روايه بقلم الكاتبه نوري كامله لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه نوري


قادر تقبله
مش قصة مش قادر لكني خلاص اديت كلمة مينفعش ارجع فيها وبعدين ما شاء الله الأحداث بتطور بسرعة أهي 
_ على رأيك 
بس متغيرتيش عن زمان
_ ازاي
لسة زي ما انتي لما بټحبسي دموعك بتفضلي مكلبشة ايديكي في بعض وتضغطي عليهم لسة نونو زي ما انتي
_ وانت كمان متغيرتش
من ناحية
_ انك مستفز
رميت الكلمة في وشه وخرجت اقعد معاهم طب مهو فاكرني اهو وحافظ تفاصيلي وانا كمان بصراحة فكراله كل حاجة لسة مستفز زي ما هو كان دايما زمان يقولي يا نونو لما اعيط أو ازعل من حاجة كنت اضايق وافضل أقوله يبطل الكلمة دي لكنه كان دايما يستفزني بيها حاسة إنه لسة جواه ريان بتاع زمان ودة شيئ يمكن يكون جميل .. ومطمئن
عدى الأسبوع ونزلنا نجيب الشبكة كنت وقتها بختار اللي بييجي قدامي وخلاص وهو كان متابعني بعينه لحد ما الجواهرجي اخدهم يحطهم في علبة لكنه وقفه
معلش ممكن ثواني
الټفت وبصلي
ممكن تيجي معايا برا
_ في حاجة ولا اية
دقيقة بس
خرجت معاه لبرا المحل وانا مستغربة
_ في اية
ليه بتختاري بالطريقة دي ولا حاجة من اللي اخترتيهم كانوا عاجبينك
_ لا عادي انا .. انا بس اختارت اللي جيه قدامي وخلاص
وليه اختاري اللي يعجبك براحتك وميهمكيش في النهاية دي شبكتك ومن حقك
_ ريان...
ريم .. صحيح احنا متفقين إننا نفضل اخوات لكن دة ميمنعش إن كل حاجة من حقك لازم تخديها كاملة 
_ صدقني انا مش فارق معايا حاجة من كل دة
بس فارق معايا انا من فضلك ادخلي اختاري اللي تحبيه وميهمكيش اي حاجة
فضلت بصاله وانا مش فاهمة ليه الحوار يهمه اوي كدة لكني هزيتله راسي ودخلت لجوا تاني والمرة دي وقفت اختار اللي عجبني فعلا بدون تردد خلصنا عند الجواهرجي وفضلنا نتمشى في المول بلا هدف واحنا ساكتين
تاكلي ايس كريم
_ اكل ايس كريم
مشي من قبل ما يعرف بحب طعم أية يارب ميجيبليش حاجة غريبة من الاختراعات اللي الموجودة هناك دي فضلت مستنياه لحد ما رجع واداني بولة فيها ايس كريم شوكولاتة
اتفضلي يا ستي
_ الحمد لله انك جبت شوكولاتة ومجبتش حاجة تانية
لا منا عارف انك مش بتاكلي غيرها
_ وعرفت منين
على ما افتكر يعني واحنا صغيرين كنت بتعشقي الايس كريم ودايما بتجيبي شوكولاتة كنا انا وروان نحب نغير إلا انتي
ابتسمتله وانا بفتكر ذكرى مرت علينا في موقف مشابه للي احنا فيه
بتضحكي ليه
_ أبدا بس افتكرت حاجة كدة
طب ضحكيني معاكي
_ فاكر لما في مرة كنت بتشتري ايس كريم لينا احنا التلاتة بعد المدرسة وكان معانا حبيبة زميلتك ساعتها جيبتلها شوكولاتة وجبتلي انا ڤانيليا ولما سألتك قولتلي بكل برود اصل حبيبة بتحب الشوكولاتة وكانت آخر بولة مع عمو
ودة يوم يتنسي دة انتي ساعتها رميتي بتاعتك في وشي ومشيتي كنتي عڼيفة اوي انتي برضو يا ريم
ضحكت مش انت اللي فضلت ست حبيبة عليا
البنت كانت مغششاني يومها في الامتحان وحبيت أوجب معاها الله ثم إنك كنتي غيورة اوي
_ ايوا يعني اية تجيبلها هي وانا لا يعني
خلاص يا ستي متزعليش ليكي عندي كل يوم اجيبلك بولة ايس كريم تعوضك عن الموقف دة
_ وعد
وعد 
_ خلاص عفونا عنك
اخيرا دنا مكنتش بنام الليل
_ بجد
طبعا
_ يا حرااام
صعبت عليكي مش كدة
_ جدا 
عشان أنا غلبان أساسا
_ طب يلا يا عم الغلبان يلا
