روايه عشقتها فغلبت قسۏتي كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه إسراء علي


أنتى يا بت أفتحى طيب أخد هدومى
لم ترد عليه عاود الطرق مجددا ولكن لا من مجيب ثم قال بتوسل
جاسر أفتحى بس هاخد الهدوم يا روجيدا عندى شغل مش معقول هروح باله 
روجيدا قاذوراتك أهيه مشوفش وشك ف أوضتى تاني
الفصل ٢٩ ٣٠
متمردة أنتي عزيزتي 
جاسر الحاجه اللى إترمت دي حاجتى صح رفع جاسر من نبره صوته وقال
جاسرروجيدا إنتى بترمى حاجتى كدا ماشي
قام جاسر بركل جميع ملابسه وقال پعنف
جاسر طب أهو يلا صحيح
كيد نسا
كانت روجيدا تقف خلف الباب وتستمع له ضحكت بخفه وقالت بتوعد
روجيدا هو أنت لسه شوفت حاجه
تنهد الأثنين ليقولا بالوقت ذاته وبنبره خفيضه
إن كيدهن عظيم 
بأحد الفنادق بالقاهره
كانت نيره تجلس على الفراش وشبح إبتسامه تشكل على وجهها إثر تذكرها ماحدث أمس
فلاش باك
دلفت نيره المشفى الخاص بقدم مرتجفه وجه شاحب وأعين زائغه تبحث عن من ينقذها لكن لا من مجيب جلست نيره على مقعد منتظره دورها تطلعت على النساء جوراها تنهدت بحزن ثم أغلقت عينيها بعد لحظات نادت الممرضه عليها فقامت نيره وقلبها يكاد يخرج من محجره دلفت إلى غرفه الطبيب 
كان شاب فى الثلاثينات من عمره ذا شعر أسود قصير وعيون بنيه وبشره سمراء قابلها الشاب ب إبتسامه عذبه وقال بروتينيه
الطبيب أنا الدكتور أكرم أتفضلى يا مدام
جلست نيره ولاحظ هو إرتجاف أطرافها فقال لها مطمأنا
الطبيب متقلقيش يا مدام هى عمليه بسيطه ومش هتحسي بحاجه
نزلت الدموع على وجنتها وقالت بصوت خاڤت
نيرهبس أنا مش عاوزة أنزل البيبي
عقد الطبيب مابين حاجبيه وقال بتعجبمش فاهم
نيره بصوت متحشرج جوزي غصبني إنى أنزله
فهم الطبيب مغزاها وقال يعني إنتى مش عاوزة تنزلي البيبي
هزت رأسها نافيه فقال هو وقد شابك أصابع يديه وقال
الطبيب أنا ممكن أساعدك
لمعت عيني نيره وقالت بجد إزاى!!
