روايه چريمة لا تغتفر بقلم الكاتبه إسراء هاني


اما يطلق ححسب ٣ شهور وبعدين حتجوزك انت يا سيف عشان ابقى قدامه واحړق قلبه زي ما عمل فيا .. واكيد يا سيف مش حتمانع اطلق الاول بعدين افكر اقنعك ازاي
يتبع 
بارت ١
سيف لا حول ولا قوة الا بالله حاضر يا روان حبلغه بس عشان خاطر عشق فكري تاني 
باااك
روان لنفسها بعد اما يطلق ححسب ٣ شهور وبعدين حتجوزك انت يا سيف عشان ابقى قدامه واحړق قلبه زي ما عمل فيا .. واكيد يا سيف مش حتمانع اطلق الاول بعدين افكر اقنعك ازاي
يتبع 
روان 
تغيرت كثيرا كأنها فتاة اخرى فألم قلبها جعلها تفكر بشئ واحد فقط وهو كيف ټنتقم منه ... لكنها تشتاق له جدا لابتسامته لحضنه لرائحته 
كتمت شهقاتها في الوسادة وهمست ليه يا محمد ليه ياريتني ما شوفت الرسالة ياريتك يا شهد ما كلمتيني ياريت ضليت على عمايا ...وحشني اوي اوي بكت بشدة وقالت بغيظ وبكرهه اوي اوي 
قامت من مكانها وارتدت اجمل فستان ووضعت مكياجا خفيفا ورفعت شعرها لأعلى بطريقة جميلة جدا 
وذهبت إلى شركته وهي تتظاهر بالقوة لكن بالحقيقة قلبها يعتصر الما ...
دقت دقة واحدة وفتحت الباب 
كان يعمل طوال الوقت يشغل وقته رفع رأسه ليتفاجئ بها جميلة كعادتها لكن اي تلك النظرة التي كانت تنظر له به 
قام من مكانه وذهب ناحيتها يريد ضمھا فقد اشتاقها حد الجنون طوال الاسبوع الماضي يحاول مقابلتها او الكلام معها لكن دون فائدة 
وما ان وصل اليها ورفع يديه حولها دفعته قليلا واعادت للخلف وهمست بحدة احنا عايزين نتكلم 
هز رأسه بالايجاب وأشار لها بالجلوس كان يريد الكلام لكن لسانها توقف عن النطق فقد ينظر لها يتشبع من رؤيتها 
روان احم محمد احنا في بينا عشرة عمر وبنت وانا مش حابة يكون في بينا محاكم وقضايا عشان هيك ياريت اطلقني بدون مشاكل 
حدق بعينيه يستوعب ما قالت تلعثم لسانه وهبطت دموعه للحظة صعب عليها لكن صورة دينا ما زالت امامها لذلك رسمت القوة مرة أخرى 
محمد كان يعلم انه سيدفع التمن لكنه غال جدا لم يتخيل ان تكون النهاية
محمد پصدمة روان انتي قولتي ايه 
روان باستغراب ليه متفاجئ ما هو ده اللي حيحصل المفروض حازعل يومين وارجع اامنلك
ركع على ركبتيه أمامها وامسك يدها سحبتها لكنه عاد مسكها مرة أخرى وقال برجاء وبكاء شديد وحياة اغلى حاجة عندك وحياة بنتنا اي عقاپ يا روان الا ده حموت والله العظيم صعب اوي اللي انتي بتقولي عارفة يعني ايه اطلقك اموت نفسي بايدي.. وندمت واستغفرت وبعدتها ابوس ايدك يا روان فرصة اخيرة وانا عمري عمري ما حازعلك ولا ثانية مش حمسك تلفونات وحشغلك معايا وحكون قدام عينيك بس ما تعمليش كدة 
كانت تستمع له لكنها اعلنت اڼهيارها لم تستطيع التظاهر بالقوة بكت بشدة مسح دموعها وقال بتوسل وندم اسف عشان خاطري سامحيني 
هزت راسها بالنفي وهمست بنحيب صعب عليا ۏجع قلبي
فيك وصدمتي كبيرة عشان كدة ياريت تتطلق من سكات عشان مش عايزة نقف قدام بعض بالمحاكم 
قامت من مكانها بسرعة تركض وتبكي بشدة وهو ما زال على ركبتيه يخفض رأسه يبكي بشدة 
اصطدمت بسيف وكادت تسقط امسك بها وقال بقلق روان في ايه انتي كويسة
دون ان تتنبه لنفسه تبكي بشدة واهتز قلبه وتلاشت انفاسه قام بابعادها وقال بحنان تعالي نقعد في مكان نتكلم 
هزت راسها وسكتت اجلسها بجواره في سيارته وذهب بها إلى احدى المطاعم 
سيف بحنان اهدي يا رودي انت واخدة دكتوراه في العياط 
روان پبكاء كنت رايحة انتقم اخلي يشوفني قوية قادرة من غيرو ما قدرتش صعب عليا وۏجع قلبي بس برضو كسرني اوي مش قادرة اسامحه 
سيف بهدوء قولتيله ناوية على ايه 
روان الطلاق كنت متأكدة انك ما قولتلوش 
سيف بتعب روان ده مش حل انتي حتتعذبي وياه مش حتعذبي وحده غلط وندم وكلنا بنغلط قد ايه ندمان وضميروا مأنبه 
روان وايش عرفك انه ما راحلهاش
سيف انا متأكد محمد و ما بخبيش عني حاجة حتى لما قالتله الحقني وراحلها 
روان راحلها محمد راحلها البيت 
سيف بتوتر لا طبعا انتي بتقولي ايه .. لما قالتله انا بالمستشفى ادهم ضړبني وتعال خلصني منه 
روان سيف انت بتكدب 
سيف روان لو عندي شك واحد في المية كنت حطلقك منه بنفسي واتبرى منه بس ما عملهاش
وقفت روان وقالت بحدة ياريت تقولوا يطلقني من سكات بدال ما اخلعه 
سيف روان اس..
