بكـاء إبـني... بقلم منــال عـلـي

ابني فجأة بقى ېصرخ كل صباح قبل الحضانة.. ولما عرفت السبب، قلبي وجعني

كان ابني بيعشق الحضانة جداً، لدرجة إني كنت بستغرب من حبه ليها. لحد ما جه يوم الصبح، صحي پيصرخ ومتمسك فيا وكأنه بيترجاني مأخدوش هناك. في الأول افتكرت إنها "دلع أطفال" ومرحلة وهتعدي، بس اللي اكتشفته بعدين خلاني اټصدم صدمة عمري.

بقلم منــال عـلـي 

أنا عندي 29 سنة، وأم مطلقة بربي ابني الوحيد "**ياسين**"، عنده 3 سنين. لحد كام أسبوع فاتوا، كانت الحضانة دي هي مكانه المفضل في الدنيا، وفجأة، كل حاجة اتغيرت.

ياسين بدأ يتهرب من الحضانة بشكل يخلي الواحد يقلق.

في الأول قلت أكيد دي "نوبة ڠضب" عادية، ما هو كل طفل بيمر بمراحل كدة، أليس كذلك؟ بس في الآخر، الحقيقة ظهرت قدام عيني.

زمان، كانت صباحاتنا مليانة فرحة. ياسين كان بيصحى متحمس، يدندن أغاني مش مفهومة، ويلم ألعابه الصغيرة ويحطها في شنطته—مع إني كنت قايلة له ممنوع—ويجري على الباب وهو بيزعق: "يلا يا ماما!"، لدرجة كنت بحس هو اللي بيجرني من إيدي عشان ننزل. بالنسبة له، كل يوم كان مغامرة جديدة.

أعترف إني كنت بغير شوية؛ ابني كان بيبقى متشوق يخرج من البيت عشان يروح لناس تانية، بس كنت ببقى فرحانة لأني عارفة إنه مبسوط، وده كان بيخليني أروح شغلي وأنا مطمنة عليه.

لحد ما جه يوم الصبح.. وكل حاجة اتغيرت متوفره على روايات واقتباسات 

ياسين صحي بيعيط. مش عياط الصبح المعتاد بتاع "مش عايزة أقوم"، لا، ده كان ړعب حقيقي. كان بيترعش وماسك فيا لدرجة إني مش فاهمة منه كلمة. "مش عايز أروح!"، ده كل اللي كان بيطلعه.