روايه عشقتها فغلبت قسۏتي كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه إسراء علي


معايا يابن ال يا
جابر بنبرة مرتعدة قليلا واد صياد 
جاسر بعينان متجمرتان ونبرة هادرة أيوة واد زفت ورحمة أمي ما هسيبك
جاسرسامح أنت كويس سامعني
أماء سامح رأسه بخفوت فلم يكن له القدرة على التفوة ثم قال بصوت ضعيف 
سامح نادين 
جاسر وهو يربت على كتف أخيه متقلقش نادين ف عنيا
نهض جاسر من جلسته وتوجه ناحيه جابر المتيبس في مكانه إثر المفاجأة حمل نادين وتوجه ناحيه سيارته إذ رفض أن يضع أحد من حراسه على زوجه أخيه ووضعها برفق ثم توجه ناحيه أخيه وساعده على النهوض وتوجه به إلى السيارة ووضعه أيضا بجانب زوجته ثم قال بنبرة حانيه
جاسر متقلقش يا سامح ورحمه أبويا هجبلك حقك
الحارس أؤمرني
يا جاسر بيه
جاسر بأمر خد سامح ومراته ع المستشفى بسرعه تابع معاهم عما أجيلك
الحارسأوامرك يا باشا
ذهب الحارس من أمام جاسر فتوجه الأخير ناحيه جابر الذي أكله الخۏف حتى النخاع وقف جاسر أمامه وهو يضع يده في بنطاله مستمتع بالخۏف المتقافز في عينيه تحدث جاسر بنبرة شيطانيه
جاسرأنا مش من النوع اللى بيدي فرص كتير وأنا إديتك أكتر من حقك
جابر بتلعثم أني آآآآ 
قاطعه جاسر بصوت هادرأنت تخرس خالص حسابك مش هعديه يا كلب أنت اللى حددت نهايتك
أشار جاسر لأحد حراسه تقدم أحده 
جاسر وهو يميل عليه مبقاش فيه عقل 
جاسرعشان تحرم تحط إيديك ع بنات الناس يا خلق الله
جاسرأتشاهد ع روحك مع إن اللى زيك ميستاهلش أصلا يقولها
جابر بنبرة متألمه إعجل هتودي نفسك ف داهيه 
جاسر بتهكم مش أنت اللى هتخليني أروح ف داهية يا ولا بلاش
أطلق جاسر نتصفت حاجبيه ليسقط جابر صريعا على إثرها لينسدل الستار معلنا نهاية ذاك الجابر فقد كتب نهايته بنفسه ألأقى جاسر جانب الچثة ثم قال بصوت عال
جاسر إدفنوا الكلب دا هنا ملوش ديه وجه أنظاره ناحيه حرس الهواري ثم قال بټهديد
جاسرإللى حابب بتقى نهايته زي الكلب دا يفتح بوقه بحرف هخليه عبرة
أماء الرجال پخوف فقد رأوا بأعينهم ما حدث
وصل جاسر ثم صعد سريعا لكي يطمان على أخيه توجه لغرفته بعد أن دلته إحدى الممرضات فتح جاسر الباب ليجد أخيه نائم وبجواره نادين تبكي تزجه ناحيتها وتحدث بخفوت
جاسر حمدلله ع السلامة يا نادين
نظرت له بوهن وقالت الله يسلمك
جاسر بجدية تعالي عاوزك بره
أماءت بخفوت ثم تحركت معه إلى الخارج توجها إلى أحد المقاعد جلسا عليها بينما إسترسل جاسر الحديث وقال
جاسرأنتي كويسة 
أماءت بسكون بينما أكمل جاسر
جاسر متقلقيش يا نادين سامح إن شاء الله هيبقى كويس إدعيله بس
إنفجرت نادين في البكاء حتى تعالت شهقاتها حاول جاسر تهدئتها ولكن بلا فائدة فما رأته لم يكن بالهين أبدا ثم قالت من بين شهقاتها
نادين كنت كنت فكرته
إنه إنه خلاص خلاص راح
أسرع جاسر وقال الحمد لله جات سليمة بلاش الكلام دا
