روايه چريمة لا تغتفر بقلم الكاتبه إسراء هاني


يمشي مش حاروح معه انا حافضل هنا 
سيف
كانت دموعه كنهر لم تتوقف لقد تعب بكت لأجله من كل قلبها 
سيف مشيت وخلاص بالنسبة ليها كدة حاولت تشوفني بعد ١ سنين رجعت مرة هه كتر خيرها بجد 
عارفة كنت باطلع الاول فكانت مراته بتغار مني فكانت بتخليني ما روحش معظم الايام بس رامي كان بجبلي كراسات زميلي انقل اللي فيهم وافضل احفظ وبرضو طلعت الاول وفي عمر ١ سنة اتأجرت لوحدي واشتغلت وخلصت كلية كان رامي حنون اوي عليا بس برضو الدنيا استكرته عليا وخدته ليلة ما ماټ كأنه كان حاسس كلمني قالي انه ما كانش يعرف بحب امل وترجاني اسامحه .. وراح مش عارف ليه انا محمد ما كرهتوش بس هو خد كل حاجة حب امه وحب ابوه وزوجة حنونة جدا انا كنت عايز حاجة وحدة بس 
بعد اما انتي تجوزتي بسنة ماټت مرات سليم انتي عارفة انا ما بكرهاش 
.. انا حطيت كل المبلغ اللي حوشته يومها عشان علاجها كان نفسي تخف .. قالتلي سامحني وهيا بټعيط جامد قولتلها انا مش زعلان منك انتي ربتيني ايا كانت الطريقة لكن ما سبتنيش زي غيرك انا مسامحك زعلت عليها اوي لما ماټت اوي بس جيهان هانم مش حسيبها بقيت بنتقم من ابنها الصغير باي طريقة ... قوليلي يا روان لو كانت مرات بابا حضنتني بس مش كان زماني بقيت شخص تاني 
جلس على ركبتيه امامها واحضتن يداها وهمس انا اول مرة اعيط قدام حد عشان نفسي تاخديني في حضنك احضنيني يا روان 
لم تجد نفسه الا وهي تضمه احتضنته كأنه طفلها لم تفكر بشئ لكن اصعب شئ ان تنحرم من الحنان وتعيش حياتك تتمنى فقط حضڼ
حضنها بقوة وبكى بحضنها بشدة .. امسك يديها وهمس خليكي معايا يا روان والله حسعدك خليكي الحضن اللي بتمناه عارفة انا باروح فين كنت كل جمعة .. دار الايتام كنت بشوف الاطفال وبحضنهم وبجبلهم هدايا حنروح سوا انا وانتي هااا حتروحي معايا مش كدة
روان بدموع حنروح 
سيف نحضنهم سوا عشان ما يطلعوش
وحشين ويأذوا اي حد حنعاملهم حلو ونحبهم اوي .. عشان هما أيتام زيي انا تيمت وبابا وماما عايشين 
يتبع
بارت ٢
عشر سنوات في عڈابها وفي النهاية حرم منها 
كأن الكون اقتصر عليها لم يتوقف عن عشقها 
تقدم لها ٥ سنوات وعاش معها ٥ سنوات فقط يحاول اسعادها يتفنن في ذلك المهم ان يرى ابتسامتها 
في غرفته ينظر للسقف دموعه تهبط لم تتوقف لن يلومها 
فتحت باب غرفته والدته ونظرت لحاله ودموعها على خدها 
فدوى مش حرام عليك نفسك يا حبيبي 
عادل بتنهيدة ياريت في ايدي اريح نفسي من الۏجع وحشتني اوي اوي پجنون يا أمي مستعد اروح ابوس رجل اخوها بس يرجعهالي خاېف يكلمني اروح اطلقها اموت والله يا امي دي حياتي كلها ومعها ابني 
فدوى بدموع ان شاء الله ربنا حيريح قلبك وترجعلك 
عادل برجاء ادعيلي يا امي ادعيلي كتير اوي دعوة الأم مستجابة بحبها اوي يا امي 
ضمته لحضنها يبكي بشدة ويتذكر تلك الالاء وابتسامتها رائحتها عينيها كل شئ ااااااه يا امي قلبي وجعني اوي 
ليوقفه رسالة صوتيه على الواتس من معذبته بصوتها الباكي عادل ازيك انا اسفة اوي سامحني وحشتني اوي يا عادل 
عاد سمعها اكثر من مرة يخفف اشتياقه ليرد عليها بصوت حاول ان يكون
طبيعيا مسامحك يا حب عمري المهم تكوني مبسوطة بس مش حيأس ححاول مرة ومليون لغاية ما ترجعي لحضني تاني خلي بالك من نفسك 
الاء وانا حستناك بحبك اوي 
ضم هاتفه وهو يتنفس بصعوبة
يوسف
