روايه عشقتها فغلبت قسۏتي كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه إسراء علي


لها بالجلوس ثم تابع فى هاتفه
جاسر طب مع السلامه دلوقتى ومتنساش اللى قولتلك عليه
أغلق جاسر الهاتف ثم وجه انظاره ناحيه الطبيب وقال بتساؤل
جاسرعامله إيه دلوقتى
نظرت له پحده ثم تابعت بنبره محتده
جاسر ببرود مستفز هى مش هتروح ف حته بس عاوز أعرف هى حالتها مستقره
ثم مدت يدها بورقه وقالت بضيق
مها ياريت المسكنات دى تجيبها عشان لو حست پألم
أخذ جاسر من يدها الورقه ثم طواها وقال بهدوء
جاسر طيب تقدرى تمشى
فى قريه أخرى بقصر عائله الهوراى
ظلت زوجه جابر تنتحب لما حل بزوجها 
تأفف جابر من سلوكها وقال پغضب
جابر چرى إييه يا وليه إنت هو أنى مت مانى جدامك صاخ سليم 
زينب بنحيب صاخ إييه بجى ما ولد المركوب ده خړشمك
جابر وهو يمسك رسغها بشده زينب أنى مش فايج لشغل النساوين ده أنى مش هسكت واصل
قاطعه صوت سيده فى الخمسون من عمرها بالرغم من كبر سنها إلا أنها لازالت تحتفظ بقوة جسدها لتقول بنبره صعيديه
والده جابرو ناوى على إييه بالظبط يابن سليم
جابر وهو يحاول النهوض لكنه عجز بسبب ألامه والله يا أمى لاهندمه
والده جابر بسخريه وإزاى بجى يا سبع وأنت حالك مدهول مريض إكده
تأفف جابر وقال أسمعينى زين أنى مش هسيبه واصل ولما أجوم على حيلى هعرفه مين هما عيله الهوارى ثم تابع بخبث أنى برضو ولد ناصر الطوخى
ألتوى فم ناصره ب إبتسامه مغتره وقالت وعرجك عرق كفيه عليه الطوخى فرچنى على مكرهم
إبتسم جابر بمكر وقالعلى عينى يا أمى چاسر الصياد هيشوف النچوم فى عز الضهر 
فى صباح اليوم التالى أعلنت الشمس مجيئها لتحمل معها أحداث جديده ستقلب حياه أحدهم رأسا على عقب
فى القاهرة بشقه جاسر الصياد
تحرك جاسر بخطوات غاضبه ثم عاد لها سريعا وقال بضيق
جاسر خطيبك كان أسمه مصطفى إيه
لم ترد عليه روجيدا ليعاود السؤال مره أخرى وهو يحاول كبح غضبه قال من بين أسنانه
جاسر أنطقى يا روجيدا مش عاوز أفقد أعصابى عليكى
ردت روجيدا ببرود ملكش دعوة
تأوهت روجيدا بشده حتى أدمعت عيناها ثم قالت پحده
روجيدا مش هقولك
جاسر وقد أشتد بقبضته وقال بصوت هادر أخلصى
روجيدا لكى تتخلص من براثنه فهى لم تعد تتحمل المزيد من الألمم مصطفى المنياوى
جاسر أووووف يعنى هو خطيبها ظلمتها كان لازم أفهم الأول وبدل م أقف جمبها سكت ثم قال بسخريه عذبتها زيه فرقت إيه عنه سكت مليا يفكر ثم قال طب دى وليها حق أما أنها مش بنت دى حصلت إزاى أنا عارف إنها عنيده ومش هتتكلم بس لازم أعرف منا مش هتأرطس
سمع طرقات على الباب تحرك ليفتحه ليجد البواب
جاسر بضيق عاوز إيه
البواب جبتلك الحاجات يا بيه
