روايه مراره العشق كاملة لجميع الأجزاء بقلم الكاتبه المبدعه سولييه نصار


كانت مريم حطت الاكل على السفرة وقعدنا ناكل بهدوء ....
الكشري حلو اووي تسلم ايديكي يا مريم ...
قولتها فجأة ..بصتلي بتوتر ووشها بيحمر وبعدين بصت لطبقها بكسوف وهي بتقول 
شكرا ...
قولي بقا المشروع اللي ناوي تفتحه هنا ....
فكرت افتح مطعم ..بصراحة بشوفه مشروع مربح وانا شاطر جدا في الاكل متنساش كان نفسي ابقى شيف بس الهندسة كانت حلم والدي الله يرحمه وكانت واخدة وقتي ....
ايه رايك تفتح مطعم كشړي ...ومريم هتديك الوصفة بتاعتها مفيش حد بيعمل كشړي احسن منها ...
بصيت لمريم اللي كانت باصة على الاكل وهي مكسوفة وقولت 
وماله ....
...
بعد شوية ...
كنت قاعد في البلكونة وعمي كان قاعد في الصالة بيسمع مسلسله المفضل ...
خرجت مريم وقالت بصوت واطي
اتفضل كوباية الشاي ...
بصتلها وانا مبتسم واخدته منها ...ولسه كانت هتمشي فقولت 
أنتي جيبتي حاجتك كلها !فيه حاجة ناقصة ...
هزت راسها وقالت بخجل 
أيوة شكرا ليك ....
هزت راسي وقولت
صحيح لو حابة تغيري حاجة في البيت قبل الفرح معنديش مانع ...متقلقيش خير ربنا كتير ...
لا مفيش داعي صدقني ...
سكتت وبعدين قالت 
خالد انت مش مضطر تعمل كده ...
مش مضطر اعمل ايه !.
مش مضطر تتجوزني عشان خاطر بابا ...صدقني أنا هتكلم معاه ...متظلمش نفسك معايا ...عندك فرصة دلوقتي ترفض ..عندك فرصة متكلمش ...
شربت كوباية الشاي وقولت وانا بديها الكوباية
بس أنا عايز اكمل ...
وبعدين طلعت من البلكونة وانا بودع عمي وبمشي ....
.....
مرت الأيام لحد ما جه يوم كتب كتابي ...
لبست الجاكيت بتاع البدلة وظبطت شعري وبعدين روحت ناحية الباب عشان اروح بيت عمي عشان كتب الكتاب هيكون في بيته ...فتحت الباب واټصدمت وانا بلاقي شوق في وشي عينيها فيها دموع ...
يتبع
الجزء السادس
أفندم ...
قولتها بصوت بارد ...دموعها نزلت وقالت 
انت بجد هتتجوز مريم !!!
ابتسمت بتريقة وقولت
صباح الخير ...النهاردة كتب كتابي عليها ...وانتي معطلاني عن اذنك ...
وبعدين كنت هطلع بس هي بسرعة دخلت وقفلت الباب بسرعة ...بصتلها پصدمة وقولت 
أنتي بتعملي ايه !
انا مش قادرة انساك ...مش قادرة يا خالد ...
هتنسيني متقلقيش ...يعني بكام هدية كمان من شهاب انا متأكد انك هتنسيني .....يالا روحي لو سمحتي معطلاني عن كتب كتابي ...لو حد شافك هنا خطوبتك هتبوظ وانتي اكيد مش عايزة شهاب بيه يزعل منك ...
وبعدين كنت هفتح الباب عشان تطلع حضنتني جامد وهي بټعيط وبتقول 
متتجوزهاش يا خالد ...صدقني أنا اتجبرت على شهاب ...أنا مش بحبه ..أنا بكرهه....
بعدتها وانا ببصلها فقالت وهي حاضنة وشي
انا اتضربت كتير عشان اوافق عليه ...لكن الحقيقة أنا محبتش غيرك يا خالد ....
بعدين حطت جبينها على جبيني وقالت
أنا بحبك يا خالد ...زي ما انت بتحبني بالضبط ...أنا عارف انك مبتحبش مريم...دي واحدة مطلقة ...مبتخلفش ...وكمان اكبر منك ...انت بتحبني انا مش هي ....
لو كان شهاب اشتراكي بشوية هدايا ودهب فأنا مش هشتريكي بإتنين جنيه يا شوق ....
وبعدين زقتها وانا ببصلها ...هي كانت مصډومة مني وقولت 
انتي فاكراني هصدق الكلام الاهبل ده ..اصل بابا أجبرني اصل بابا ضړبني ....شوق أنا عارفك اكتر من نفسك ...حافظ نظراتك ...بعرف من نظراتك أن كنتي عايزة الشخص ده ولا بتنفري منه ...ومريم اللي بتتكلمي عليها دي انضف منك بكتير ...أنا مستعد اشتريها بفلوس العالم كله ...ودلوقتي اطلعي برا انتي معطلاني عن جوازي ...بعدين مسكت دراعها جامد وزقتها برا البيت وبعدين خرجت وبصتلها بقرف وروحت على كتب كتابي ...
.........
في بيت عمي ....
كنت قاعد على الكرسي وجمبي المأذون وبعدين عمي