روايه بقلم الكاتبه نوري كامله لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه نوري


ورفع عيونه ليا كنت ههرب من قدامه لكنه مد ايده ورجع خصلة شاردة من شعري لورا
هو انتي ازاي جميلة كدة
_ بجد يا ريان
بجد يا عيون ريان
مسك ايدي وطبع بوسة رقيقة عليها كنت ببصله وانا عيني بتطلع قلوب حرفيا وقلبي بيدق بقوة عينه نزلت من تاني على مكان إسمه
ليه كتبتي اسمي
_ عشان .. عشان
عشان اية
كنت متوترة ومش عارفة اجمع جملة على بعضها قربه مني رابكني ومخليني مش على بعضي لكن مشاعري تجاهه كانت أقوى
قوليلي عشان اية
_ عشان .. بحبك بحبك اوي يا ريان
حاجبه اتشد بخفة وكأنه بيحاول يستوعب اللي قولته فضل على حاله لحد ما بادرت انا المرة دي وحضنته لف دراعه حوالين وسطي وضمني ليه بقوة المكان الوحيد اللي مستعدة افضل عمري كله جواه ومخرجش منه أبدا يكفيني بس إنه يكون ضاممني بالشكل دة بعد وقت مش عارفة قد اية خرجت من حضنه لكنه لسة محاوطني سند جبينه على جبيني وضحك
احنا طلعنا واقعين في بعض من الدور العشرين
ابتسمت وانا مش عارفة ارد بعد اللي عملته
ريم
_ نعم
انتي احلى حاجة حصلتلي في حياتي ومش مستعد اضيعها من ايدي أبدا
_ يعني مش هتسافر
مش هسافر ولا هبعد عنك أبدا
ضحكت وانا الفرحة مش سيعاني يعني خلاص هنكون مع بعض دايما مش هيسيبني ولا هيبعد عني ثانية كنا لسة زي ما احنا عيوننا متشابكة وباين فيهم حبنا لبعض وفي اللحظة دي مشاعرنا اتملكت مننا ولأول مرة
تاني يوم الصبح كنت بجهز شنطنا احنا الاتنين والإبتسامة مفارقتش وشي حسيت بيه بيطبع بوسة على شعري
صباح الخير 
_ صباح النور يا حبيبي
مصحتنيش ليه اساعدك في الشنط
_ والله لا بجد والله مين اللي قعدت تصحي فيك قد كدة وانت ولا انت هنا
ما صدقت نمت كويس بصراحة
_ ولا يهمك يلا ادخل خد دش والبس عقبال ما اخلص 
طب هاتي حضڼ
_ ريان
عيونه
_ اتلم
حاضر
دخل وانا كملت تطبيق الهدوم ورصها في الشنطة بعد شوية كنت خلصت وهو لبس اخد الشنطتين ونزل وانا وراه
عمو ابراهيم كان ماسك فينا نفطر قبل ما نمشي لكن عمو حسن وبابا استأذنوا عشان الطريق طويل ركبنا زي ما كنا جايين وكل واحد اتحرك بعربيته
بقولك اية
_ قولي
ما تيجي نعمل شهر عسل بما إننا بقينا زوجين بحق وحقيقي بقا وكدة
_ هنروح فين
المكان اللي تحبيه شاوري انتي بس وانا انفذ على طول
_ مممم مش عارفة اختار انت
عايزك تختاري المكان اللي يعجبك عشان تكوني مبسوطة
_ انا هبقى مبسوطة طول منا معاك يا حبيبي
يا سلام على حبيبي اللي طالعة منك زي السكر قوليها كدة تاني
_ لا هي بتطلع مرة واحدة بس
لا من هنا ورايح خليها تطلع على طول
ضحكت_ من عيوني
رجعنا القاهرة وعدى شهر اجمل شهر مر عليا في حياتي بجد وكأني في الجنة كنت جميلة وفي خفة الفراشة وافتكرت إن الأيام اللي فاتت عمرها ما هتتعاد تاني وهييجي بدالها السعادة والفرح لكن اللي حصل بعد كدة هدم كل توقعاتي واحلامي في غمضة عين
في يوم كان الكل متجمع عندنا ومن أوله كنت حاسة بتعب ومكنتش كويسة لكني طنشت لحد ما دوخت فجأة واغمى عليا مفوقتش غير وانا في اوضتي وروان وطنط نبيلة معايا وريان جمبي ماسك أيدي والخۏف باين في عينيه بصيت الناحية التانية لقيت واحدة حاطة سماعة على بطني وبتكشف شالت السماعة وبصت لريان
ليه كل القلق دة بس الف مبروك هيجيلك بيبي