جاسرماشى
كاد أن يغلق الباب ولكنه لمح صديقه صابر وهو ينادى عليه
صابر بصوت لاهث جاااسر أستنى
جاسر تعالى يا صابر
دلف صابر إلى الداخل وتعجب من حال الشقه وقال بتوجس
صابرهو هو إيه اللى حصل هنا
وزع جاسر أنظاره على الصاله ثم قال بضيق مفيش كنت متعصب شويه
صابر بسخريه ياشيخ!! كل دا شويه
جاسر بضيق أخلص يا صابر في إيه
صابر بهدوء قوم بس إعمل كوبايتن شاى عشان الكلام اللى جاى 
جاسر طيب
نهض جاسر وتوجه الى المطبخ وقام بتحضير فنجانين من الشاى وعاد لصابر ليقول جاسر بزنق
جاسر الشاى ياخويا كنت خادم أهلك
صابر بمرح تسلملى وبعدين م أنت مشغلنى من أمبارح ومدقتش طعم النوم
جاسر بنزق أخلص يا ديك البرابر
صابر بغيظ أهو دا اللى باخدو منك
جاسر أخلص يا صابر أنا مش فايقلك
تنهد صابر وقال ولو أنى مش فاهم فى إيه بس هقولك على عرفته
جاسر سامعك
اخذ صابر رشفه من فنجانه ثم قال بجديه 
صابر مصطفى عنده بيت فى تركيا بس محدش قاعد فيه أو بمعنى أصح مصطفى مخلى الناس تفكر إنه قاعد هناك
جاسر وقد عقد مابين حاجبيه إزاى يعنى
زم صابر شفتيه ورفع منكبيه دليل على عدم معرفته ثم قال بنبره فاتره
صابر معرفش إزاى بس كل اللى أعرفه أن فى حد بيدير البيت من هناك وهو اللى بيخلى باله من البيت
جاسر
بتساؤل أومال كان قاعد فين
صابر ماهو دا الغريب عايش ف أمريكا 
لم يندهش جاسر كثيرا لأنه متأكد أنه

ماضى زوجته بينما أكمل صابر
صابر والأسخن أنه شغال شغل شمال شغال آآآ 
قاطعه جاسر وقال ف الماڤيا
دهش صابر وقال عرفت منين
جاسر وهو يريح ظهره الى الخلف مش مهم عرفت منين المهم أن مصطفى نهايته قربت
صابر بتوجس هتعمل إيه!!
نظر جاسر أمامه وقال بنبره شيطانيه
جاسر هندمه ع اليوم اللى قرب فيه من مراتى
صابر ب إندهاش مراتك!! وهو يعرف مراتك منين
بدى جاسر وكأنه لم يسمع سؤاله نظر جاسر له وقال بجديه 
جاسر أحجزلى أقرب طياره رايحه أمريكا 
الفصل ٢٤
معايشة الألم لم يكن أختيار بل كان إجبار أجبرت هى على معايشة الألم قاسته بجميع أشكاله ذاقته ألوان وكل ذلك بسبب كلمه رديئه من حرفينحب الحب كان ذلك الفخ الأشرس والأسهل للإيقاع بالفريسه فلتحل اللعنه وليذهب الحب للچحيم 
مر باقى اليوم دون أحداث فلم يحتك جاسر بها نهائيا لأنه أراد أن يضع الأمور فى نصابها الصحيح وفى عصر اليوم التالى دلف جاسر لغرفتها ليجدها نائمه بهدوء تقدم بحذر ناحيتها ثم جلس على طرف الفراش وتحدث فى داخله
جاسر ااااه يا روجيدا يوم أما أحب الدنيا تقلب عليا مش عارف إيه اللى حصلك ومش هغلط تانى وأتسرع عشان ميحصلش كدا تانى بس لو طلعت مش ظالمك مش عاوز أقولك هعمل إيه
