قصه إختيارات مصيريه كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه هاجر نور الدين


ساكت شوية وبعدين قال
_ في مشاكل في البيت عندك
سكتت شوية مش عارفة أرد أقول إي ولكن جات العربية وحسيتها فرصة عشان أهرب من السؤال وقولت قبل ما أركب بالظبط
كل حاجة تمام الحمدلله عن إذنك.
ركبت بعدها العربية ومشيت من قدامه كنت طول الطريق بفكر بس إزاي هتكلم معاه وهقوله إي أنا مبقتش قادرة أستحمل الوضع دا نهائي.
بالمناسبة اليوم دا بالذات كنت مروحة بدري من الشغل ساعتين لإني كان بان عليا التعب جدا ف إستأذنت ومشيت طلعت البيت وأنا شايلة كل هموم الدنيا على كتفي.
فتحت الباب ودخلت وكان الهم الأكبر والحقيقي مستنيني.
بصيت پصدمة حواليا والمنظر اللي أنا شايفاه في واحدة قاعدة براحتها جدا على كنبة بيتي بلبس جدا وقدامها إزازتين وحلويات وخلافه هي شافتني وقامت وقفت وقالت بتساؤل وهي بتقرب مني بمنتهى البرود والبجاحة
_ إنت مين يا حلوة
بصيتلها بإشمئزاز من فوق ومن تحت وقولت بعصبية وصوت عالي
إنت اللي مين وبتعملي إي في بيتي
خرج بدر من الحمام وقتها على صوتي وشافني وإتصدم البنت اللي كانت واقفة حطت إيديها على وشها وقالت پصدمة طفيفة وهي بتبص ل بدر
_ يالهوي هي دي مراتك
إنت مش قولت مش هتيجي دلوقتي ما قولتلك نروح عندي زي كل مرة.
بصيتله والدموع إتكونت في عيني والعصبية أتملكت مني ومسكتها من شعرها ورميتها برا الشقة وأنا بقول
إخرجي برا يا ژبالة ومشوفش وشك في بيتي تاني.
قفلت الباب وبصيتله بعصبية وقولت پغضب عاميني
_ إنت إي اللي بتعمله دا إي دا بجد
إتكلم ببجاحة أكتر مش لايقة على موقفه وقال
وطي صوتك وإحترمي نفسك وإتكلمي معايا بإحترام.
بصيتله بذهول وضحكت زي المچنونة وأنا بقول وعيني مليانة دموع
_ أنا اللي أحترم نفسي!
إنت جايب واحدة شبهك في بيتي وزفت على دماغك وتقولي مش عارف إي طيب مش راجل ومش بتصرف على بيتك ومشغل مراتك تصرف عليك وعديتها شوية لكن كمان تجيب وقرف على حسابي أنا!!
مردش عليا ولكن سحبني من شعري وأنا پتألم تحت إيديه وقعد يضرب فيا لحد ما أغمى عليا.
يتبع 
الفصل الثاني 
إتكلم ببجاحة أكتر مش لايقة على موقفه وقال
وطي صوتك وإحترمي نفسك وإتكلمي معايا بإحترام.
بصيتله بذهول وضحكت زي المچنونة وأنا بقول وعيني مليانة دموع
_ أنا اللي أحترم نفسي!
إنت جايب واحدة شبهك في بيتي وزفت على دماغك وتقولي مش عارف إي طيب مش راجل ومش بتصرف على بيتك ومشغل مراتك تصرف عليك وعديتها شوية لكن كمان تجيب وقرف على حسابي أنا!!
مردش عليا ولكن سحبني من شعري وأنا پتألم تحت إيديه وقعد يضرب فيا لحد ما أغمى عليا.
بعد شوية وقت مش عارفة قد إي فوقت لقيت نفسي مرمية في أرضية الأوضة على نفس حالتي بتاعت إمبارح ولكن اللي فرق معايا بجد إن جسمي كله متكسر.
بسيت حواليا مكانش موجود قومت وأنا بتحامل على نفسي وبحاول أقف روحت بعدها للصالة وكان قاعد بكل برود بياكل وفاتح التليفزيون بصيتله پغضب كبير وكره حقيقي.
إتكلم بمنتهى البرود وقال
_ كل دا نوم يلا عشان ساعتين وهتنزلي شغلك خلصي قبل ما تتأخري.
كان فاض بيا وأيوا مكنتش قادرة نهائي لآي حاجة بس إتكلمت وقولت بتعب وڠضب حقيقي
هو إنت إي بالظبط
بجد مش بتحس ولا بني آدم أصلا!
قام وقف وقرب مني وأنا بترعش من الړعب وخاېفة عشان جسمي مش مستحمل ضړب تاني نهائي ولكننه قرب مني وطبطب على وشي وقال بهدوء وإبتسامة بقت مشمئزة بالنسبالي بعد ما كانت أحلى حاجة
_ هعتبرك مقولتيش حاجة يا