بصيتلها وانا متفاجأة عيوني لمعت بدموع الفرحة إني هبقى أم طنط نبيلة زغرطت وروان بصيتلي وهي مصډومة لكن فرحانة نقلت عيني ليه متوقعة فرحته لكن ملامحه كانت خالية من أي تعبير بلعت ريقي پخوف وانا ببعد عن بالي كل الأفكار الۏحشة اللي جاتلي
_ ر..ريان انا حامل سمعت الدكتورة مش كدة
بصلي بنفس الملامح ومردش خۏفي اتمكن مني ودموعي زادت لكن مش بفرحة دخل بابا وعمي وفرحوا بالخبر لدرجة متتوصفش ساب أيدي اللي كان ماسكها وخرج وفي اللحظة دي اتأكدت من كل اللي حسيت بيه بعد ما الكل مشي طلعتله برا وانا برتجف وبحاول اقف على رجلي كان قاعد وحاطط راسه بين ايديه قعدت جمبه وانا بحاول أتمالك اعصابي وامنع دموعي من النزول وكل اللي جاي في بالي إنه لا اكيد انا فاهمة غلط
_ ريان هو..هو انت مش فرحان
رفع راسه وبصلي
مش عارف
_ يعني اية مش عارف
مش عارف المفروض افرح ولا لا حاسس إننا اتسرعنا
حسيت بالدنيا بتلف وعيني بتزوغ لفلي ومسك ايدي بقلق سحبت أيدي منه وانا بحاول اتوازن
_ قصدك اية
ريم انا مكنتش عامل حسابي إننا نخاف دلوقتي دة كان عكس مخططاتي
_ يخربيت مخططاتك يا اخي خطط اية اللي قاعد ترسمها وتحطها لحياتنا
كنت بتكلم بنرفزة ودموعي خانتني ونزلت
ممكن تهدي
_ ابعد عني متلمسنيش أهدى ازاي وانا سمعاك بتقول الكلام دة
يا ريم قدري موقفي انا اتفاجأت مكنتش متوقع إن يحصل حمل بالسرعة دي كنت عايز نعيش حياتنا شوية وبعدين .. انا كنت جاي النهاردة اقولك إن الفرصة اللي كنت مستنيها جت لحد عندي بس المرة دي وانتي معايا 
يعني اية
_ النهاردة اختاروني من بين خمس موظفين كفئ اني اتنقل لفرع الشركة اللي في لوس انجلوس بعقد لمدة خمس سنين شوفتها فرصة حلوة اوي وليا وكنت هاجي اقولك ونسافر سوا
كنت بسمعه وانا مکسورة ومقهورة على حالي معاه كل اللي همه شغله ومستقبله وبس وانا لا مش في حساباته أصلا
_ انا مش هتنقل من هنا
يعني اية
_ يعني زي ما سمعت
فكري كويس يا ريم دي فرصة كويسة اوي لمستقبلنا ومستقبل ابننا
بصيتله بسخرية
_ ابننا اللي مفرحتش أنه هييجي للدنيا
صدقيني اتفاجأت حسيت إن دماغي وقفت مرة واحدة
_ اللي عندي قولته يا ريان انا مش هسافر واتغرب
هتبقي معايا
_ ودة اللي مخوفني
عيطت ومقدرتش اتحمل اكتر من كدة
خاېفة مني يا ريم
_ ايوا خاېفة منك انت كل همك شغلك والخبرة اللي عايز تاخدها وبس خاېفة ابقى معاك في بلد معرفش حد فيها تسيبني واتبهدل 
اية اللي انتي بتقوليه دة انا مستحيل اعمل كدة
_ مبقتش اثق فيك يا ريان
ريم...
_ خلاص من فضلك عايز تسافر سافر مش همنعك بس قبل ما تعمل كدة ورقة طلاقي توصلني
سيبته ودخلت الأوضة عيطت والمرة دي مكتمتش صوتي عيطت وخرجت كل اللي جوايا
كنت حاسة كأني بقطع جزء من قلبي بأيدي بس مكنش عندي حل تاني تعبت من الخۏف .. من الشك ومن مستقبل معاه مليان ۏجع فضلت قاعدة على الأرض جمب السرير وانا مڼهارة طاقتي خلصت ومش عارفة حتى اتسند على نفسي وأقوم كلامي ليه بيدور في دماغي ومن جوايا بتمنى إنه يختارني بتمنى ميخذلنيش وينهي علاقتنا بأيديه 
عدي كام يوم كان بيحاول يقنعني فيهم اسافر معاه وانا رافضة وكل ما اجيبله سيرة الطلاق نتخانق لحد ما في يوم صحيت لقيت ورقة جمبي على الكومود
انا آسف مقدرتش اشوف حلمي بيضيع مني قصاد عيني واقف اتفرج انا آسف يا أغلى وأجمل حاجة في حياتي 
يتبع...