مشينا في اتجاهنا للبيت وطول الطريق مبنبطلش ضحك اللي يشوفه معايا اول يوم ميشوفوش النهاردة روحت وانا مبسوطة اوي وضحكتي من الودن للودن عشان شكلنا هنرجع صحاب تاني ونعوض السنين اللي فاتت دي طبعا بابا لما شاف ابتسامتي ضحك ضحكة خبيثة كدة لكنه ميعرفش اللي فيها
مرت الأيام ولبسنا الدبل في البيت وسط جيراننا وأهلنا اكتر حاجة كانت مريحاني يومها إن رغبتنا كانت مشتركة في إننا منشغلش اغاني ولا إنه يلبسني الشبكة خلى طنط نبيلة هي اللي لبستهالي وهو لبس دبلته لوحده خلصت الخطوبة والناس مشيت وقعدنا كلنا سوا لحد اخر الليل وبعد كدة راحوا شقتهم
لسة صاحية
اټخضيت ولفيت لمصدر الصوت كان واقف في البلكونة اللي جمبي وفي ايده فنجان قهوة
_ مش جايلي نوم وانت كمان
مممم
_ ليه
بفكر
_ في اية
تفتكري المفروض نحط لعلاقتنا وقت
_ هو مفيش حاجة في الدنيا بتمشي كدة بس بما إن كدة كدة حياتنا اتشقلبت ف ليه لا خلينا نتفق على...
سكت بعدها افكر وهو كان منتبهلي
_ ست شهور مثلا وبعدها نقول إننا متفقناش
خليها سنة بحيث ساعتها محدش يقولنا اتسرعتوا
هزيتله راسي بموافقة وسكت وبعدها ابتديت اضحك كان بيبصلي وهو مستغرب
_ اسفة بجد بس .. مقدرتش مضحكش بصراحة عمري ما اتخيلت إني اتجوز بالطريقة دي انت مستوعب احنا بنعمل اية
لو مش عايزة احنا لسة فيها
_ بتضحك عليا ولا على نفسك يا ريان محدش فينا قادر يواجه أبوه وش لوش ويرفض احنا الاتنين اخدنا القرار واحنا مقتنعين بيه وخلاص .. مفيهاش رجوع
فضل ساكت وانا متكلمتش تاني بص لدبلته وملامحه باين عليها الڠضب لا انا ولا هو عايزين بعض والاسوأ إن أهلنا عارفين كدة و فاكرين إننا ممكن نحب بعض قدام لكن دة مستحيل يحصل
_ تصبحي على خير
قالها ودخل اوضته دخلت انا كمان لما حسيت بالبرد طفيت الانوار واتجهت ناحية السرير في محاولة للهروب هروب من كل اللي بيحصل ومش عارفة اوقفه .. وهروب من التفكير في حياتي الجاية معاه
الأيام كانت بتمر بسرعة رهيبة والشقة مخدتش وقت في التجهيز وكأن كل حاجة مصرة تجمعنا سوا حددوا ميعاد كتب الكتاب والفرح بعد ست شهور خطوبة كان بيعاملني فيهم بكل احترام و ود و ولا مرة ضايقني بكلمة أو بفعل صممنا يكون كتب كتاب بس ونطلع على شقتنا بعد كدة بابا عزم اهلنا من البلد والكل كان عندنا من قبل الفرح بكام يوم أول واحد وصل عندنا كان عمي إبراهيم ابن خال بابا وعمو من اطيب الناس حرفيا ولسانه عمره ما نطق العيب والكل بيشهد بأخلاقه وحسن معاملته لكن سبحان الله ابنه طالع عكسه تماما في كل شيئ
إبراهيم مبارك يا أبو ريم ربنا يتمم بخير يارب مبارك يا بنتي
_ الله يبارك فيك يا عمو
إبراهيم يا زين ما اخترت يا ريان والله مش هتلاقي زيها ابدا
طبعا يا عمي ريم زينة البنات
ابتسمتلهم واستأذنت عشان اقوم دخلت المطبخ و وقفت اعمل شاي للكل ثواني ولقيت اللي دخلي المطبخ
مصطفى اذيك يا ريم
لفيت وبصيتله وانا مستغربة إنه دخل ورايا
_ الحمد لله
مصطفى ممكن تناوليني كوباية ماية
_ اة طبعا بس اتفضل وانا هجيبهالك لحد برا
مصطفى ومالو اظبطي سكر كوباية الشاي بتاعتي بقا
_ عايز كام معلقة
مصطفى والله انا في العادي باخد اربعة إنما طالما من ايدك مش هيحتاج هيبقى محلي لوحده
هو اية دة يا حبيبي اللي هيبقى محلي لوحده
ارتبك أول ما شاف ريان خصوصا لما حط ايده على كتفه كان باين في عينيه الخۏف عكس ريان اللي كانت عيونه حادة
