روايه بقلم الكاتبه نوري كامله لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه نوري


.. قصدي عشان كلكم معايا يعني
ابتسمتله ولفيت انتبه لكلام روان معايا سمعته بيهمسلي من تاني 
بس حلوه العباية عليكي ستايل جديد ومختلف
_ بجد حلوه كنت خاېفه تطلع عليا مش احسن حاجة
انتي بتحلي اي حاجة يا ريم
فضلت بصاله وسرحت في عيونه كلامه حلو بيخليني طايره في السما ومش عايزة انزل على الارض لكني لو استسلمت لأحساسي ده انا اللي هتعب وانا اللي هتعلق بيه اكتر ما انا متعلقة وهحبه اكتر ما انا بحبه قطع شرودنا مصطفى وهو بيدينا الدره مردتش عليه وحاولت انشغل مع روان وهو فضل طول القاعدة ساكت لحد ما رجعنا كلنا للسرايا من تاني
بالليل كنت قاعدة في اوضتي زهقانه طنط نبيله وطنط فاطمة ناموا بدري وروان قاعده في اوضتها وريان و بابا وعمو حسن مع عمو ابراهيم بيصلوا العشاء وانا قاعده لوحدي حسيت بملل رهيب ف قومت لبست واخدت الشال على كتفي ونزلت اتمشى تحت في الجنينة قابلتهم وهما داخلين من باب البيت ريان اتفاجئ إن انا تحت في الوقت دة سابهم وجيه ناحيتي
اية اللي منزلك في الوقت ده
_ مفيش بس حسيت نفسي زهقانه ف قولت لما انزل اتمشى شوية
مستنتنيش ليه لما اجي
_ مكنتش اعرف انت هتيجي امتى
طب تعالي نتمشى سوا مش هسيبك لوحدك
مشي معايا وكنا ساكتين محدش فينا كان عارف يقول اية لحد ما لقيت اسطبل خيل قدامنا
_الله يا ريان بص 
تحبي تركبي
_ اخاڤ اقع 
تخافي وانتي معاكي ريان دي عيبه في حقي والله
_ انت بتعرف تركب حصان
عيب عليكي لما تساليني السؤال دة
_ طب مش المفروض نستأذنهم الأول 
متقلقيش عمو ابراهيم سامح لينا بكل حاجة هنا
دخلنا الإسطبل وكنت متحمسه اوي قابلنا العامل اللي بيكون دايما مع الأحصنة رحب بينا وفتح لنا باب الإسطبل كان في كذا واحد شكلهم حلو اوي
اختاري الحصان اللي يعجبك
_ الأسود ده شكله جميل اوي
الټفت لعمو وطلب منه يفك الحصان الأسود مسك اللجام بتاعه بعد ما خده منه وفضل يمسح على شعره ويطبطب عليه وفي غمضة عين كان فوق الحصان وماددلي ايده عشان اطلع
_ لا انا خاېفة هطلع ازاي
مټخافيش امسكي في ايدي وانا هشيلك
فضلت ايده ممدوده وانا كنت خاېفة لكنه طمني بعيونه مسكت ايديه وفي ثانيه كانت ايده التانية محوطاني وقعدني قدامه اتكسفت وتجنبت اني ابصله تماما مسك ايدي ولف اللجام على صوابعي وابتدى الحصان يتحرك بهدوء كنت مړعوپة وعايزة أنزل لكن مطمنة عشان مش لوحدي بصيت على أيده اللي لسة محاوطة وسطي وانا مكسوفة ومش عارفة انطق
_ ان..انت عارف احنا رايحين فين
خاېفة
_ خاېفة نتوه منعرفش نرجع
يا بنتي هو انتي معاكي واحدة صاحبتك
_ مش قصدي والله بس...
