روايه مراره العشق كاملة لجميع الأجزاء بقلم الكاتبه المبدعه سولييه نصار


أنا قربت منها ومسكت دراعها جامد وانا بزعق فيها وبقول 
نصيب ايه ...اتخطبتي ازاي ...أنا واخد وعد أنك هتستنيني....قولتي هتستنيني لطول العمر فين وعودك ليا...غيبت سنة وانتي اتخطبتي !!!
بلعت ريقها بړعب وهي بتبصلي ...ابوها مسك دراعي وهو بيقول 
خالد أنا مسمحلكش ...ابعد ايديك عنها ...
ولما مدتهوش اي اهتمام وانا ماسك دراعها لقيته بعد ايدي بالعافية وهو بيقول 
هي مش مضطرة تستناك ....جالها نصيبها والحمدلله ...البنت كسرت الاربعة وعشرين سنة عايزها تستناك لامتى يعني للتلاتين!!
بصتله پصدمة وقولت
انا غيبت سنة وكونت نفسي فعلا ...أنا كنت نازل قبل ۏفاة امي عشان اتقدملها فعلا وكان معايا فلوس وهفتح مشروع هنا . ...انا يا عمي كنت مستعد اموت عشانها وهي ...هي راحت لحد غيري...
رفع حامد ابو شوق راسه وقال بقسۏة
ده النصيب...خلاص شوف حالك يا بني ...احنا جينا نعزيك عشان حق الجيرة ..بس بعدها انت ملكش اي حاجة عندنا ولو حاولت تعمل مشاكل لشوق ...أنا اللي هقف في طريقك .....
بصتله پقهر وبعدين بصيت لشوق اللي كانت بتبعد عينيها عني....
....
بعد شوية كانوا مشيوا ...قعدت في اوضة امي وانا بعيط ...حسيت ان كل العالم اداني ضهره....شوق اللي كنت بعمل المستحيل عشان اتجوزها راحت لحد تاني ...يا ۏجع قلبي...يا كسرتي!!!
......
بمجرد ما دخلت شوق البيت مع اهلها دمعة نزلت من عينيها وقالت بصوت مخڼوق
انا عمري ما هسامح نفسي ...
بصلها والدها پغضب وشد على دراعها وقال
ليه يا حبيبتي ده الأحسن ليكي ...يا بت انتي عبيطة...ده انتي هتتجوزي شهاب بيه ... الراجل اللي انا شغال سواق عنده....انتي عارفة هيعيشك ازاي ...مش شوفتي اوضتك اللي مليانة هدايا بسببه ...عايزة تسيبي العز ده كله وتروحي للكحيان ده ....
سكتت للحظة وهي بتفكر الايام اللي فاتت هي عاشت عيشة متحلمش بيها اصلا مع شهاب ....كانت قبل ما تقول انها عايزة حاجة كانت بتلاقيها عندها...بس تعمل ايه في قلبها اللي عند خالد ...تعمل ايه !!
....
مرت الايام وانا كنت منتهي ....مكنتش بطلع من البيت اصلا ...كانت مريم بنت عمي كل يوم تبعتلي اكل مع ابوها وكان عمي بياكلني بالعافية ...
في يوم ....
عمي جالي بالأكل كالعادة ...
فضلت اكل وانا سرحان وعينيا بتحرقني بسبب الدموع اللي كاتمها لقيت عمي بيتكلم وبيقول 
ايه رايك تتجوز مريم يا خالد !!!
يتبع
الجزء الثالث
حسيت أن الكلام وقف في حلقي وانا ببصله پصدمة ....
بتقول ايه يا عمي حكيم !!
اتوتر عمي وفرك ايديه وقال 
انت عارف ظروف مريم ...وانت محتاج حد معاك ...اتجوزها ...ولو حبيت تتجوز حد تاني قدام مفيش مشكلة ..
كنت مصډوم من تفكيره وقولت
عمي مريم متستحقش كده ...بعد كل اللي عانته....
بان الحزن عليه وقال 
انت عارف اني مش هعيشلها كتير ...عارف ظروف مرضي يا خالد ...أنا اهو بقولك اتجوزها ولو عابز تتجوز عليها بعدين هي مش هتمانع ...
حسيت بخنقة ...حسيت بعد اللي حصل مع مريم متستاهلش كده ابدا ...
قام عمي بتعب وقال 
مش هجبرك ...ده قرارك في الاخر ....يالا يا ابني سلام ....
.. 
انا بجد مش مصدقة انك قللت مني بالطريقة دي يا بابا !!!
قالتها مريم وهي بټعيط ...كانت دموعها بتنزل ونظراتها مکسورة...قعد حكيم على الانتريه وقال 
انا مش هعيشلك كتير وانتي عارفة ...
بعيد الشړ عليك متقولش كده ....
ابتسم حكيم بحزن وقال 
دي الحقيقة يا بنتي ...محدش يقدر ينكرها ...أنا المړض بينهش فيا ....بعدين انتي يا بنتي بتحبي خالد ...
وشها احمر وارتبكت وهي بتقول بعصبية 
لا ده مش حقيقي ...خالد اخويا ...
لا يا مريم عمرك