تململت روجيدا تستعد لفتح عيناها فهب سريعا عن الفراش وحول نظراته للجمود وتوجه ناحيه الخزانه فتحت عيناها رأته بالغرفه فخفق قلبها سريعا ثم وجهت نظرها بعيدا حتى لا تتلاقى نظراتهم أما جاسر فنظر لها من أعلى كتفه ولكنه لم يتحدث
روجيدا فى نفسها بكرهك زيك زيه بكرهك يا جاسر
فتح جاسر الخزانه ثم أخرج حقيبه سفر ووضع بها بعض الثياب لفت نظرها صوت سحاب الحقيبه فحركت رأسها عفويا ناحيته لتراه يحزم حقيبته أردات سؤاله عن وجته ولكنها منعت نفسها وكأن جاسر شعر بها شعر بفيروزها المسلط عليه ليستدير لها وتلتقى عسليته بفيروزها توترت روجيدا وأشاحت بوجهها بعيدا أبتسم جاسر من زاويه فمه وقال بنبره جامده
جاسرعشان
الفضول ميكلكيش أنا مسافر كام يوم
لم تجبه روجيدا ليكمل هو
جاسرهرحمك منى يومين
أستدار جاسر للرحيل وأغلق الباب وخرج لټنفجر هى بالبكاء والنحيب وقالت بصوت متحشرج من بين دموعها
روجيدا ليه ليه يا جاسر
بعد م وثقت فيك الله يسامح ك
نهضت روجيدا ثم سحبت هاتفها وأتجهت ناحيه الشرفه وهاتفت صديقتها
روجيدا مرحبا كاثرين
ليأتيها صوت ناعم أووووه روجيدا لقد أشتقت لكى وبشده
روجيدا وأنت وأيضا
كاثرين بقلقما بك عزيزتى!!!
روجيدا ب إبتسامه باهتهأنا بخير لا تقلق ولكن أريد منك خدمه
كاثرين ب إنتباهأى شئ أنا أسمعك
روجيدا أريد من مكتب حمايه الشهود خدمه ب اسم والدتى
كاثرين ب إستفهام ولما
روجيدا بجديه سأقدم ورق هام بخصوص تلك العصابه وأريد حمايه لجاسر زوجى
كاثرين بعدم فهموكيف سنحمى جاسر وهو بالقاهره
روجيدا مكتب الحمايه سيقوم بالتصرف فى الأمر ولكن ضعى أسم والدتى لكى يهتموا أكثر
كاثرين ب إستسلامحسنا روجيدا ولكن ماذا عنك
روجيدا لاتقلق سأكون بخير 
كاثرين ستيف يعلم ماذا ستفعلين
روجيدا هو زوجك ستعلميه عاجلا أم آجلا
كاثرين حسنا حسنا أنتبهى لنفسك
روجيدا وأنت أيضا أراك لاحقا
أنهت روجيدا حديثها لتجد جاسر يتاعبها ب أعين كالصقر وتنطلق الشرارات من عينه توترت روجيدا فدلفت سريعا للداخل ثم تحركت خارجا فقد جف حلقها عقب نظرته المحمله بالشرر
بلأسفل
وقف جاسر بجانب سيارته والتى بداخلها صابر ليحدثه بصوت محتنق
صابر متخلص يا جاسر 
جاسر وهو يلتفت ناحيته ماشى
دلف جاسر إلى السياره ثم تحدث بجديه مع صابر وقال
جاسر مصطفى فين
صابر ف فندق ف القاهره مرجعش شرم
جاسر وهو ينظر أمامه كويس أوى نبه الرجاله إن عنيهم متتشالش عنه ولا عن مراته
صابر وهو يومئ برأسه أعتبره حصل
أضاف جاسر وزود الحراسه على شقتى والبت اللى بتاخد بالها من روجيدا تتراقب هى كمان
صابرتمام حاجه تانيه
جاسر بجمود لأ
بعد نصف ساعه وصل جاسر إلى المطار ترجل من السياره وتبعه السائق الخاص به ومعه حقيبته أنهى جاسر إجراءت السفر ثم صعد إلى طائرته الخاصه دون صابر 
