يا ترجّعيها حالًا، يا أقف هنا ج2.. حكايات منــال عـلـي


الصغير مالي الصالة لعب وضحك ومنكش الدنيا ومبهدلها. ولأول مرة من شهور، البيت كان فيه طاقة سلام وراحة حقيقية. مبقاش في صوت صړيخ وزعيق من ورا البيوت، ولا تهديدات بتخريب العربيات، ولا ناس بتمد إيدها على حقوق غيرها وتستقوى عليهم بغير حق. 
حكايات منال علي 
وبعد شهرين بالظبط، المحكمة أصدرت حكمها الرسمي والنهائي بأحقية إيمان في نصيبها من الشقة، والمعلم سيد قرر يبيع نصيبه أو يكتبه لبنته ويعيش معاها ومع حفيده، ويبدؤوا كلهم صفحة جديدة ونضيفة خالية من الغل والطمع.
أما مريم.. فكانت كل ما تعدي من قدام المكان اللي كانت مفروشة فيه السجادة الموف زمان، تبص وتبتسم ابتسامة خفيفة من قلبها. مكنتش فرحانة بالسجادة اللي راحت، بس كانت حاسة براحة لأنها اتأكدت إن الظلم مهما كان صغير، بيبقى أول خيط بيكشف البلاوي والحقايق الكبيرة.. وإن البني آدم لما يعافر ويتمسك بحقه وميفرطش فيه مهما حصل، ربنا في الآخر بينصره وحقه بيرجعله تالت ومتلت.
ويمكن الحكاية كلها تكون بدأت ب حتة سجادة.. بس نهايتها كانت درس عمر وانتصار حقيقي للكرامة والعدل والحق! 
تمت