قصة فتاة اسمها غسق ... كاملة ( ٣ أجزاء )


ماء كبيرة ومياهها عذبة 
وتحيط بها الشجار من كل ناحية وكذلك نباتات الخيزران الكثيفة.
في اليوم الأول شعرت بحرارة الجو ولأن المكان بعيد ولا يوجد به بشړ لذلك خلعت الثوب الخشبي وبعض ملابسها الخارجية 
ونزلت لتستحم وتسبح في البركة النظيفة التي يتجدد مائها باستمرار من جدول ماء يصب في البركة ليل نهار.
في أثناء سباحتها قدمت إليها إحدى الأوزات حيث نظرت إليها باستغراب وبإعجاب ثم قالت الأوزة لها 
كاك كاك يا بيضة يا غضيضة لازم يتزوجك سيدي الأمير نزار فارس الفرسان وحامي الديار
عندها خرجت مسرعة من البركة وارتدت ملابسها والثوب الخشبي ثم أمسكت بحجر صغير وضړبت بها الأوزة 
فكسرت رجلها وقالت لها يا سمرة يا سليطة اللسان لو فتحتى فمك لأكسر لك رجلك الثانية وأدفنك.
استمر الحال كل يوم على هذا المنوال لمدة عشرة أيام كل يوم مع أوزة جديدة.
في أحد الأيام انتبه الأمير نزار وعندما سأل الرجل الخشبي عن السبب قالت له بصوت رجولي وهو ليس صوتها الحقيقي 
لا أعرف أي شيء يا مولاي اسأل الأوزات.
طبعا الأمير نزار لا يعلم بأن الأوزات تتكلم فسكت لذلك قرر الأمير بأن يتقصى الأمر بنفسه.
ذهب الأمير في اليوم التالي متخفيا خلف الرجل الخشي والأوزات إلى المرعى 
وعندما وصل دون أن يشعر به أحد أخفى نفسه وراء الأشجار الكثيفة.
وفى وقت الظهيرة ذهل الأمير عندما خلعت غسق الثوب الخشبي والملابس الخارجية ونزلت تستحم في ماء البركة.
فشاهد غسق كبدر البدور غاية في الجمال وشاهدها كيف تكسر رجل أوزة جديدة 
ودهش عندما سمع الأوزة تتكلم بعد ذلك عاد مسرعا من حيث أتى.
بعد عودة الرجل الخشبي استدعاها ألأمير وقال لها كل ما شاهده اليوم في المرعى 
وطلب منها أن تخلع الثوب الخشبي وتحكي له ما قصتها.
بدأت غسق تحكي من الأول إلى الأخير وتأثر الأمير نزار وأعادها إلى منزلها و ط معها حراس يحرسون البيت 
حتى عاد والدها وطلب منه الزواج بابنته.
تم الزواج بعد أن حضر والدها ودار جيرانهم علي وتمت الأفراح والليالي الجميلة بين الأمير نزار والأميرة غسق.
النهاية 
توتة و توتة ... خلصت حدوتة