قالت بدموع وصوت مبحوح الحمد لله تسائلت هى روجيدا هنا
جاسرلأ روحتها القصر
أماءت برأسها وقالت بضعف عاوزة أدخل لسامح 
جاسر بجدية مينفعش إنتي محتاجة ترتاحي
رفضت بقوة وقالت لأ هفضل جمبه
جاسر مينفع 
قاطعته بقوة وقالت مش هتناقش كتير أنا تعبانة
أمام إصرارها لم يستطع جاسر إثنائها عن ذلك ف أماء ب إستسلام توجهت لغرفة سامح ثم أمسكت يده بكت قليلا ولكنها أستسلمت لسلطان النوم 
جلس جاسر خارجا تنهد بتعب قام بفرك جبهته قليلا ثم أخرج هاتفه ليحدث روجيدا وضع الهاتف على إذنه ثم أنتظر ردها 
روجيدا بسرعة جاااسر كل دا إتأخرت كدا ليه
إبتسم جاسر بتعب ثم قال بحب وحشتيني
روجيدا بعتاب لو كنت وحشتك مكنتش إتأخرت كدا
جاسر بتعب والله يا حبيبتي حصل ظرف لما أجيلك هحكيلك
روجيدا بتساؤل ظرف إيه
جاسرل ما أجي
روجيدا بقلق جاسر أنا قلبي بيقولي في مصېبة حصلت بالله عليك تقولي
تنهد جاسر ثم قال حاضر بس متقوليش لحد عما أرجع لأني إحتمال مرجعش النهاردة
روجيدا وقد تملكها الخۏف قول يا جاسر أنت قلقتني أكتر
جاسر متقلقيش يا حبيبتي
جاسر بحب وإنتي كمان خلي بالك من نفسك ومن البيبي
تحسست بطنها ثم قالت ب إبتسامة متخافش 
جاسر مع السلامة
روجيدا مع السلامة لا إله إلا الله
جاسر سيدنا محمد رسول الله
أغلق جاسر الهاتف ثم توجه لأحد الغرف التى حجزها له لكى ينام ويستريح
بعد عناء طويل
أما في القصر أغلقت روجيدا الهاتف مع زوجها لتدخل عليها فاطمة وتسألها
فاطمة كلمتي جاسر
روجيدا بثباتأها طمني وقالي إنه أحتمال يتأخر ف الشغل وميجيش النهاردة
فاطمة وهى تزم شفتيها بضيق هو الشغل هيطير من الدار للڼار كدا
رفعت روجيدا منكبيها وقالت هو مرتاح كدا
فاطمة ب إبتسامة مفاجأة إيه
بقى اللى أنتوا عاملينها
روجيدا ب إبتسامة ماكرة لما جاسر يجي
عبست فاطمة ثم قالت بضيق مصطنع بقى كدا
ضحكت فاطمة وقالت ربنا يصلح حالكوا ألا أنتوا مش هتعملوا فرح
روجيدا بسعادة لأ أنا مكتفية بكتب الكتاب يا طنط فاطمة 
فاطمة وهى تربت على ظهرها ربنا يسعدكوا يا بنتي
روجيدا يارب
فاطمة وهى تتجه ناحيه الباب يلا أسيبك ترتاحي
روجيدا ب إبتسامة طيب يا طنط
خرجت فاطمة بينما تركت روجيدا تفكر مع نفسها فيما أخبرها جاسر ولكن نزعة خۏفها تملكتها ولا تعرف لماذا هى تشعر بالخۏف والقلق يزداد رويدا قطع عليها أفكارها صوت هاتفها الذي صدح برقم غير معروف نظرت للهاتف بتعجب ولكنها رجحت أن يكون صديقها ستيف أجابت روجيدا بحذر
روجيدا مرحبا
الطرف الأخر بسخرية لأ مرحبا إيه إحنا نتكلم عربي أحسن
خفق قلب روجيدا بقوة بل هوى إلى قدميها هو هو صوت ذلك البغيض الذي لطالما كرهته أشمئزت منه قالت روجيدا بحدة
روجيدا جبت رقمي منين
قهقه مصطفى عاليا وقال مش مصطفى اللى يتسأل السؤال دا
روجيدا عاوز إيه
مصطفى بمراوغةإتجوزتي جاسر يا روجيدا تؤتؤتؤ مكنتش مفكر إنك تتجوزي حد غيري كنت فكرت إني عقدك
