روايه كاملة للكاتبة اسماء صلاح (صدفه القدر)


وهو في السنتين دول مستواه اتحسن شويه في الشغل وكدا و نزل القاهرة عشان شغل هناك بس اجل الموضوع لحد ما نتجوز و عدا السنتين زي الهوا بسرعه كانت أيامهم حلوه عمري ما هنسيها محمد حب حياتي الاول والاخير ولكن القدر قرر يلعب معنا لعبته.
اتخرجت من الجامعه ومحمد كان متفق معايا انه خلال الأسبوع دا هيكلم اهله ويجي يتقدملي.
حسين بابا انا كنت عوزك في موضوع
عماد جول يا ولدي
دلف محمد الي غرفه والده
محمد بسعادة انا عاوز اقولك على حاجه يا ابوي
عماد اي الحكاية قول يا محمد
ڠضب حسين من والده فهو ديما يفضل محمد عليه
محمد بابا انا عاوز اتجوز
عماد بفرحه دا يبقى يوم المنى يا ولدي وتبجي مين العروسه
محمد بتوتر فريده بنت عائله الجندي.
عماد مفيش غير دي يا ولدي العلتين بينهم مشاكل كبيره واحنا ما صدجنا يسكتوا شويه
محمد انا بحبها وهو بتحبني يا بابا لوسمحت
عماد أمري لله يا ابني هطلبها ليك بعد بكرا ان شاء الله
محمد قبل يده والده ربنا يخليك لينا يا حج انا هروح اناملي شويه بقا
عماد اي يا حسين اي موضوعك يا ابني
حسين بسخريه خلاص خلص الموضوع يا حج انا نازل.
عماد وهو يضرب كف على كف لا حول ولا قوه الا بالله.
وطبعا كان الكل بيستعد لبكرا بس اللي حصل قبل الحكاية خالص ولكن لم تكمل فريده الحكاية وفقدت الوعي مره اخرى.
نور كملي يا طنط
مريم وهي تبكي ماما كملي ارجوكي
دخلت ليهم منال مدام نور انتم اتاخرت انهارده و كمان شويه الدكتور هيجي يفحص الحالة
نور هي فاقت ممكن تفوق تاني صح
منال اها احتمال كبير.
نزلوا وذهبوا الي المنزل وكل واحده بتفكر فماذا حدث بعد ذلك صعدت مريم الي غرفتها وكذلك نور فهي قد تعودت انه لا يأتي غيرت ملابسها وارتدت منامه قصيره بلون الوردي فهو لونها المفضل ويليق بيها كثيرا وجلست تمشط شعرها.
وفجأه دخل رامي الي الغرفه هي لم تتوقع مجيئه الان.
نور بحرج شديد منه فهو اول مره يراها ترتدي حاجه قصيره وعاريه بتلك الشكل واحمر وجهها وظل قلبها يخفق بشده وهي تقول لنفسها على طول بتيجي في أوقات غلط.
رامي مالك هتفضلي واقفه متنحه كدا كتير
نور بضيق من اسلوبه مش متنحه بس مستغربه انك جيت انهارده مش اكتر
رامي طب انتي مالك متوترة كدا ليه
نور وقد استجمعت شجاعتها لا انا مش متوترة انا.
اقترب رامي منها خطوه وهي كانت تبعد خطوه وظلت هكذا حتى التصقت بالحائط وحاوطها بذراعيه
واضح انك مش متوترة
نور وهي تستبعد النظر اليه اهااا واضح
رامي وهي ينظر لها وحشتني اتسعت عينها فهو اول مره يقولها
نور اناااا
رامي هو في غيرك
نور وقد زاد خجلها اكتر ماشي ممكن تبع
ولم تكمل كلامها حتى أخذها في قبله طويله يعبر بها عن مدى اشتياقه لها وابعد عنها عندما طلبت رئتهم التنفس.
ظل رامي يتفحصها بنظره فهو لم يقدر السيطرة على نفسه بعد الآن.
حملها بين ذراعه شهقت نور انت بتعمل اي ولم يجابها رامي ووضعها على السرير برفق.
نور بص انت
قطع كلامها بقبله أخرى ولكن تطور الأمر هذه المرة وقد ذهبوا في عالم خاص بيهم.
كرم يجلس بجانب والدته.
هتخافي يا حبيبتي وهتبقى احسن من الاول و هسافرك برا تكملي علاجك.
مديحه بابتسامه خلاص يا ابني انا مش عاوزه حاجه من الدنيا وبعدين انا زي الفل اهو متخافش عليا وشوف حياتك يا ابني انت شايل الحمل بقالك 10 سنين من ساعه لما ابوك ماټ
كرم المهم ان صحتك تتحسن يا أمي.
مديحه باستفسار مش ناوي تقولها بدل ما تضيع من ايدك يا ابني.
