روايه چريمة لا تغتفر بقلم الكاتبه إسراء هاني


انا شخص عادي وفخور جدا انها مراتي 
ابتسمت له وهمست بسعادة يوسف دي روان صاحبتي من الابتدائي 
يوسف اهلا وسهلا 
أتى محمد وكان يجلب لها الطعام 
محمد يلا يا رودي عشان تاكلي 
محمد بابتسامه يوسف القاضي مش كدة 
يوسف كدة اهلا وسهلا 
صافحه بسعادة وهمس انا مبسوط اوي اني شوفت حضرتك انت مثل عظيم لينا كلنا انا فتحت شركة صغيرة عشان أكبرها بنفسي زي ما حضرتك قولت قبل ببرنامج كنت بتتكلم فيه عن الشباب الطموح 
يوسف ايوة فعلا برافو عليك ممكن اساعدك 
اسراء ايوة ياريت يا قلبي تصيروا صحاب وازور روان وتزورني وكدة 
محمد روان 
روان بسعادة ايوة صاحبتي من زمان اوي 
محمد اهلا وسهلا 
دفعها يوسف خلفه قليلا فهو يغار عليها من طيفها 
محمد بابتسامه ما اقصدش حاجة نسيت 
يوسف انا حامشي دلوقتي ولينا كلام بعد كدة وممكن نبقى صحاب ويبقى بينا شغل 
محمد بسعادة شديدة ان شاء الله 
ذهب يوسف الى الطبيب وفي الطريق شاهدوا الكثير من الباعة المتجولين الاطفال
وقف يوسف بسبب الازدحام وكانت اسراء تنظر للاطفال بحزن 
اسراء معاك فلوس بالعربية 
يوسف اه يا قلبي هنا ..
فتحت الدرج واخرجت منه مبلغا كبيرا وهبطت من السيارة تعطي الاطفال وكل طفل تعطيه تطلب منه ان يذهب إلى بيته 
ركن جانبا وتبعها يوسف يشاهدها بسعادة وهي توزع عليهم بابتسامه 
الطفل هو انتي معاكي فلوس كتير تعالجي ماما 
هبطت اسراء تقترب منه وقالت بابتسامه مالها ماما يا قلبي 
الطفل عيانة والدكتور قال عايزة عملية والعملية عايزة فلوس كتير 
اسراء بدموع حاضر يا قلبي انت حافظ رقم حد كبير في العيلة 
الطفل اه ماما معها تلفون بكلمها اطمن عليها من الكشك اللي هناك 
اخرج يوسف هاتفه وسجل الرقم 
يوسف ما تقلقش يا حبيبي حتبقى كويسة 
الطفل ربنا يخليهالك يارب 
يوسف بابتسامه عشان الدعوة الحلوة دي حبعت دلوقتي اسعاف معاك ياخد ماما المستشفى 
بكى الطفل بسعادة شديدة 
احتضنته اسراء وذهبت إلى السيارة تبكي بشدة 
وهمس بلاش دموع
عشان خاطري 
اسراء عشان خاطري يا يوسف تابع معاه 
امسك هاتفه وقام باعطاء احد معارفه الرقم 
يوسف بابتسامه دلوقتي الاسعاف حيوديها المستشفى حطمن عليكي واروحلهم اتابع معها واتكفل بالطفل وعلامه كمان بس ما تعيطيش 
وقالت بحنان ربنا يخليك ليا يارب 
قبل يدها وصار الى الطبيب 
أمسك الطبيب جميع التحاليل ونظر ليوسف باستغراب سبحان الله تقول مش هيا التحاليل 
يوسف بقلق يعني ايه 
الطبيب السكر بالنسبة للتحاليك طوال الاسبوع طبيعي جدا و البنكرياس تمام 
بدأ صدر يوسف يعلو ويهبط بعدم تصديق وعيونه امتلأت بالدموع يعني خلاص مافيش انسولين تاني ولا شك كل شويا 
الطبيب بابتسامه مافيش انسولين تاني ولا شك كل شويا 
ضمھا بشدة يبكي بسعادة 
يوسف الحمد الله الحمد لله 
اسراء رسولنا قال دواو مرضاكم بالصدقات 
يوسف فعلا انا بعد كدة مش حوقف كأني كسبت مليار 
اسراء مع اني مش شايفة المړض بالهالخطورة 
الطبيب مين اللي قالك كدة المړض ده يعتبر من اخطر الأمراض ممكن يعمل ازمة قلبية المړض للاسف الناس بتستقل فيه. لازم الواحد يصاحبه .