الفصل السادس 
6
من ساعة ما قريت رسالته ودموعي منشفتش مش قادرة اصدق ولا استوعب إنه سابني كدة بكل سهولة ازاي هونت عليه ازاي قلبه طاوعه يبعد عني راح فين حبه و وعده ليا بإنه عمره ما هيسيبني طب .. طب وابننا هان عليه ييجي الدنيا وهو مش معاه للدرجة دي أمره ميهموش
حسن يا بنتي فهمينا اية الورقة دي وأية اللي خلاه يعمل كدة
نبيلة هو انتوا مش كنتوا كويسين يا ريم
غمضت عيني وعيطت من تاني پقهر
_ لا مكناش كويسين .. مكناش كويسين أبدا 
جمال اية اللي حصل طب يا حبيبتي احكي
حسن احنا مش فاهمين اي حاجة
صړخت فيهم بعزم ما فيا
_ انا مش قادرة احكي اي حاجة بدل ما تسألوني روحوا اسألوه هو عمل كدة ليه وازاي يسيبني كدة وعشان اية
سيبتهم ودخلت الأوضة سمعت بابا پيتخانق مع عمي وبيلومه على اللي ابنه عمله حطيت ايديا على وداني عشان مسمعش كلامهم مش قادرة ولا عايزة اسمع سيرته ولا اي حاجة تخصه ضميت ركبي لصدري ودموعي نازلة زي الشلال مش بتقف احساس الكسرة والخذلان محاوطني و واجع قلبي بعد شوية اتفتح الباب ودخلت روان
روان انا خليتهم ينزلوا وقولتلهم ميفتحوش معاكي كلام على الأقل دلوقتي ممكن تهدي عشان خاطري حتى عشان اللي في بطنك دلوقتي
_ مش عايزاه .. مش عايزة اي حاجة تربطني بيه ولا عايزة حاجة منه
روان طب اهدي عشان خاطري انتي كدة هتتعبي
_ كسرني يا روان كسرني وخلاني صغيرة اوي في عين نفسي خلاني اكره نفسي اني أمنتله وصدقت إنه حبني بجد انا .. انا لحد دلوقتي مش مستوعبة عمالة اكدب اللي بيحصل دة كله واقول لا اكيد انا في كابوس كابوس هصحى منه هلاقيه معايا وفرحان بأن هيجيلنا طفل يربطنا ببعض لكن كل ما اشوف الورقة قدامي ارجع للواقع من تاني وحقيقة أنه تخلى عني قسي عليا .. قسي عليا وانا اكتر حد في الدنيا دي حنين عليه
قربت قعدت جمبي وخدتني في حضنها وهي پتبكي
روان عشان خاطري متعمليش في نفسك كدة حقك عليا والله حقك عليا
_ محدش له ذنب غيري انا اللي وافقت على الجواز منه بأرادتي وانا اللي حبيته برضو بأرادتي وأمنتله وانا اللي فكرت إنه ممكن في يوم من الأيام نكون زي اي زوجين طبيعيين ونكون أسرة انا اللي غلطانة وانا اللي استاهل
مكنتش حاطة اللوم على حد غيري انا اللي عملت كدة في نفسي من الأول وانا اللي هدفع التمن ولازم اتحمل العواقب
كنت كل يوم على نفس الوضع عيني منشفتش دموعها ولا ثانية رفضت الأكل ورفضت اني أخرج من الأوضة وفضلت فيها طول الوقت وفي يوم كنت نايمة و حسيت بحد بيمسح على شعري وبيبوس راسي
_ ريان
فتحت عيني بسرعة على أمل يكون هو لكن للأسف
_ بابا
جمال يا حبيبة ابوكي طمنيني عليكي دلوقتي يا نور عيني
_ زي منا يا بابا
جمال حقك عليا يا بنتي انا اللي غصبت عليكي تتجوزيه بس والله العظيم كان كل همي اطمن عليكي كنت فاكر إنه هيصونك لكن طلعت غلطان
سندت بأيدي الاتنين على السرير وقعدت
_ انت ملكش ذنب انا وافقت بأرادتي مغصبتنيش على حاجة
جمال لا غصبتك كنت عارف إنك مش عايزة الجوازة دي ورغم كدة فضلت اقنعك وانتي وافقتي عشان بس تشوفيني فرحان بس فرحتي بيكي عمت عيوني عن حزنك يا بنتي
_ متشيلش نفسك ذنب حاجة معملتهاش يا حبيبي في الأول والآخر دة نصيب 
جمال انا اتخانقت مع عمك قولتله ملوش دعوة بينا تاني
_ ليه بس يا بابا وهو اية ذنبه
جمال ذنبه