كنت نازله سياحه في فندق ولما جيت امشي موظفة الريسبشن قالتلي جوزك بيقولك ل زهره الربيع


الكارنيه خلاص جابت آخرها
بصي يا مدام، الأستاذ عصام لما حجز، حط اسمك ورقم تليفونك وقال إنك العروسة، وإنكم متفقين إنك تسدي الباقي. وإحنا عشان فندق محترم وبنثق في الزباين وافقنا. دلوقتي الفرح خلص والأكل اتأكل والأوض اتنام فيها، تقولي ماليش دعوة؟ ده اسمه ڼصب!
أخدت نفس عميق وقلت لها طيب، الفرح كان يوم إيه؟
أول امبارح.
في قاعة إيه؟
قاعة الماسة في الدور التالت.
كان فيه كام واحد؟
فوق ال 200.
والعروسة كانت لابسة فستان لونه إيه؟
نادية كشرت وأنا إيش عرفني؟ أنا بتابع ورق وحسابات.
مش قلتي متابعة كل حاجة؟ العروسة كانت لابسة إيه؟
نادية سكتت، والناس بدأت تزهق. واحد من ورا زعق يا جدعان خلصونا، القطر هيفوتني!
ست تانية قالت بصوت واطي يا عيني، تلاقي الواد خلع وساب لها الشيلة.
وواحد رد عليها يا ست دي ڼصابة باينة من عينيها!
أنا خلاص صدعت.. بصيت ورايا، الطابور بقى فيه طوب الأرض. راجل بشنط سفر كبيرة باين عليه القرف، وست تانية بصالي من فوق لتحت كأنها حماتي وبتقول لي يا بنتي ما تدفعي اللي عليكي وبلاش فضايح، الراجل جوزك في الآخر.
يا طنط والله ما أعرفه!
يا حلاوة! ما يعرفوش والراجل عارف اسمها؟
نادية لقت دعم شعبي فقالت بلهجة أهدى شوية يا آنسة ليلى، عشان الناس اللي واقفة دي، ادفعي نص المبلغ دلوقتي والنص التاني هنحاول نوصل للأستاذ عصام.
ضحكت پهستيريا أدفع نص إيه؟ هو أنا شارية طقم حلل؟ بقولك مش فرحي!
نادية اتنهدت بتمثيل يا آنسة ليلى، بتقولي مش متجوزة.. طب معاكي ما يثبت؟
سحبت شنطتي وقعدت عليها بكل برود تمام.. أنا قاعدة ومستنية.
مستنية إيه؟
طلعت موبايلي وطلبت النجدة يا فندم .. أنا في فندق جراند حياة وفيه محاولة تزوير وڼصب عليا ب 380 ألف جنيه.. أنا مستنية البوكس ييجي يشيل الليلة دي كلها.
وش نادية قلب ألوان يا آنسة ليلى، إنتي فاكرة البلاغ ده هيخليكي تخلعي من الحساب؟
قلت لها بابتسامة مستفزة لما البوليس ييجي، هنشوف مين اللي هيخلع.
وقفت ومربعة إيديها البطاقة اللي حجز بيها عصام، وصور الفرح، وقائمة الأكل.. كل ده هيطلع قدام النيابة.
مردتش عليها قعدت على شنطتي وفتحت موبايلي.. فات 20 دقيقة ومحدش جه. كنت هكلم ماما بس قلت بلاش، دي لو عرفت هتلم علينا الناس في المنوفية وتيجي تعمل جنازة هنا.
نادية لما شافت هدوئي وثقتي فتحت درج وطلعت ورقة خدي يا مدام ليلى، دي صورة بطاقة عصام اللي كان حاجز بيها.
أخدت الورقة وبصيت فيها ووقفت مره واحده وانا مش مصدقه اللي شيفاه كانت صدمة حياتي .......
زهرة_الربيع
صلي على حبيب الله
بصيت في ورقة البطاقة وإيدي اللي ماسكاها ابتدت ترتعش لأول مرة من ساعة ما بدأت القصة كلها.
مش لأن الاسم غريب
لكن لأن الصورة كانت مألوفة بشكل يخنق النفس.
عصام
نفس الملامح اللي شفتها قبل كده بس في مكان مستحيل يكون فيه.
رفعت عيني ببطء لنادية، وقلت بصوت واطي
دي مش بطاقة واحد أنا معرفهوش
سكتت لحظة، ثم كملت وأنا مش مصدقة
ده اللي كان بيشتغل في شركة السياحة اللي اتعاملت معاها الأسبوع اللي فات.
نادية رفعت حاجبها
إيه؟!
رجعت بصيت في البطاقة تاني، وبعدين على الاسم، وبعدين على الرقم
الصدمة بدأت تكبر مش بس جوايا لكن في دماغي كأنها بتربط خيوط كانت متقطعة.
أنا فعلًا كنت في رحلة سياحية قبل الفندق ده بيومين.
وحصل تأخير في الحجز.
وحد في الشركة قال إنه هيظبط كل حاجة بنفسي.
وقتها ما ركزتش.
بس دلوقتي
افتكرت صوته.
نفس الهدوء المبالغ فيه.
نفس الجملة
متقلقيش يا آنسة ليلى، إحنا هنرتب لك كل حاجة بشكل VIP.
رجعت خطوة لورا، وقلت لنفسي
يعني
إيه هو ده اللي عمل كده؟
نادية