روايه كاملة بقلم الكاتبه شهيرة عبد الحميد


هما الاتنين شغالين في نفس الشركة لكن مش في نفس الفرع 
وفاء شالت الكرتونة وخبتها تحت الكنبة 
وبدأت ترتب البيت علشان متظهرش أي حاجة 
واول ما دخلت لمياء 
كانت مڼهارة من العياط وواضح عليها التعب والقلق 
سألتها وفاء 
قوليلي طيب حصلك ايه يابنتي أنا مش ناقصة واعصابي بايظة لوحدها والله 
اناااااا اناااااا لقيت قطة مقتولة في دولابي يا وفااااء مش انا قولتلك حاسة أن اختي بتعملي أعمال بوقف حالي وقلة جوازي أنا النهاردة اتاكدت خلاص ومش هقدر اعيش في الړعب ده كله أنا هقعد معاكي يومين لحد ما اشوفلي اوضة إيجار وابعد عن القرف ده
يومين!
حقك عليا لو بتقل عليكي انتي عارفة مليش صحاب غيرك ولو على جوزك فأنا والله ما هخرج من اوضتي طول ماهو موجود
مش حوار جوزي بس 
حد يطلعني من هنا يولاد القرعة نفسي اتكتم وفي عنكبوت بدأ يدخلي الكرتونة!!
وفاء ولمياء صرخوا ومسكوا في بعض!
وسألت لمياء 
انتي جوزك هنا وايه نزله تحت الكنبة 
وقتها مقدرتش تتمالك وفاء أعصابها وعيطت وقالتلها  
لا والله جوزي ما هنا دي رااااااسه 
لحظات من الصمت وعدم الفهم بدأت تمر بينهم ولمياء بتحاول تستوعب ال اتقال وهي بتهز راسها وبتقول  
يعني يعني إيه راسه
وفاء علشان تديها الصدمة كاملة شدت الكرتونة من تحت الكنبة وفتحتها وهي بتشاورلها عليه پخوف 
صړخت لمياء وقالت اخر جملة قبل ما يغم عليها  
يعني أنا سيبت بيتي علشان فيه قطة مدبوحة اجي الاقي جوزك مقتول!!
لو عجبتكم هنكمل منتظرة آرائكم 
روحت لصحبتي بيتها 
أنا أسمي لمياء أبو زيد عندي ٢٧ سنة 
بتحصلي حاجات غريبة في بيتي بسبب أختي الله يسامحها طول الوقت شيفاني أحسن منها علشان بشتغل في شركة كويسة وكل فترة بكتشف أنها رميالي عمل في اوضتي وبتأذيني بكل الأشكال 
أخر مرة لقيت في دولابي قطة
م دبوحة والدم ملطخ على هدومي كلها مقدرتش أتحمل وسيبت البيت وقولت أنا لازم استقر بعيد عنها واشوفلي مكان اعيش فيه لأن الحياة بينا بقت مستحيلة 
ولأن الموضوع حصل بشكل مفاجئ ملقتش غير صحبتي المقربة وفاء اروح عندها خصوصا أن جوزها شاكر زميلي في الشركة وعرفاهم من زمان 
ماكنتش اعرف إني هشوف الکاړثة دي في بيتها!!
من اول ما دخلت بيت وفاء وانا حاسة أنها مش طبيعية وتصرفاتها مريبة 
وخلال ما احنا قاعدين وبشتكي لها من تصرفات أختي سمعت صوت جوزها جاي من تحت الكنبة بيقول طلعوني من هنا يولاد الوارمة في عنكبوت داخلي الكرتونة!!
اټفزعت من مكاني 
ازاي شاكر هنا
وايه نزله تحت الكنبة!
ولما سالتها پخوف ايه جاب جوزك تحت الكنبة يا وفاء
ردت وقالتلي قبل ما تسحب الكرتونة وتوريني الصدمة ال فيها لا والله ده مش جوزي دي راسه!!
كنت فكراها بتعمل مقلب فيا من بتوعها لحد ما فتحت الكرتونة واعصابي متحملتش المنظر ال شوفته وقتها!
راس شاكر مق طوعة وعينه بتتحرك كأنه صاحي!!
فقدت اعصابي واغم عليا 
وفوقت على أيد وفاء وهي بتلطش فيا وبتقولي حرام عليكي أنا مش ناقصة چثث قومي يا لمياء بالله عليكي مش وقته 
فوقت وجسمي بيتنفض وسألتها هو ده مقلب صح قولي أنه مقلب وصدقيني هسامحك 
لكن ملامح وفاء كانت بتقول أنها لا تقل خوف عني بالعكس في عيونها هم وحزن كبير متداري  
أنا جيت لها علشان محتجاها تساندني وهي محتاجة لل يساندها اكتر بكتير 
واضح أن المصېبة مش هينة المرادي
وان جه