قصه إختيارات مصيريه كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه هاجر نور الدين


بيبدأ العالم يتهد حواليك.
اليوم خلص الحمدلله بعد الكلام اللي سمعته والوعيد اللي توعده بابا ليه بكرا مع عمامي ودخلت أنام وأنا مش عايزة أفكر في آي حاجة نهائي عابزة بس أنام وأفضي دماغي شوية.
تاني يوم الصبح صحيت بخضة على صوت ماما وهي بتصرخ وأختي جاية بتصحيني بتوتر وخوف وقالت
_ فاتن قومي بدر نشر صور ليك بلبس البيت..
يتبع 
الفصل الثالث 
تاني يوم الصبح صحيت بخضة على صوت ماما وهي بتصرخ وأختي جاية بتصحيني بتوتر وخوف وقالت
_ فاتن قومي بدر نشر صور ليك بلبس البيت.
قومت وأنا مش مستوعبة ولا مجمعة للي بيتقال وقولت بتساؤب وصدمة
إنت بتقولي إي
فتحت موبايلها ووريتني صور ليا بلبس البيت فعلا ولكن نازلة بأكونت جديد فيك بصيتلها وأنا الدموع بدأت تتكون في عيني وقولت بتساؤل
_ إي دا!
ومين اللي قالكم إن بدر هو اللي نشرهم
ردت عليا بعصبية وقالت
ما إنت اللي قايلة إنه هيهددك إنه هيسوء سمعتك مين غيره هيعمل كدا يعني ولا معاه صورك دي!
قعدت مكاني وحطيت وشي بين كفوف إيدي وأنا مڼهارة وبقول
_ أعمل إي دلوقتي أعمل إي دلوقتي!!!
فضلت أختي قاعدة جنبي تهديني وقالت
أبوك راح لعمامك وهيروحوله دلوقتي إهدي إنت بس عشان خاطري.
فضلت على الحال دا شوية وبعدين قومت من مكاني وأنا رايحة جاية بتوتر وحاسة إن هيجرالي حاجة لحد ما دخلت ماما وهي مڼهارة برضوا ومنظرها دا اللي قهرني أكتر وبصتلي پغضب وقعدت بعد شوية عننا.
روحت جنبها وأنا بعيط وقبل ما تتكلم وتقطم فيا من تاني قولت
_ عشان خاطري يا ماما كفاية أنا عارفة إنت هتقولي إي بس كفاية يا ماما أنا تعبانة لوحدي والله عشان خاطري خليك معايا الفترة دي أنا محتاجالك وحقك عليا على الموقف اللي إتحطينا فيه كلنا دا.
حضنتني وفضلنا نعيط شوية وجات أختي وإنضمتلنا وعشان الموقف والمنظر اللي كل أهلي فيه بسبب الحقېر اللي إسمه بدر قررت إني لازم أنتقم ومسكتش لو بابا وعمامي معرفوش يعملوا حاجة تشفي غليلي منه.
بعد شوية وقت جه بابا ومعاه عمامي الإتنين وقعدوا وهما حاطين وشهم بين إيديهم بخيبة أمل وحزن رهيب قعدت ماما قصادهم وأنا وأختي واقفين عند الباب وحاسة إن روحي بتتسحب مني بالبطيء.
إتكلمت ماما بتساؤل وقلق وقالت
_ عملتوا إي طمنوني
رد عليها بابا وقال بعد ما عدل وشه بإحباط وحزن رهيب
ملقيناهوش في الشقة أصلا والراجل صاحب البيت قال إن هو ساب البيت أصلا وخد كل حاجته.
كنت بسمع الكلام وكإنه نازل على دماغي زي الصاعقة سألت ماما بعدها وقالت بعدم فهم
_ يعني إي الكلام دا!
رد عمي وقال پغضب
_ يعني كإنه فص ملح وداب خلاص هو هرب بقى ولا عزل عشان يعمل اللي بيعمله من غير ما حد يلاقيه.
دخلت الأوضة وقعدت أعيط وأنا الڠضب والكره والحقد بيزيد جوايا أكتر وأكتر من ناحية بدر.
بعد ساعتين كان عمامي مشيوا وبابا نزل معاهم قومت من مكاني ولبست ونزلت وأنا قايلة ل ماما إني هروح مكان لواحد يمكن يساعدني في الموقف دا.
بعد شوية وقت وصلت للشغل اللي كنت فيه دخلت وأنا قاصدة أروح ل زين زميلي في الشغل اللي وقف معايا قبل كدا.
أول ما شافني وشاف وشي المتبهدل من أثار الضړب وملامحي المجهدة قام وقف پصدمة وقال
_ إي دا يا فاتن مالك إي اللي حصلك
كان صعبان عليا نفسي أوي واللي وصلتله إتكلمت قبل ما أعيط من تاني وقولت
أنا واقعة في مصېبة حقيقية وعايزة مساعدتك ضروري.
زادت ملامح القلق والخضة