روايه مراره العشق كاملة لجميع الأجزاء بقلم الكاتبه المبدعه سولييه نصار


ما اعتبرتيه اخوكي ...أنا وأنتي عارفين كده ...انتي بتحبي خالد ومن زمان قبل جوازك بصلاح ...بس كنتي مكسوفة من أنك اكبر منه بسنتين غير أنه كان بيحب شوق ....
بلعت ريقها وهي حاطة وشها في الأرض وقالت
اهو انت قولت بيحب شوق ...هنجبر الواد عليا ليه بس ...
شوق شافت نصيبها...رغم انك بنفسك اترجتيها عشان متعملش كده في خالد بس هي اختارت تتجوز الأغنى ....
غمضت مريم عينيها بتعب وقالت 
صدقني يا بابا مينفعش ...حرام عليك أنا واحدة مبخلفش واتطلقت بسبب ده هو ذنبه ايه بس ....
ما أنا قولتله لو عايز يتجوز تاني بعدك يتجوز !!
قلبها ۏجعها جامد وهي بتسمع الكلام ده من باباها ...هي عارفة أن ده هيكون حقه وقتها ...زي ما هي عرضت على صلاح أنه يتجوز عليها بس رفض وطلقها واتجوز واحدة تاني ....
قام حكيم وقرب منها وهو بيمسك ايديها وبيقول وهو بيترجاها 
يا بنتي وافقي عشان خاطري...على الأقل اطمن عليكي قبل ما اموت ...
عيطت جامد وهي بتحضنه ...ومقدرتش تتكلم ...مقدرتش ترفض ...
......
بالليل. ..
كنت واقف في البلكونة وانا بشرب سېجارة وبفكر في كلام عمي ...كنت مصډوم من طلبه ...انا مليش كلام مع مريم كتير يمكن لما كنا صغيرين كنا أصحاب بس لما كبرنا هي بعدت شوية وكانت دايما تتكسف مني ...هي كانت أكبر مني بسنتين واعتبرتها دايما اختي الكبيرة ..بس اللي قاله عمي حاليا صدمني ...أنا عارف ان مريم عانت كتير بسبب جوازها من صلاح وطلاقها منه قبل ما تكمل سنة في الجواز بسبب الخلفة...هي اتطلقت قبل ما اسافر حتى وكان حالتها صعبة ....مريم واحدة اتظلمت كتير ...اللي بيطلبه عمي صعب ..أنا مش هقدر اظلمها اكتر من كده ....فجأة خرجت من تفكيري وانا شايفها ...حلمي ...وحبي الوحيد ..كانت نازلة من عمارتها لابسة فستان وردي محتشم وشعرها جاي على جنب ....كانت جميلة زي العادة وفي كل مرة كانت بتضيعني بجمالها ....فجأة شوفته ...خطيبها واقف قدام عربية بورش ...كان وسيم ....لبسه غالي وعربيته غالية وعرفت وقتها هي اختارته ليه ....
فضلت اكز على اسناني جامد وأنا نفسي اروح عندها واصړخ فيها واضړبها ...عايز اقولها أنها دمرتني !!!
فجأة بصت فوق عليا ...فبصتلها أنا بقرف ودخلت البيت ....
. .......
فضلت أشد في شعري جامد وانا حاسس بڼار جوا قلبي...محسيتش بنفسي غير وانا بتصل بعمي وبقوله 
انا موافق اتجوز مريم !!!
يتبع
الجزء الرابع
قفلت مع عمي وانا بتنهد بتعب ...روحت قعدت على الانتريه وانا بطلع علبة سجايري وباخد سبجارة وبشربها ...كنت حاسس بخنقة وانا مش قادر انسى منظرها معاه....مش قادر اصدق بجد دلوقتي ان شوق بقا بقت لحد تاني ...دموعي نزلت وانا حزين ...حزين من كل حاجة ...والدتي اللي اټوفت وانا بعيد عنها حب حياتي اللي سابتني عشان الفلوس ...عينيا احمرت وانا حاسس اني مڼهار .....
..... .
خالد وافق ...
قالها حكيم بعد ما قفل التليفون ...سكتت مريم وهي مش عارفة تقول ايه .....كان صعبان عليها خالد اللي هيتجبر انه يتجوزها ...بس هو كده كده هيتجوز عليها وهيعيش حياته وهي اللي هتعاني ...غمضت عينيها بتعب وهي بتزيح التفكير عنها ....
.....
في عربية شهاب ....
كانت شوق باصة قدامها وهي حاسة قلبها ۏاجعها ..عينيها تقيلة بسبب الدموع اللي حابساها بالقوة ....
شوفي يا روحي جبتلك ايه !
قالها شهاب وهو بيفتح علبة قطيفة ...عينين شوق اتوسعت جامد وهي بتشوف سلسلة من الدهب مكتوب عليها اسمها ...واسورة نفس الشئ ....
كانت طايرة من الفرحة وهي بتلمسه وبتقول