لم تسمعه لكنها ظلت تركض للخارج وصعدت بتاكسي ولم تدري كيف وصلت بيتها ودخلت غرفتها تبكي
ظل محمد يومان في البيت لم يخرج كأن الكون توقف عندها 
ليتفاجأ بأحد على الباب 
محمد افندم 
 حضرتك محمد سليم شعبان 
محمد ايوة خير
 حضرتك ده محضر من المحكمة مرات حضرتك رافعة عليك قضية خلع
ادهم 
يعني ايه قالي تمام والصفقة ليا وبعدين انتي بتقولي قال مافيش عقد انتي عملتي ايه ما كانش مفروض اوافق انك تروحي 
دينا بغيظ جت بتاعته قالت لا قال 
ادهم پصدمة معقول ابن القاضي بكل فلوسوا دي .. بعد اما أعطى كلمة حتة بنت خلته يغير رايه نفسي اعرف ليه اكيد عملتي حاجة 
دينا لبسي ما عجبهاش 
ادهم بغيظ وهيا حتناسبك انا غلطان اللي خليتك تروحي بدالي كان رحت بعد اما رجعت من السفر 
اوقفه صوت هاتفه وكان يوسف 
يوسف ازيك يا ادهم سوري ما كنتش فاضي بقولك بكرة ان شاء الله حنمضي العقد الساعة ٣ كويس 
ادهم بعدم تصديق اكيد يا باشا متشكر جدا مع الف سلامه 
دينا مالك مسهم كدة 
ادهم قالي بكرة حنوقع العقد انا مش
فاهم حاجة 
ابتسمت دينا بسعادة وهمست لنفسها ههههه هو انت وقعت في غرامي وعملت كدة قدامها .. لا لا لازم اروح بكرة اشكروا بنفسي دي مليارات ههههه
اسراء 
وهي سعيدة جدا بكل هذا الحب الذي يزيد ولا ينقص ورفعت رأسها تنظر اليه بعدما انهى مكالمته 
يوسف هااا مبسوطة كدة
اسراء انت معايا اكيد مبسوطة اوي اوي 
اسراء عايزة ااكد ليها اني مش خاېفة من حد عليك واني واثقة فيك اوي واني بحبك اوي 
داعب انفه بانفها وقال بحب بامارة اليومين الي سبتيني فيهم 
اسراء بدلع عشان تاني مرة تفتح الباب مع اي عميلة بس ايه الافكار دي ...
فلاش بااااك 
اتصل يوسف باخيها واخبره ان يحاول أن يخرج اسراء من المنزل الساعة العاشرة مساء 
وبعد محايلات منه واقناعها انه
اخبر يوسف ان تذهب للسهر برفقتهم ذهبت معه ولكن بالطريق 
اسراء ايه ده انت جاي البحر هنا ليه 
محمد العربية عطلت حشوف حد او اوقف عربية 
مشى قليلا لآخر الشارع ثم نادى اسراء حخاف اسيبك هنا لوحدك تعالي معايا 
هبطت من السيارة ومشت ناحيته لكنه كان قد دخل باتجاه اخر لتتفاجئ بورود من اول لاخره واضواء بشكل يخطف القلب 
اسراء ايه ده 
بدات اضواء في السماء بشكل جميل جدا وكلمة اسف مزينة عالرمال تضئ 
وفوجئت بيوسف يقترب منها وبيده بوكيه ورد جميل ونزل على ركبيته وهمس بحب وحزن لاشتياقه لها انا اسف 
جذبتها إليها وضمته بكل قوة وهي تبكي بسعادة
لكن الغريب انه لم يكن مكانا خاصا بل كان يوجد ناس كثيرة ويصورون بهواتفهم 
اسراء بخجل ايه ده يوسف بيصوروا 
يوسف بحب ده اللي انا عايزه عشان يوصل للكل
انه ماحدش يحاول واني مريض ومتيم بيكي بس يعني