ذهب اليها بلهفة قلبها غير مطمأن يشعر انها ليست بخير ينتظر منها ان تخرج له من غرفته ليتفاجئ بوالدها 
شاهين بتردد معرفش مالها رافضة تفتح الباب وبتقولي مش عايزة اشوف حد 
ركض الى الغرفة پخوف ودق الباب بقلق وهمس ايه يا قلبي الهزار البايخ ده يلا عشان نروح 
سكتت قليلا لتهمس بدموع امشي يا يوسف مش عايزة اروح امشي 
يوسف طيب افتحي نتفاهم واللي انتي عايزاه انا حعمله 
اسراء عايزاك تمشي 
يوسف پخوف ليه انا زعلتك في حاجة انا اسف حقك عليا عشان صړخت عليكي مش كدة اوعدك مش حتتكرر افتحي يا قلب يوسف 
اسراء
پبكاء مش حافتح حافضل هنا يومين وارجع لوحدي امشي لو سمحت 
يوسف انتي عارفة اني مش حامشي اسراء مش ده اتفقانا اتفقنا نزعل في حضڼ بعض افتحي وانا والله لو عايزاني ارمي نفسي في النيل حاعمل كدة اذا عشان اختي رجعت حوديها عند ماما افتحي 
اسراء لا طبعا مش عشانها سيبني بس النهادرة وحنتفاهم لأني مش حافتح دلوقتي 
هبطت دمعة من عينيه على قسۏتها مسحها واستأذن وهو يدور حول نفسه لماذا تركته لو انها قالت له ما بها فقط يفكر ماذا فعل يراجع نفسه لا يوجد سبب لتلك القسۏة 
عاد بيته الذي بمثابة زنزانة بدونها عاد كالتائه الذي ظل طريقه 
آلاء بقلق في ايه ليه وشك عامل كدة 
يوسف رفضت ترجع 
آلاء
عشاني انا 
يوسف لا طبعا حاسس في حاجة مش عارف ايه هيا رفضت تتكلم 
آلاء براحتها هيا الخسرانة ما تعملش بنفسك كدة
يوسف هيا خسرانة وانا مېت بدونها يا آلاء مېت 
آلاء بابتسامه يمكن بتدلع عليك ما تقلقش 
يوسف يارب يارب 
استغربت يوسف 
في الشركة يتم بعض الصفقات المهمة لكنه يشعر بصداع يفرتك رأسه
ليتفاجأ بسيف امامه
يوسف بضيق خير 
سيف ايه خير دي عايزك تصالحني على محمد محمد بحبك وبسمع منك 
يوسف بسخرية ليه انت عملت حاجة عشان يصالحك 
سيف بدون استظراف عادي واحد طلق وحدة والتاني اتجوزها ايه المشكلة 
يوسف لا ابدا انا مكانه ااقتلك 
سيف بسخرية لا محمد بحب روان اه لكن مش مچنون بيها زي ناس 
يوسف بابتسامه وافتخر احسن من ناس مريضة ما بيحلاش ليها غير اللي في ايد غيرهم
دق باب المكتب ليتفاجأ بالآء 
يوسف حبيبتي تعالي يا روحي 
الاء حعطلك قلقت عليك وانت ما بتردش 
يوسف لا يا قلبي حخلص العقد وامشي معاكي
كان سيف ينظر لها دون ان يرمش بعينيه حتى هيا تنظر له كأنها رأته قبل ذلك 
الاء اهلا هو انا شوفتك قبل كدة 
سيف ما اعتقدش اني شوفت القمر ده قبل كدة
يوسف بضيق فرصة سعيدة يا سيف اكيد حشوف موضوعك 
سيف ضروري عشان خاطرو مش خاطري
لاحظت الاء نظرته لها وابتسامته لكنها لم تتضايق 
قام سيف
للذهاب لكنه استدار ينظر لالاء بابتسامه وهمس ابقي خلينا نشوفك وخرج
الاء باستغراب مچنون ده 
يوسف ما تاخديش في بالك اقعدي هنا حمضي العقد ونخرج
وفي اليوم التالي ذهب أيضا لاعادتها لن يغادر بدونها لن يهمه كرامة المهم ان تعود لقلبه 
يوسف واسراء أبطال انقلب السحر على الساحر قصة حبهم فخمة اقروها
كانت تجلس في الصالة واول ما رأته ذهبت لغرفتها ركض ناحيتها امسك يدها ودخل الغرفة وأغلق الباب ضمھا لحضنه دون كلام طال حضنه كثيرا 
ثم اجلسها على السرير وجلس على ركبتيه امامها امسك يدها وقبل كفها وهو ينظر لها وهمس بحنان شديد انا زعلتك في حاجة عاتبيني قوليلي بس مالك من امتى بتبقي بالقسۏة دي يا اسراء 
اسراء پبكاء ومش حارجع
يوسف بفزع في ايه ايه مش حارجع دي انتي فاكرة انه بكيفك وانا مش حمشي اموت ولا اعيش يوم تاني بدونك بس فهميني