خليكي هادية الحصان حاسس بخۏفك لو هديتي هيهدى معاكي استرخي واستمتعي بالتجربة ولو حسيتي إنك لسة خاېفة هرجع على طول ومش هعاند اتفقنا
_ اتفقنا
قوليلي بقا اية اكتر حاجة عجبتك هنا
_ الجنينة 
واية كمان
_ والسرايا شكلها جميل اوي اوي
والله ما حد جميل غيرك
_ ريان
مممم
_ وبعدين
تفتكري اية الحكمة من إننا نمر بكل دة
_ اللي هو
ارجع بالعافية نتجوز .. وأحبك
لفيتله وانا متفاجأة من اللي سمعته قلبي دق بسرعة ومكنتش مصدقة اللي قاله هزلي راسه يأكدلي كلامه
للأسف حبيتك
سند جبينه على جبيني واخد نفس وكمل
يوم فرحنا كنتي زي القمر شغلتيني وقدرتي تخليني انسى كل حاجة واركز معاكي انتي وبس و اللحظات اللي عيشناها سوا في البيت كانت كل مدى بتقربني اكتر ليكي خليتني اتعلق بوجودك وبأي حاجة تخصك وخليتني اشوفك بعين تانية مش ريم الصغيرة اللي بضفاير لا ريم زينة البنات اللي بقت مراتي على سنة الله ورسوله اجمل واحدة في الدنيا واطيب وأحن زوجة خلتيني مبقتش عايز اشوف غيرك ولا اطيق اسمع اي كلمة من واحدة تانية دايما صورتك في بالي مبتفارقنيش حبيت معاكي كل حاجة .. وحبيتك انتي
مكنتش مستوعبة اللي بيقوله نهائي حسيت إنه بيتهيألي أو اني بحلم لكن ايده اللي ماسكة أيدي اكدتلي إن كل دة حقيقة وكل اللي جيه في بالي وقتها كان سؤالي عن اللي حصل يومها
_ طب ليه قولت نبعد ليه قولتلي إننا لازم هنسيب بعض انت وقتها قطعت اي امل كان موجود جوايا
كنت متلغبط وجوايا كذا حاجة مش عارف اخد فيها قرار
_ ودلوقتي
مش عارف
_ يعني اية مش عارف
خاېف اقرب .. وفي نفس الوقت مش قادر ابعد ريم انا كنت مسستم حياتي على إني هرجع شغلي في دبي تاني لكن أنا دلوقتي بين نارين اختار شغلي ولا اختار حبك
_ ياه للدرجة دي الموضوع صعب
افهميني..
_ انا فهماك يا ريان انت مش عايز تتنازل عن شغلك وأحلامك اللي عايز تحققها وفي نفس الوقت مش عايز تبعد عني مع إن كلامك وافعالك في اليومين اللي فاتوا بينوا عكس كدة تماما بس انا هصدقك اقعد مع نفسك وفكر كويس شوف هتختار اية من غير ما تحس بالندم بعدها انا ولا شغلك
انتي مش مصدقة حبي ليكي
_ اصدق ازاي حاجة انت متردد فيها اصلا بتحبني بس عايزنا نبينلهم إننا مش متفقين مش عايز تبعد عني بس مستحيل تتنازل عن سفرك مرة تانية قولي اصدقك ازاي
سكت ومردش عليا بعد وشه عني وسرح لبعيد
_ خلينا نرجع من فضلك
فضل على نفس حاله لحد ما حرك الحصان ومشينا أول ما وصلنا البيت والحصان وقف نزلت من عليه ومستنتوش ينزلني طلعت الأوضة وقررت انام على طول عشان ميفتحش معايا مجال للكلام تاني بس ازاي يجيلي نوم بعد اللي قاله كلامه عمال يتردد في دماغي وعيني مفنجلة هو ليه بيعمل فيا كدة ليه يديني أمل وياخده مني تاني في لحظتها شوية يعاملني بحب وشوية تانية يبعد عني ويفكرني بأتفاقنا ابعد عنه واتجنبه ييجي هو ويفضل يتلكك عشان نتكلم يعترفلي بحبه وفي نفس اللحظة يقولي بس مستقبلي هو ولا مرة صعبت عليه بجد ولا مرة حس إنه بيأذيني بالطريقة دي انا عارفة إنه صادق وأنه حبني لكن تناقضه دة بيخليني مشتتة ومش عارفة مصيري هيكون اية معاه الفجر قرب يطلع وانا لسة زي منا وهو مطلعش قومت بصيت عليه من الشباك لقيته قاعد في الجنينة و واضح إنه في دنيا تانية اتنهدت بتعب من كل اللي بيحصل دة ورجعت مكاني من تاني غمضت عيني في محاولة للنوم لكن فشلت زي غيرها وفضلت كدة لحد الصبح عيني مخاصمها النوم وعقلي مش مبطل يعيد في كلامه
باقي الأيام عدت بسرعة وكان فاضل يوم واحد ونرجع القاهرة من تاني كنت بجهز شنطتي من بدري عشان نمشي الصبح على طول خلصت وبعدها لبست طرحتي ونزلت اقعد معاهم شوية