بالقاهره داخل شقه جاسر الصياد
كانت روجيدا تتجول فى الشقه حتى شهقت فزعه عندما قابلت فتاه فى 19 من عمرها ذات جسد مملتئ قليلا وقصيره القامه وجه بيضاوى ذات بشره سمراء وحجاب ملفوف بطريقه عشوائيه والتى بادلتها الصړاخ فدخل على إثره الحارسان الشخص يان خارج الشقه روجيدا بفزع
روجيدا أنتى مين
الفتاه بتوتر إثر المفاجأه آآآآ أنا ناديه آآ الخدامه اللى سى جاسر بعتها
روجيدا بتفحص بس أنا مش عاوزة حاجه
جاءها صوت أحد الحراس وهو يقول بصوت أجش
الحارس آآآ مدام روجيدا دى أوامر جاسر بيه ومنقدرش نعصاها
روجيدا بتأفأف جاسر وزفت طب أنتو بتعلمو إيه هنا
الحارس جاسر بيه كلفنا بحراستك
عقدت روجيدا ساعديها أمام صدرها وصاحت بضجر لا والله حراستى ولا عشان يضمن إنى مهربش ثم تابعت بصوت خفيض ماشى يا جاسر والله لاوريك
خرج الحارسان ووقفا كما أمرهما جاسر كما أنه هدد أنها إذ أصابها مكروه سيعلق رؤوسم على أبواب قريته أقتربت الفتاه من روجيدا وقالت بنبره خائفه
ناديه آآ تؤمرينى بحاجه يا ست هانم
روجيدا لأ شوفى شغلك
أماءت الفتاه برأسها ثم تحركت ناحيه المطبخ وأخذت تتحدث مع نفسها وقالت
ناديه يعنى واحد عامل فرعون ومراته مجنونه ضړبت على فخذيها وقالت بتحسر أأأأه أنا ايه اللى وقعنى الوقعه السوده دى منك لله ياما 
أنتصف الليل بتوقيت القاهره ليكون صباحا فى الولايات المتحده الأمريكيه
نزل جاسر من طائرته وخرج من مطار مدينه
نيويورك وضع نظارته الشمسيه قام السائق الخاص بجاسر بفتح باب السياره ليدلف الأخير أغلق السائق الباب ثم توجه إلى المقعد الخاص به تحدث جاسر بصوت أمر
جاسر إتحرك على العنوان دا 
السائق بنبره دبلوماسيه حاضر يا فندم
لم يكن جاسر له الوقت الكافى للحصول على راحه فبعد أن أرسل له صابر عنوان منزل مصطفى فى أمريكا عزم على التحرك إلى مكانه فورا بعد ساعتان متواصلتان من القياده وصل جاسر إلى العنوان المنشود ترجل جاسر من السياره وأمر سائقه بالبقاء فى السياره تحرك جاسر ناحيه سيارتان ذوات الدفع الرباعى وتحدث بصوت يحمل الصرامه
جاسرعملتو إيه ف الحراس
أحد الرجال سفرناهم جهنم
ألتوى جاسر فمه ببسمه شيطانيه كويس فى حد جوه البيت
الرجل لأ لا يا جاسر بيه 
جاسر وهو يحك ذقنه ب إبهامه عظيم يلا بينا
توجه جاسر إلى منزل مصطفى تحرك مصطفى بمحيط الحديقه التى تلوثت تحول العشب ذا اللون الأخضر إلى اللون الأحمر القانى بسبب عدد الچثث التى لا حصر لها فقد كان المنزل مؤمن بشده مما أكد لجاسر أن هذا المنزل يحوى شئ هام للغايه وصل إلى باب المنزل ثم فتحه على مصرعيه وأمر رجاله بهدم المنزل وقلبه رأسا على عقب 
أما هو