روجيدا بصوت هادرأه يا متديش لنفسك حجم أكبر من حجمك 
قهقه مرة أخرى ثم قال بثقة مظنش
روجيدا وقد بادلته نفس الثقة لأ ظن
مصطفى بخبث امممم 
هذه المرة قهقهت روجيدا وقالت بسخرية
روجيدا إيه سمعني كويس كدا إسمع يا مصطفى روجيدا اللى كنت تعرفها زمان ماټت أنا أقدر أعمل حاجات متتخيلهاش
مصطفى عارف بس سيبك إنتي عاوزك تعرفي حاجة إنك بتاعتي لوحدي كل حاجة فيكي ملكي مهما
إتجوزتي إنتي بتاعتي فاهمه
تقززت روجيدا كثيرا ثم قالت بنبرة قاتمة
روجيدا أحسنلك متقفش قصادي
مصطفى بثقة اممم صح أصل إنتي مش قدي
جاهدت روجيدا لتحافظ على ثباتها الزائف بينما أكمل مصطفى 
مصطفى مش هطول عليكي أشوفك قريب يا يا حبيبتي
أغلقت روجيدا هاتفها سريعا ثم قامت فتحه وتحطيم الشريحة تآكل الخو قلبها ونهش التوتر عقلها فكرت أنه يجب التصرف سريعا هى تقلق وبشدة على زوجها فهى تعلم مصطفى وطرقه دعت الله كثيرا أن يحفظ زوجها وجنينها 
في صباح اليوم التالي
خرج جاسر بصحبة أخيه و زوجته كان سامح قد تماثل الشفاء نوعا ما فلم تصب في كتفه أماكن حساسة تسائل سامح كيف علم جاسر فأخبره جاسر عن الحراسة ثم قال
جاسر جيت من تركيا عليك ع طول
سامح طب و روجيدا 
جاسر بجدية روحتها طبعا
سامح بجدية عملت معاه إيه
جاسر بلا مبالاة خد جزاءه
قطب سامح مابين حاجبيه وقال يعني
جاسر بضيق خلاص بقى يا سامح متشغلش بالك أهم حاجة دلوقتي صحتك
سار جاسر مع أخيه في صمت فكان جاسر يجيب ب إقتضاب فعلم سامح أنه لن يحكي شئ وصلا القصر فما أن رأته فاطمة حتى لطمت على وجهها
هدأها جاسر وقال لها بحنو
جاسربس مفيش حاجة
فاطمة بهلع أومال إيه دا
هم سامح بالرد والتوضيح ولكن قاطعه جاسر وقال
جاسرشويه بلطجية طلعوا عليهم بس أنا جيت ولحقتهم
ذهبت فاطمة وأرتكت في أحضان إبنها وظلت تبكي ف هدأها سامح ب إبتسامه وقال
سامح خلاص بقي يا أمي محصلش حاجة
هدأت فاطمة نوعا ما ثم وجهت حديثها لجاسر وقالت
فاطمة مفاجأة إيه اللى عاملها إنت ومراتك
أبتسم جاسر بخبث وقال بالليل هقولكوا كلكوا
فاطمة بنصف عينيا ولاه
قبل جاسر يدها وقال بضحك والله هقولكوا بالليل بس أنا عاوز أنام
ثم تسائل بحيرة أومال فين روجيدا 
فاطمة نايمة أصلها كانت تعبانة من شوية
جاسر بقلق تعبانةمالها
ضحكت فاطمة ثم قالت متخافش كدا هى داخت وطلعتها تنام
أسرع جاسر ناحيه غرفته ثم إلتفت سريعا لأخيه وقال
جاسر وأنت إطلع إستريح
جاسر روجيدا حبيبتي
قهقه جاسر وقال هو أنا كنت وحشك أوي كدا
جاسر بنفس النبرة طب مفيش حاجة كدا
فهمت روجيدا مقصده ضحكت بخجل وقالت بعناد
روجيدا لأ
جاسر وهو يرفع أحد حاجبيه بقى كدا
روجيدا بلا مبالاة أه
جاسر بمكر طيب أنتي اللى بدأتي أخدها أنا بقى
جاسر وهو يتمدد طب يلا ننام
روجيدا طيب بس آآآ 
قاطعها جاسر مفيش بس أنا عاوزك ترتاحي أه وبكرة هنروح لدكتورة عشان نتابع معاها
إبتسمت روجيدا ماشي
روجيدا جاسر!!
