قصه إختيارات مصيريه كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه هاجر نور الدين

الفصل الاول 
_ يعني إي عايز تاخد فلوسي
إتكلم بإستغراب وقال
أومال أنا منزلك تشتغلي ليه
بصيتله پصدمة وذهول وقولت
_ إنت منزلني أشتغل عشان أساعدك مش عشان تاخد فلوسي مني وإنت تقعد من الشغل!
قام وقف وقال بإسلوب عدائي بيمهد لإنه ممكن يمد إيديه
أنا تعبت من الشغل ف نزلتك تشتغلي مكاني وهتديني الفلوس وكل فترة هنبدل في موضوع الشغل دا أنا وإنت وهاتي بقى الفلوس طول ما أنا لسة بتكلم بالذوق.
ضحكت بسخرية وقولت
_ ذوق!
هو إنت تعرفه أو تعرف حاجة عن الرجولة بكلامك دا!
أنا مش هديك حاجة وإنزل إشتغل بنفسك وغير كدا إنت المسئول عني وواجبك تصرف عليا وعلى بيتك مش العكس وإي تعبت دي هي من إمتى المسئولية والرجولة بتتبدل
ضړبني بالقلم ودا خلاني بعدت خطوتين من قوة الضړبة وحطيت إيدي على خدي من الصدمة بصيتله وأنا دموعي بتنزل من ۏجع الضړبة وۏجع قلبي.
بصيتله بعتاب وأنا عيوني بتتكلم مش هو دا بدر اللي حاربت أهلي والدنيا كلها عشانه مش هو دا اللي كان قبل الجواز!
إتكلمت بذهول وعدم تصديق وقولت
_ إنت إي اللي إنت عملته دا
إتكلم ببجاحة مش لايقة على موقفه وقال
إنت اللي خلتيني أعمل كدا وأنا حذرتك وكلمة كمان صدقيني مش هيبقى قلم بس هاتي الفلوس.
مديت إيدي بالفلوس بعد ما طلعتها من الشنطة وأنا لسة تحت الصدمة اللي مخلياني مش مستوعبة اللي بيحصل والکابوس اللي أنا فيه وأنا صاحية دا.
إتكلمت بكسرة حقيقية وقولت بخيبة أمل فيه
_ إنت مش بدر اللي أعرفه إنت عمرك ما كنت كدا طول ال 3 سنين خطوبة اللي بيننا إي اللي حصلك
أتكلم بمنتهى البساطة وهو بيعد الفلوس
أنا هو بدر يا حبيبتي بس إسمعي الكلام وهتلاقي كل الحب والحنية لكن هتتلوي ومش هتسمعي الكلام يبفى تتحملي اللي هيحصلك بقى.
رديت عليه بإبتسامة سخرية وقولت
_ إنت بقى عامل حسابك من الأول على كدا تتجوزني وتخليني أشتغل وأصرف عليك وإنت تقعد في البيت صح
قعد على الكنبة وقال بهدوء
إحسبيها زي ما تحسبيها المهم إن كل شهر هتيجي تديني الفلوس كلها كاملة مش ناقصة جنيه وأنا كل يوم هديك مصروفك منهم ولو حصل غير الكلام دا هتشوفي وش تاني مش هتحبي تشوفيه خالص يا فاتن.
بصيتله پصدمة حقيقية وأنا كل دا مش مصدقة اللي بيحصل بتمنى الکابوس اللي أنا فيه دا يخلص لكن المصېبة الأكبر إنه مش كابوس!
دخلت الأوضة وقعدت على السرير بعيط بس طيب أطلب الطلاف وأطلع أنا الخسرانة قدام أهلي بعد ما حاربتهم كل السنين دي
ولا أستحمل وأكمل بالشكل المؤذي نفسيا دا حتى مش هيبفى ليا عين أغضب عند أهلي لإني هسمع كلام تقطيم فيا أنا مش حمله دلوقتي خالص.
وغير كل دا اللي مخليني مصډومة فعلا إنه مكانش كدا طول السنين اللي قبل الجواز مع بعض كان دايما كريم معايا وبيصرف في كل خروجة شيء وشوايات.
فضلنا على الحال دا شهرين كمان وهو قاعد مش بيشتغل وأنا اللي بشتغل وبصرف لحد ما حسيت إني خلاص تعبت جسديا ونفسيا وقررت خلاص هتكلم معاه عشان أوقف المهزلة دي.
كنت خلاص خلصت الشغل وماشية في الطريق ولقيت زميلي اللي معايا في الشغل وقف قدامي وأنا مستنية عربية وقال بتساؤل وقلق
_ مالك يا فاتن شكلك تعبان جدا فيك حاجة
مسحت على وشي اللي فعلا بدأ يظهر عليه كل حاجة وقولت بهدوء
لأ مفيش بس تعبانة ومرهقة جدا هروح أرتاح شوية وممكن اأجز بكرا وهبقى تمام إن شاء الله.
فضل