إبتسم الطبيب وقال أنا هعملك تقرير مزيف إنك أجهضتى الطفل وبكدا أنتي هتحتفظي بيه
نيره بنبره سعيده بجد يعني يعني تقدر تعمل كدا
الطبيب مؤكدا طبعا 
نيره بسعاده الحمد لله أنا متشكرة أوى
نهض الطبيب عن مقعده وصافح يدها وقال
الطبيب العفو ع إيه أنتى أم 
نيره متشكره جدا أقدر أخد الورقه إمتى
الطبيب حالا هبعتلك الورقه مع الممرضه
نيره ب إمتنان مش عارفه أقول لحضرتك إيه
الطبيب ب إبتسامه دا واجبي
نيره وهى تدلف للخارج شكرا مره تانيه مع السلامة
الطبيب مع السلامة
خرجت نيره بينما هو ظل يتابعها حتى أختفت تنهد أكرم ثم وضع يديه فى جيب بنطاله وقال
أكرم أنا هعمل أى حاجه تسعدك يا نيره 
أنتهى الفلاش
أبتسامتها اخذت فى الإتساع وهى تتحسس بطنها الصغير ظلت تتذكر ذاك الوسيم الذي ساعدها بسهوله وقالت وهي تضع يدها على رأسها
نيره بس شكله مش غريب ياترى شوفته فين 
مر إسبوعان ونصف كانا أسوء أسبوعان على جاسر ذاق فيه المر بجميع أنواعه كانت روجيدا تعامله بجفاء رهيب برود قاټل تجاهل مرعب حقا قد علمته معنى الڠضب الهادئ برودها فى التعامل معه لا يستطيع التفوه بحرفا واحد فهو يستحق بل يستحق ألعن من ذلك كلما حاول التقرب منها صدته بصړاخ وحده بكاء بهستيريه كلما تقرب منها لاحظ نظره الخۏف والكره بعينيها لم تتقبله لم ولن تسامحه تسبب بچرح غائر وعليه مداواته كلما حاول الكلام معها تجاهلته بشده نظراتها التحقيريه له لا تتكلم ولكن كفى بعينيها 
جاسر عزيزى ألم تسمع ب إنتقام أنثى ف إبليس نفسه يصمت في حضره إنتقام حواء بل ويثني عليها 
حتى حينما مرض جاسر بسبب دخول فصل الشتاء عاملته روجيدا ببرود وحينما شكرها وقال له امكنتش أعرف إنى غالى عندك أوى كدا
ردت عليه بسخريه لاذعه أحرقت رجولته متخلطش بين خۏفي عليك وإنسانيتي أنا عملت كدا بدافع إنساني مش أكتر حتى لو كلب مكانك كنت هعمل أكتر من كدا
وفي أحد الأيام شعرت روجيدا بوعكه لم تكن المره الأولى شكت روجيدا بشئ وأرادت التأكد منه لذلك أرسلت ناديه لكى تشترى لها جهاز لأختبار الحمل أخذته روجيدا منها سريعا ودلفت للمرحاض وبعد دقائق ظهرت نتيجه الأختبار لطمت روجيدا على وجهها وقالت بفزع
روجيدا يا نهار أسود حامل
بكت
روجيدا بشده وقالت بنحيب
روجيدا يعنى يوم م أحب يبقى عندى بيبي يجيلي بالطريقه دى 
كفكفت دموعها وقالت بحزمجاسر مش هيعرف
خرجت روجيدا ووجدت ناديه تنتظرها بتلهف وقالت بحماس
ناديه ها ياست روجيدا 
روجيدا بنبره فاتره طلعت حامل
قامت ناديه بفتح فاها وأخرجت زغروته وقالت بنبره سعيده وصوت عالى
ناديه يا ألف نهار أبيض يا ألف نه 
قامت روجيدا بتكميم فمها وقالت بحذر
روجيدا بس يخربيتك مش عاوزة حد يعرف
أبعدت ناديه
يدها وقالت بعتاب ليه بس ياست روجيدا دا حتى جاسر بيه هيفرح أوى
روجيدا أهو دا بالذات مش عاوزاه يعرف
ناديه وقد عقدت مابين حاجبيها إزاى يعنى ودى تيجى أنا
هقوله طبعا
أمسكتها روجيدا من رسغها وقالت بتحذير إياك جاسر يعرف وإلا هقوله مين اللى ساعدنى إنى أهرب ها تحبى أقوله

أضطربت الفتاه المسكينه وقالت بنبره مرتجفه
ناديه هاااا لأ بلاش خلاص أنا هسكت ومش هنطق بحرف
ربتت على وجنته بخفه وقالتشطورة يلا روحى حضرى الغدا وأعملي حسابي معاه