كرم لا يا أمي مش هقول حاجه لحد.
مديحه بتنهيده براحتك يا ابني بس لما الوقت بيعدي بياخد حاجات كتير معاه حتى المشاعر بتتغير.
كرم انا نازل الشغل والممرضة هتيجيلك كمان 10 دقايق عشان بتجيب حاجات وقبل راسها وخرج من الغرفه.
مديحه ربنا يكرمك يا ابني.
حسين ويجلس يتناول الفطار هو وسامر وسما اخت سامر الصغيره
سامر طنط فريده فالمستشفى بقالها شهر وشويه في محاوله قتل.
سما بدهشه طب ومش قولت ليه يا سامر كنا نروح نزورها
حسين بحزن ياترى مين اللي عمل كدا
طبعا يا ولاد لازم نروح ونعمل الواجب دا اخويا برضو.
سما قبلت راسه والدها وقالت طول عمرك طيب يا بابا انا هنزل بقا عشان الجامعه والمحاضرات.
حسين ماشي يا بنتي متتاخريش وادخلي قولي لي نوال تحضر الغدا على أمتي عشان لما تيجي.
سامر اي يا حج مش هتيجي الشغل ولا اي
حسين لا يا سامر عندي مشوار
سامر وهو يرفع حاجبه باستغراب طيب انا هنزل.
استيقظت نور من النوم ولم تجده بجانبها
نور بضيق دا مچنون شويه وحشتني وشويه يمشي وصلت اليها رساله على الهاتف
فأمسكت بهاتف وجدته رساله منه
صباح الخير يا قطتي انا مشيت بدري عشان عندي اجتماع مهم في الشغل مش عشان مچنون هااا. ابتسمت نور و خفق قلبها من شده السعاده وهي تقول لنفسها والله مچنون بس اي حكاية قطتي دي.
قامت ودلفت الي المرحاض وأخذت دش دافئ وارتددت ملابسها وخرجت لكي تودي فرضتها.
واتجهت الي غرفه مريم ولكن وجدتها تقف أمام الغرفه وهي جاهزه
نورا اي النشاط دا بس
مريم لا انتي اللي اتاخرتي انهارده الضهر اذن وغمزت لها بعينها ولا الجميل كان مشغول بليل.
احمر ووجهها وقالت يلا يا بت عشان نروح مشوارنا بس هنعدي ناخد ندى معانا لأن الكل بدا يشك فينا.
مريم اهااا وفرح بقا دي كوم لوحدها ولا كمان قالتلي أن انهاردة هتيجي عمتي وبنتها ودول قنبلة برود الصراحه بذات ياسمين.
نور بضيق ياسمين خطيبه رامي
مريم بحزن للأسف اهااا.
نور طب يلا عشان نلحق لسه هنعدي على ندى.
مريم رني عليها يا نور تنزل
رنيت نور على ندى واخبرتها انهم ينتظروها بالأسفل وخلال دقائق كانت ندى امامهم فتحت باب السيارة وركبت
ندى وحشتوني يا كلاب شهر محدش يجيلي
نور ماانت عارفه يا ندى
ندى فرحي كمان اسبوعين على قالي وامبارح على كلمني وسأل عليكم والحمد الله عرفت الحق الموضوع قبل ما يبوظ.
مريم عارفين يقلبي ورانا رجاله رن هاتف نور واجابت بجد ماشي ثواني وهكون عندك
مريم بتعجب مين.
نور سوقي بسرعه يا مريم منال بتقول انها فاقت
انطلقت مريم بسرعه حتى وصلوا الي المستشفى وصعدوا الدارج سريعا ودخلوا الغرفه ابتسمت فريده ليهم
نور حضرتك المرة اللي فاتت مكملتيش الحكايه
فريده بصوت متعب اهو الحمد الله صحيت عشان اكلم الباقي بس عندي شرط.
نور اي هو
فريده بحزن ربنا يقدرني واقول كل حاجه بس طالبه منكم انك تخلوا رامي وعلي يسامحوني.
ادمعت عينهم وكذلك ندى اللي كانت تقف في مدخل الغرفه.
نور حاضر.
فريده طب يلا اقعدوا عشان اكمل.
فلاش باك
وطبعا الكل كان بيستعد لبكرا بس اللي حصل قبل الحكاية خلاص.
كنا قاعدين في البيت عادي فجأه دخل أمجد و كان شكله مضايق أوي شدني من شعري جامد
بنتك المصون يا عمي علي علاقه ب ابن الحسيني.
صفعها والدها علي وجها صفعه مدويه وقال انا معرفتش اربي فعلا أمجد كتب كتابك على بنت عمك دلوقتي احنا مش عاوزين فضايح.
زهيرة بشامته مبروك يا فريده
فريده وتبكي وارتمت على الأرض.
والدها خدي اختك وتطلعها فوق لحد ما المأذون يجي