روايه كاملة بقلم الكاتبه شهيرة عبد الحميد

بعتولي جوزي
واحدة ست جوا قسم الشرطة بتصړخ وتستغيث وبتطلب النجدة بقلب محروق
اقعدي يا ست احكي حصل إيه علشان نفهم وناخد الإجراءات 
أنا أسمي وفاء عبد المنعم عندي ٢٩ سنة متجوزة من شاكر عبد العاطي لقيت الباب بيخبط ومحطوط كرتونة قصاد الباب ومفيش حد! 
فتحت الكرتونة أرجوكم حد ينجدني
كانت بتحكي وجسمها كله بيتنفض واعصابها بايظة تماما 
حاولوا يعرفوا إذا كان في مشكلة سابقة مع جوزها في المنطقة أو أي خلافات!
لكن وفاء قالت إن شاكر ملوش في المشاكل ولا عنده أعداء نهائي وراجل مسالم جدا طول عمره وفي حاله 
طب فين الكرتونة دي دلوقتي
سألها الشرطي علشان يتأكد من صحة كلامها وكان رد وفاء أن الكرتونة في البيت عندها اول ما شافتها صړ خت وجريت عليهم على طول 
أمين الشرطة بص لزميله بنظرة تشكيك كده كأنه بيقوله ما يمكن تكون مچنونة ولا وراها أي مصېبة!
وبلغوا الست لو كلامها صحيح تروح تجيب الكرتونة بنفسها وتيجي علشان تتم الإجراءات ورا قضية جوزها 
وفاء فقدت الأمل في المساعدة واعتمدت على نفسها ورجعت بيتها علشان تدخل من الباب تلاقي فعلا الكرتونة محطوطة في نفس المكان ور ١س شاكر جواها!
كانت بتتمنى تكون في كابوس أو بتهلوس زي ما الشرطة شككت فيها 
وكانت من أرعب اللحظات على قلب وفاء لما شالت الكرتونة مقفولة ونزلت راجعة تاني للقسم!!
جسمها كان بيتنفض 
مش قادرة تستوعب أن الحمل ال على أيديها دلوقتي هو جزء من جوزها المقتول 
دخلت القسم وعلامات الدهشة اترسمت على الشرطيين في المكان!
ده طلع بجد مش هلوسة
استلم منها واحد الكرتونة وبدأ يفتحها بحذر وهو بردو قلقان وخاېف من رهبة الموقف 
علشان يتفاجيء بأن الكرتونة جواها راس راجل فعلا لكن من الوهلة الاولى قدر يكتشف بأنها راس سيليكون مش حقيقية!
ضحك هو وباقي زمايله وهو بيمسك الراس من شعرها وبيرفعها في الهوا وبيقولها انتي متجوزة لعبة ولا إيه يا مدام ههههه 
اللعبة دي تبقى خالتك!!
الجملة اتقالت من صوت خشن جاي من الراس السيليكون!!
معقول 
حد يقدر يصمم راس لعبة وجواها جهاز كمان بيتكلم
الشرطي لأنه اتخض من ال حصل حدفها على الست وطردها پعنف وهو بيقولها احنا مش فاضيين للعب العيال ده اتفضلي برا 
وفاء خدت الراس في كرتونة وطلعت تجري على البيت وهي مړعوپة بردو ومش فاهمة حاجة!
ايه الحكاية
ازاي سيليكون وازاي بتتكلم!
وفين شاكر جوزها ال تليفونه مقفول من صباحية ربنا
دخلت شقتها 
حطت الكرتونة على الترابيزة
وقعدت تترعش قصادها 
لا قادرة تواجه ولا حتى تهرب
اصل هتهرب تروح على فين!
ملهاش غير بيتها وجوزها ولو خبر انتشر عن اختفاءه اهله كلهم ما هيصدقوا يتهموها فيه لأن كده كده محدش بيحبها 
تليفون وفاء رن! 
المتصل لمياء صحبتها المقربة 
ردت بصوت مكتوم بتداري فيه خۏفها  
الو
وفاء انتي فين بتصل بيكي من بدري
حصل حاجة ولا إيه 
حصل حاجات كتير اوي يا وفاء أنا جيالك دلوقتي لأني ھموت من الړعب ومفيش حد هيفهمني قدك
ايواااا بس اناااا  
مش عارفة تقولها إزاي أنها مينفعش تيجي في الوقت ده لكن لمياء صممت وقالت 
حقك عليا لو بتقل عليكي أنا محتجاكي اكتر من اي وقت فات 
لمياء متعرفش أن وفاء هي ال في أمس الحاجة ليها دلوقتي 
وفي نفس الوقت فضول وفاء بدأ يشتغل!
يا ترى لمياء عايزاها في إيه 
وليه صوتها باين عليه الخۏف كده
يا ترى عرفت حاجة تخص شاكر جوزها!
ما