ناديه بطاعه حاضر يا ست روجيدا 
خرجت ناديه من غرفه روجيدا بينما حدثت الأخيره نفسها وقالت
روجيدا ربنا يستر ف اللى جاى تحسست بطنها وقالت مش عاوزاك تدخل ف اللى جاى ربنا يقدرني وأحميك 
رجع جاسر إلى المنزل يشعر بملل رهيب فمنذ معامله روجيدا له بهذا الجفاء وهو يكره أن إلى ذلك المنزل رمى مفتاحه وهاتفه على طاوله بجانب الباب ثم دلف إلى الداخل وقال بصوت عالى
جاسر ناديه حضريلى الغدا
دلف جاسر إلى الداخل فوجد روجيدا تجلس وتتناول غذائها حملق جاسر بها ثم فرك عينيه جيدا عساه يتخيل وجودها فهى منذ عودتها وهى تأكل بغرفتها ولا تلقى له بالا نظرت له روجيدا وقالت بتهكم
روجيدا إيه شوفت عفريت
جاسر بدهشه مش قصدى بس يعني غريبه
روجيدا هو إيه اللى غربيه
جاسر وهو يضع يده خلف عنقه إنك هتاكلى معايا
روجيدا مصححه أنت اللى هتاكل معايا أنا مبكلش مع حد
كور جاسر قبضه يده بشده منعا لنوبه ڠضب فها هى تستفزه ببرودها ولكن وجودها بجانبه وقت الغذاء أبهجه قليلا حتى وإن كان رغما عنها لذلك وبدون تردد جلس أمامها على السفره وتناول الغذاء بصمت وهو يراقبها يا الله كم إشتاق إليها كم ود فى هذه اللحظه أن يطعمها كما تعود أن يفعل من قبل قطع ذلك السكون الممېت وتشدق قائلا
جاسر إعملي حسابك هنسافر تركيا كام يوم
نظرت له من طرف عينيها وقالت بملل مش رايحه معاك ف حته
جاسر ببرود مش باخد رأيك
روجيدا پحده جاسر إلزم حدودك معايا
جاسر بنفس النبره والله براحتى إنتى مراتي وزى م قولت قبل كدا المكان اللى هكون فيه إنتى هتكونى فيه
روجيدا پغضب ونبره حاده متنساش إنت أتجوزتني ڠصب
جاسر وهو يضع الطعام بفمه مش ناسي
روجيدا أوووووف ربنا بلاني بيك
جاسر ب إبتسامه مستفزة أحلى بلاء
جاسر يارتني كنت الكاس دا
نظرت له پحده ولم تعقب بينما أكمل جاسر وقال
جاسرخلى ناديه تحضر الشنط
روجيدا بعناد مش رايحه ف حته
جاسر بغرورلإ هتروحي وبعدين عملت بأصلي وقولتلك مش بدل م أخطفك وأخدك بدون
علمك لكني عملتلك حساب وآآ 
لم يكمل جاسر حديثه حيث أمسكت روجيدا كأس العصير الذي بيدها وسكبته في وجهه وقالت پحده
روجيدا متنساش أنا مين يا جاسر ومش أنا اللى تكلمني بالنبره دى 
تركته وغادرت بينما هو كان فى قمم الڠضب والدهشه ولكنه هدأ نفسه فهو لا يريد أن يخسرها فذلك تقدم ملحوظ حيث تعمد إستفزازها لترد عليه پغضب عقب موجه من البرود الذى قټله ف أكثر ما يكرهه جاسر هو التجاهل والبرود وها هى علمت نقاط ضعفه وأستغلتها ضده فحقا صدقت مقوله إحذر من ڠضب حواء أبتسم جاسر وأخذ منشفه يمسح بها وجهه وقال وهو يعض على شفتيه
جاسرااااه شرسة بس بحبك 
الفصل ٣٠
سيدتي ولولا الهوى ما ذل عاشقا في الأرض ولكن عزيز العاشقين ذليل 
لا وجود ل أنا دون وجود أنت مغادرتك تعني مۏتي فقد ڠرقت في بحور عشقك فليس لي
منقذ سوى قلبك الدافي عيناك الفيروزتين ملاذي ومأوى هاربا قد أسماه الزمان عاشقا فمن أنا دون أنت 
ظل جاسر جالسا في مكانه لم يتحرك قيد إنملة فكر كثيرا في حال مجنونته أخرجه من تفكيره صديقه صابر ذاك الصابر الدائم لنزع ملذته وهادم لأفكاره 
صابر بمرح أنت يابني 
جاسر بشرود ها صابر أنت جيت أمتى!!
