قصه إختيارات مصيريه كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه هاجر نور الدين


على وشه أكتر وقال وهو ماشي
_ تعالي طيب نقعد في الكافيه اللي تحت عشان أفهم منك عشان إنت قلقتيني أكتر وخضتيني بجد.
نزلنا فعلا بعدها للكافيه وقعدنا بدأ يستناني أتكلم على راحتي وهو بيفحص كل حتة في وشي اللي مبقاش باين معالمه وقال بعد ما لقى الصمت طول
_ قولي يا فاتن في إي سكوتك بيقلقني أكتر!
مكنتش مستغربة خوفه وإهتمامه بيا لإنه كان معجب بيا أول ما نزلت الشغل بسبب إنه كان فاكر إن مفيش حد في حياتي.
بدأت أتكلم وأنا ماليش آي سيطرة على دموعي اللي بتنزل كل ما أحكي وأفتكر جملة من المقاسي اللي عيشتها وبتصعب نفسي عليا أكتر.
كان مذهول وكل مادا بيسيطر عليه الڠضب والدهشة أكتر وأكتر إتكلم پصدمة وعدم إستيعاب وقال
_ أنا بجد مش مصدق إن في واحد يعمل في مراته حاجة زي دي!
دا مهما كان إي مفيش بني آدم كدا ولا حتى يستاهل لقب حيوان دا ميستاهلش غير كل شړ بجد!
مسحت دموعي وقولت وأنا بحاول أخلي نبرة صوتي هادية وطبيعية
للأسف اللي حصل يا زين هتقدر تساعدني نشوف هو مكانه فين قبل ما ينيل الدنيا وسمعتي أكتر من كدا!
فضل ساكت شوية وبعدين قال
_ وريني كدا الأكونت اللي بينزل الصور دا.
وريته الأكونت الفيك ولما بص عليه شوية قال
إبعتيلي اللينك بتاعه عندي وأنا هجبلك بياناته كلها وهنعرف نجيبه لحد عندنا من غير ما ندور حتى.
بعتتله كل البيانات اللي عايزها واللينك وخلافه وبعدين قولت بتساؤل
_ هتعمل كدا إزاي طيب
جاوبني وهو بيحاول يطمنني وقال
سيبيها عليا وأنا هعرف أدخله من السكك بتاعته المهم دلوقتي إنت متقلقيش ومتشغليش بالك مادام جيتيلي يا فاتن إنت متعرفيش إنت بالنسبالي إي.
بصيتله شوية وأنا ساكتة ومش برد وقومت من مكاني وأنا بقول بهدوء
_ ربنا يخليك يا زين وشكرا جدا على وقفتك جنبي ياريت تبلغني لو في آي جديد ومتتأخرش عليا أرجوك.
إبتسملي وطلع وصلني لحد العربية وبعدين رجع الشغل بتاعه تاني.
اللي خلاني ألجئ ل زين إنه شاطر جدا وبيفهم في تشفير البرامج والهاكر وخلافه من كل برامج الكمبيوتر والثغرات اللي قليل أوي اللي بيفهم فيهم.
روحت بعدها البيت ودخلت أوضتي بعد ما طمنت ماما إن إن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام برغم إني أكتر حد محتاج الجملة دي ومن بعدها نمت وأنا سايبة كل حمولي على ربنا.
_ ألو
سمع بدر صوت ناعم جدا وأنثوي ولمعت عينيه وقال بتساؤل
أيوا
ضحكت البنت اللي بتكلمه وقالت
_ بدر معايا صح
إبتسم إبتسامة واسعة وقال
لحسن الحظ مين القمر
ردت عليه البنت وقالت
_ أنا عايزاك في مصلحة هتاكل من وراها الشهد.
لمعت عينيه لمعة حقيقية المرة دي وقال
إي هي
يتبع
الفصل الرابع و الاخير 
ضحكت البنت اللي بتكلمه وقالت
_ بدر معايا صح
إبتسم إبتسامة واسعة وقال
لحسن الحظ مين القمر
ردت عليه البنت وقالت
_ أنا عايزاك في مصلحة هتاكل من وراها الشهد.
لمعت عينيه لمعة حقيقية المرة دي وقال
إي هي
ضحكت البنت وقالت
_ لأ لما أشوفك المهم تعالى نتقابل كمان شوية في كافيه اللي في الزمالك.
إتكلم بموافقة سريعة وقال
تمام مسافة الطريق يا قمر.
فعلا بدأ يجهز نفسه ونزل.
كنت قاعدة أنا وزين في العربية ومعانا البنت اللي هتنزل تقابل بدر خلص زين كلامه معاها وفهمها هتعمل إي ونزلت تروح الكافيه اللي في وشنا قبل ما بدر ييجي.
بصيت ل زين وقولت بتساؤل وقلق
_ إنت ضامن البنت دي
بصلي وإبتسم وقال بثقة
أيوا اللي زي دول عشان الفلوس بيعملوا آي حاجة مظبوطة بالسم.
هزيت راسي