فاطمة اهي ريم جت اهي
روان لا ريم مش هتمانع
_ على اية
فاطمة اية رأيك تيجي معايا انا والبنات حنة واحدة جارتنا بليل
_ بجد فين
فاطمة بعدنا بكام بيت كدة بس قريبة ها قولتي اية
كنت متحمسة اوي ومعنديش مانع اروح معاهم لكن قبل ما أوافق بصيت لريان اخد رأيه مهما حصل مينفعش اعمل حاجة من غير ما أقوله لأنه لسة جوزي واحنا الاتنين متفقين على إن كل واحد يحترم التاني
_ ممكن اروح
ابتسملي وهزلي راسه
فاطمة خلاص على بعد العشاء إن شاء الله تكونوا جاهزين ونروح
وفعلا جهزنا انا وروان في الميعاد بالظبط مكنتش عارفة البس اية ف فتحت الشنطة اللي لسة مجهزاها وطلعت منها كل حاجة وقعدت انقي لحد ما استقريت على فستان اسود قطيفة بسيط ضيق من عند الوسط ونازل على الأرض بأنسيابية مخلية شكله خطېر لبسته والمرة دي رسمت ايلاينر وحطيت روچ احمر غامق كنت عايزة اطلع النهاردة بلوك جديد وجرئ لفيت الطرحة عشوائي لكن حرصت إن شعري ورقبتي ميبانوش ونزلت
روان واااو اية السكر دة
فاطمة جميلة يا حبيبتي ربنا يحميكي
نبيلة ريم طول عمرها حلوة اللهم بارك
ابتسمتلهم وانا شبه احبطت كان نفسي هو يشوفني اول واحد عيني لفت البيت كله بالجنينة على أمل إني الاقيه لكن مش موجود
روان بيصلي العشاء يا جميل ألا الواد اخويا دة زوج صالح والله
_ انا مبدورش عليه
روان عينيكي ڤضحاكي متنكريش 
_ امشي قدامي امشي
خرجنا ومشينا خطوتين وبعدها وصلنا لبيت العروسة كان في ستات كتير جوا قاعدين يرقصوا وكان في اتنين كمان قاعدين بيرسموا حنة للبنات دخلنا ورا طنط فاطمة وسلمنا على العروسة كانت جميلة اوي بشرتها سمرا وملامحها صغيرة وحلوة من غير اي حاجة قعدنا جمبها واندمجنا بسرعة مع الأجواء طنط فاطمة ندت البنتين يرسمولي انا وروان حنة كان معاها رسومات كتير اخترت منهم ارق حاجة ورسمتها على أيدي
اسم جوزك اية عشان ارسمهولك على ايدك الشمال
_ لا بلاش أيدي ارسميه هنا
رفعت طرف الطرحة وشاورتلها على عضمة الترقوة الشمال كدة مش هيشوفه ولا هيعرف إني راسمة إسمه بعد ما خلصت شيلت الطرحة خالص عشان مكان الرسمة ينشف
_ اغسله بعد قد اية
عشر دقايق بس
قامت من جمبي ترسم لحد تاني كنت مستنية العشر دقايق يخلصوا عشان اغسلها واشوفها عاملة ازاي بصيت على روان اللي ملت ايديها بالحنة زي العيال الصغيرين ضحكت عليها وانا شايفة الحنانة بتقنعها بكفاية وهي عايزة ترسم تاني الوقت اللي قالتلي عليه عدى ف استأذنت طنط فاطمة اني اروح الحمام بعتت معايا بنت وصلتني ليه و وقفت امسح الحنة لحد ما ظهر اسمه بوضوح كان شكله خطېر جميل اوي ومرسوم بطريقة تحفة قلبي دق وفضلت أملس بأيدي عليه وانا مبتسمة
روان اللي واخد عقلك
_ اية رأيك
روان جامد مش خاېفة لحسن يشوفه
_ لا كل هدومي مغطية الحتة دي
روان طب يلا اطلعي عقبال ما اغسل ايدي
_ كل دي حنة
روان دة لولا إن البت الحنة اللي معاها خلصت كنت كملت دي معاها رسومات كتيرة نفسي ارسمهم
_ ربنا يعينك ع المهلبية اللي في دماغك يا حببتي
رجعت قعدت مكاني تاني وبعد شوية مشينا كلنا رجعنا البيت وأول حاجة عملتها اني طلعت اجري على اوضتي عايزة اشوف الرسمة بوضوح المرة دي في المرايا الكبيرة وأملي عيني منها فتحت الباب واتفاجأت بيه جوا اتسمر مكانه أول ما شافني عيونه كانت بتلمع كأنه شايف حاجة مستحيل يوصفها بكلام نظراته فضلت متعلقة بيا وبتتنقل ما بين ملامحي والفستان .. والرسمة اخدت بالي إن الطرحة في أيدي ومش مغطية اسمه حطيت ايدي عليه بخجل وانا مش عارفة اعمل اية في الموقف دة ياريتني ما عملت كدة قرب عليا وعيونه لسة على اسمه المرسوم وقف قدامي