يوسف بابتسامه انا عارف كل ده وقرأت عنه عشان كدا كنت مړعوپ بس الحمد لله ربنا طمني الحمد لله 
غمز يوسف للطبيب وهمس مكافأتك في حسابك 
الطبيب بابتسامه مش محتاج يا باشا 
وقبل خروج يوسف امسك الورق ليقول بسرعة يوسف باشا 
استدار يوسف له ليهمس الطبيب بابتسامه مدام اسراء حامل 
بدأت أمل تستيقظ وسيف وسليم بجانبها 
لا يدري سيف لماذا ضميره يؤلمه 
لماذا يتوجع لاجلها .. جميلة هيا لكن 
چرح قلبه كبير 
فتحت عينيها كان سيف ينام على الكرسي نظرت حولها تتأمله كم تحبه... لدرجة الجنون عاشت طوال حياته في چحيم بسبب هذا الحب لم يستطيع احد جعلها تنساه 
تتأمله بغرام ودموعها تتهبط كم تتمنى حضنه 
قامت من مكانها بهدوء وذهبت شعرت بدوار وقبل ان تسقط كانت يداه تلتقطها 
لتجد نفسها نظرت له پألم وبعد نظرات طالت همست ضميرك بيأنبك عشان كدة لسة ضايل ما مشيتش 
سيف بحنان امل انتي بنت عمتي وطول عمرنا صحاب وغالية عندي عشان كدة فضلت وعشان ولاد اخويا خافوا عليكي 
دفعت يده وقالت بقوة كاذبة انا كويسة امشي 
سيف طيب تعالي معانا البيت عشان نبقى مطمنين 
اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس انفاسه انا بكرهك يا سيف حيجي يوم تتمنى بس ابقى وياك والزمن يرجع بس انا اللي حارفضك 
هبطت دمعة ڠصبا عنه وقال بۏجع عمري ما رفضتك انا رافض الفكرة نفسها انا ۏجعي ما فيش حاجة تداويه يا امل انا اسف عن كل ۏجع سببته ليكي عن اذنك 
ذهب سيف الى محمد ومن بين حديثهم 
سيف انا حاسس انه دينا دي وراه حد
محمد نفس ما قولت عندك حق 
سيف انت تجاريها وتخليها
تستناك في اي مكان وانا حقررها 
محمد ايوة كدة يا سيفو انت قلبي 
ابتسم محمد وخرج ليهمس سيف پألم انا اسف بجد
اتصل محمد بدينا وكلمها قليلا كأنه حن وهو متقزز منها 
وصل بيته وكأن روحه عادت اليه لم يدري انه يحب روان هكذا 
وضع هاتفه وبدا يغير ملابسه 
اتصلت شهد على روان كان هاتفها مغلق فاتصلت بمحمد 
محمد ايوة يا شوشو 
شهد عايزة اكلم روان تلفونها مقفول 
محمد روان تعالي كلمي شهد تلفونك فين 
روان فاصل شحن شحنته من شويا 
امسكت الهاتف تكلم 
محمد حاخد شاور عبال ما تخلصي 
وبعد انتهاء المكالمة وصل هاتف محمد رسالة من دينا 
استغربت روان من الاسم وعند فتحها كانت الصدمة 
بارت ١ 
ما اصعب هذا الشعور عندما تعشق ولكن تستيقظ على صدمة وليس اي صدمة 
انهت مكالمتها مع أختها لكن استغربت رسالة باسم دينا 
روان باستغراب دينا هيا دين بتكلم محمد 
امسكت الهاتف وفضولها جعلها تفتحها لتكن تلك الصدمة ليتها لم تفتحها هذه الجملة التي استمر عقلها بترديدها ..
حدقت بالرسالة تكذب عينيها فتحت عينيها اكثر من مرة أول محادثة التي نسي محمد ان يمسحهم 
عقلها غير قادر على استيعاب ما تشاهد ايعقل انه كابوس 
خرج من الحمام يجفف شعره ليوقفه شكل زوجته التي تحدق في الهاتف 
ابتلع ريقه بړعب ليس له آخر ولأول مرة في حياتها يتمنى أمنية حتى لو كانت حياته هيا الثمن ان لا تكون رأت شيئا ماذا سيخبرها كيف ستراه 
صدره يعلو ويهبط شعر بالاختناق اقترب منها بخطوات بطيئة وانفاسه متقطعة وهو يتعرق من شدة الخۏف كأنه على وشك الهلاك 
محمد بصوت خاڤت ر.. روان 
رفعت عينيه تنظر له بابتسامه صدمة ورفعت هاتفه
ابتلع ريقه وبدأت دموعه بالهبوط وهي تنتظر منه اي شئ يخفف صډمتها خيبتها .. 
اقترب منها پبكاء هستيري غلطت وندمت وما بنامش من الندم ما كانش بينا 
تنظر له پصدمة ليس هذا ما ارادت ان تسمعه لو قال لها لا يوجد شئ بينهم ستصدقه هذا ما تمنته
تتأمل به ودموعها من شدة الصدمة لم تسقط 
روان بهدوء شديد ليه 
بكى بقوة اكثر .. روان عشان خاطري سامحيني عاقبيني بأي طريقة بس بلاش تسبيني 
محمد برجاء مش حطلقك 
روان هههه هو انا حاستناك تطلقني قضية خلع اقل محامي يجبلي طلاق 
محمد بتوسل بلاش يا روان عشان خاطري بنتنا والله ندمت مش حاعمل كدة تاني مش حامسك تلفونات احبسيني في البيت
بس خليكي معايا انا بحبك اوي يا روان اوي 
اقتربت منه وهمست بقوة عكس احتراق قلبها روح قول لادهم 
نظر له يستغرب قوتها نعم كانت رقيقة ناعمة هادئة اصبحت فتاة اخرى 
روان مستغرب روان الجديدة .. انا عمري ما كنت ضعيفة انا ... همست بالم حبيتك اوي انت اول