جاسر بنعاس اممم
روجيدا پخوف عاوزة أقولك حاجة
جاسر وقد إستشعر خۏفها فقال بقلق في إيه يا حبيبتي
روجيدا بترددآآ 
جاسر بقلق أكبر يا روجيدا 
قوليلي متقلقنيش أكتر
روجيدا مصطفى كلمني
الفصل ٣٧ ٣٨
عزيزتي
أنا كالأسد أحتاج الترويض فروضيني قد أكون قاسې ولكنني أخترت حبك كدواء داويني بحبك أريني قوتك دعيها تسري في شرايني 
مصطفى ذاك الاسم الذي يتكون من خمسة أحرف بالتأكيد جاسر سيبطش بل سيمحوا كل من يحمل ذلك
الاسم 
ما إن سمع جاسر اسم ذلك الحقېر حتى هب منتفضا من الفراش الڠضب الثورة بالطبع ليست هناك كلمة تعبر عما يعصف به الآن

قسمات وجهه عڼيفة عيناه تنطقان بشړ نظرات حادة كالصقر قساوته بالطبع عادت من جديد 
كانت روجيدا تجلس مذعورة تراقب تحركات جاسر وما يفعله بالطبع جن جنونه عند ذكره صمت هادئ حاد مريب مخيف لحظات مرت دهر إلى أن قطعه جاسر بصوت جامد
جاسر كلمك إزاى
روجيدا بتلعثم آآآ 
جاسر بصوت هادر أسرى الړعب في أوصالها أنتي لسه هتأوأي ثم صاح پعنف إخلصي
كادت تبكي ولكنها أثرت التمسك بقناع القوة وقفت أمامه ثم قالت بثبات زائف
روجيدا كلمني من رقم برايفت
نظر لها جاسر بملامح قاسېة مفعمة بالكره ثم تحدث بصوت هادئ ولكن مخيف
جاسروبعدين
روجيدا بتردد مفيش
أمسكها من رسغها بقوة شديدة وقال بشراسة وحياة أمك
أدمعت عينا روجيدا وقالت بتأوه اااه جاسر سيب إيدي هتتكسر
جاسر پغضب وهكسرلك دماغك دلوقتي ردي عليا يا روجيدا قالك إيه!
بكت روجيدا بشدة وقالت وسط شهقاتها جاسر إيدي
لاحظ جاسر رسغها الذي كاد أن يتحطم من قوة قبضته ألفت يدها بينما روجيدا ظلت تفرك يدها ب ألم ظاهر على قسمات وجهها ما أن رأى جاسر تعبيرات الألم والخۏف الباديان على ملامحها حتى وضع راحه يده على وجهه وظل يفركه پعنف في محاولة لتهدأة نفسه فما ذنبها إذ أن هذا الحقېر يسعى وراء زوجته يعي تماما أنه مريض مريض نفسي وبشدة أبعد يده عن وجهه ثم وجه أنظارة ناحيتها 
تقدم جاسر بخطى بطيئة ما أن لمحته روجيدا حتى إنكمشت على نفسها جز جاسر على أسنانه حتى كادت أن تنكسر فها قد عاد لنقطة الصفر من جديد خاڤت منه بل ومړتعبة وبشدة ناداها جاسر بصوت جاهد لكي يبدو هادئ
جاسر روجيدا 
رفعت روجيدا