صابر بمزاح من بدري
جاسرطب أقعد
صابر وهو يسحب مقعد أديني قعدت
دقق صابر كثيرا وقال ب إستغراب
صابرإيه دا
جاسر بتعجب إيه
أشار صابر على قميص جاسر الملطخ بماء العصير الذي سكبته روجيدا
تطلع جاسر مكان إشارة صديقه ثم عاد نظره إلى صابر وقال بمزاح
جاسرلا أبدا روجيدا كبت العصير ف وشي
فتح صابر عيناه على وسعهما وقال بزهول نععععم!!!
جاسر بلا مبالاه زى ما سمعت
صابر ب إستفسار طب ليه يعني
جاسر بضيق متشغلش
بالك المهم عملت اللى قولتلك عليه
صابر وهو يومئ برأسه حصل بس كنت عاوز أسألك ع حاجة كدا
جاسرأسأل
صابر بتردد طب مش هتتعصب
جاسر بنفاذ صبر أخلص يا صابر مش ناقص
أخذ صابر نفس وحپسه فى صدره ثم زفره على مهل تطلع إلى جاسر ثم أردف بثبات
صابر إيه اللى حصل
جاسر وهو يعقد ما بين حاجبيه مش فاهم
نظر صابر بقوة لصديقه وقال جاسر أنت فاهمني كويس
جاسربتسأل ليه
صابر بجديه عشان عارفك من زمان ومش أنت جاسر اللى أعرفه
أستند جاسر بمرفقيه على الطاوله ووضع ذقنه أعلى كفيه وقال
جاسرمفيش حاجه يا صابر متقلقش
صابر وهو يربت على فخذ صديقه قولي يا جاسر يمكن أساعدك
نتهد جاسر بحراره وقال بصدق
جاسرتعبان يا صابر ومش عارف أتكلم مع حد
صابروأنا جمبك إحنا عشرة عمر
نظر له جاسر وقال عارف يا صابر عشان كدا هحكيلك يمكن نلاقي حل سوا
قص عليه جاسر كل ما حدث منذ زيارة مصطفى إلى أختفاء روجيدا ثم عثوره عليها وكذلك علاقة روجيدا بمصطفى وماذا فعل مصطفى معها ولكنه أستثنى حاډثه الاعتداء وأيضا أعمال مصطفى المشبوهه وأكتشاف روجيدا له ومطاردته لها 
كان صابر يستمع لما يحدث بزهول ودهشه تنتقل ملامحه من الدهشه إلى الإشمئزاز إلى الڠضب ثم إلى الحقد 
أنتهى جاسر من السرد وتابع صابر الذي صمت ولم يتحدث تأفأف جاسر من صمت صديقه فقال بضيق
جاسرهو أنا حكتلك عشان تسمعني سكاتك
نظر له صابر نظرة غامضه وقال عاوزني أقولك إيه
جاسر قول أي حاجه
صابر بجديه مبدئيا أنت عاوز الحقيقة ولا بنت عمها
جاسر بسخريه لأ بنت عمها 
صابر بضيق جاسر أنا مبهزرش
جاسرولا أنا طبعا الحقيقه
صابر بجديه يبقى تسمعني للآخر
جاسر سامعك
وضع صابر يده على الطاولة وشابك أصابعه ثم أردف بحزم
صابرجاسر أنت غلطت جامد فحق روجيدا البنت كانت واضحة وأنت ظلمتها وآآآ 
قاطعه جاسر بسرعه وقال
جاسر كنت غبي وقتها وغيرت ومفرقتش إذا كان هو خطيبها ولا لأ كل اللى فكرت فيه إن مراتي تعرف حد من صحابي واللي أعرفه إن