مصطفى الش..الشاي اصل كلهم بيقولوا إن الشاي من ايديها بيبقى مظبوط يعني ف قولت اجربه
اة لا معلش يا مصطفى هضطر احرمك من التجربة لأن مش من حق حد يدخل وراها هنا المطبخ مش مفتوح للزيارات وعلى ما اعتقد كنت بتدور من شوية على قهوة تقعد فيها القهوة اللي تحتنا بيعملوا فيها شاي ممتاز ودة المكان الوحيد اللي مسموحلك تجرب فيه اللي يعجبك مش كدة ولا اية
مصطفى اة .. انا أسف طبعا عن اذنكم
خرج وفضلت انا وريان لف وبصلي بعصبية وقرب مني
اية اللي جابه وراكي
_ كان عايز كوباية ماية
ومطلبهاش منك ليه وانتي برا
_ معرفش وبعدين انت بتزعقلي انا ليه
عشان وقفته معاكي دي مكنتش تنفع
_ ممكن متتعصبش عليا
انا مش متعصب
_ اومال اية دة يعني
ريم اعملي الشاي واخلصي
الكاتيل فصل ف مسكته وابتديت أصب الكوبايات كان لسة واقف ومربع ايده وعيونه متابعاني
_ خلاص اتفضل انت وانا جاية
مش خارج غير وانتي معايا
خلصت كله وشيلت الصينية وخرجت قدامه كان طول القاعدة عينه عليا وانا بتحرك وعلى أي حد يكلمني مصطفى مبنش تاني من ساعة اللي حصل غير بليل وريان مدلوش فرصة يدخل عندنا اخده هو وباقي الشباب وبابا عنده في الشقة وانا وروان وباقي البنات كنا في الشقة عندي
اياكي تطلعي البلكونة طول ما هو قاعد في اوضتي المرة الجاية هقسمه نصين بسببك 
كانت ماسدج منه على الواتساب مالو دة بجد غريب كدة ليه النهاردة
روان بتكلمي نفسك ولا اية
_ مشوفتش اخوكي غير كام شهر وخلاني اكلم نفسي
ضحكت ليه بس
_ لو تعرفي عمل اية في مصطفى النهاردة كان هياكله عشان لقاه دخل ورايا المطبخ ودلوقتي باعتلي ماسدج يقولي اياكي تخرجي البلكونة عشان مقسموش نصين بسببك
روان بيغير والله بيغير الواد
_ هو بيغير عليا بس كأخت وبصراحة أنا اتبسط اوي
روان عشان
_ عشان حسيت كدة إنه خاېف عليا ولسة يهمه أمري كنت خاېفة يتغير من ناحيتي وميبقاش حابب يتعامل معايا لكن اللي اكتشفته إنه مش محملني الذنب بالعكس هو مقدر إننا في مركب واحدة
روان عيونك بتلمع وانتي بتتكلمي عنه
_ متحاوليش مش هيحصل اللي في دماغك
روان افضلوا شوحوا انتوا الاتنين كدة لحد ما تقعوا في بعض
_ روان امشي قدامي
روان حاضر
جيه يوم كتب الكتاب وكلنا كنا في فندق البنات وطنط نبيلة كانوا معايا في الأوضة بيساعدوني البس الفستان والفرحة مش سيعاهم وعمالين يدندنوا ويرقصوا وانا كنت في عالم تاني كلمة مړعوپة متجيش حاجة في اللي حاسة بيه مش عايزة اكمل في اللي بيحصل دة انا مش هنزل ومش هتجوز ريان ولما بابا ييجي هقف قصاده واقولهاله
روان واااو تحفة يا ريم مش ممكن
بصيت لشكلي في المرايا واتفاجأت الفستان كان جميل اوي عليا جميل لدرجة اني نسيت كل اللي بفكر فيه فضلت اتأمل تفاصيله اللي شدتني من أول ما شوفته كان منفوش بدرجة بسيطة قماشه ستان وفيه طبقة من الدانتيل رقبته ديكولتيه ومقفولة اكمامه طويلة ومتطرز آخرها بشكل بسيط كان طويل من ورا ومفرود على الأرض طرحته كانت من التول وطويلة لأخره وفيها فصوص بشكل عشوائي مخلياه يهبل معرفش ليه جيه على بالي إن أول حد لازم يشوفه هو ريان الظاهر إني لسة الطفلة اللي كانت بتجري عليه زمان توريله اي حاجة جديدة جابتها ابتسامتي تلاشت بالتدريج لما رجعت للواقع من تاني كان نفسي اكون لابسة الفستان دة وانا