لوي دراع بقلم منــال عـلـي

مرات أبويا الست جيهان صممت إن أوضة النوم الرئيسية تكون من نصيب بنتها أصل الست هنا هي ضيفة الشرف. فجأة لقيت اللي بيفصل الأباجورات بتاعتي واللي بيلم السجاد من تحت رجلي! دخلت بسرعة على أبلكيشن البرج عشان أطلب المساعدة وفي اللحظة دي بالظبط نور كشاف الأسانسير في الطرقة إنتطفى.
بقلم منال علي 
مرات أبويا مدام جيهان قالت بنبرة حاسمة كأنها صاحبة الملك بنتي أولى بالأوضة الماستر يا ليلى إنتي لسه عازبة ومش محتاجة كل ده.
كنا واقفين في شقتي.. شقتي أنا! اللي إشتريتها بفلوس شغلي وتعبي في الدور ال 22. أنا ليلى نصار والأوضة الماستر دي هي مملكتي اللي فيها لبسي وأسراري. متوفره على روايات واقتباسات جيهان كانت واقفة ومربعة إيديها ووراها بنتها هنا أختي من أبويا بتتمسكن بوش بريء بس عينيها كانت بتتفحص مساحة الشقة. أما اخت جيهان خالتي فايزة وابنها باهر فكانوا فاتحين الأدراج وعمالين ينبشوا فيها ببرود. بقلم منال علي 
قلت وأنا بحاول أمسك أعصابي يا مدام جيهان أنا عزمتكم على العشا بمناسبة حمل هنا أختي مش عشان تيجوا تعزلوا في بيتي!
جيهان لوحت بإيدها يا بنتي هنا أختك ظروفها صعبة ومحتاجة الحمام الواسع اللي جوه الأوضة.. دي حامل!!!! ..
إنتي ممكن تنامي في أوضة الضيوف اللي ورا.
الموضوع ماكنش مساحة الموضوع كان سيطرة.. السيطرة اللي جيهان حاولت تمارسها عليا من يوم ما اتجوزت بابا وأنا طفلة وعايزة تثبت لي إن حتى نجاحي الشخصي هي ليها حق فيه 
بقلم منال علي 
باهر مسك صورة ليا وسأل ببرود نحط دي فين
قلت بحدة حطها مكانها وما تلمسش حاجة تخصني.
ضحكة جيهان بقت مستفزة يا ليلى بلاش حركات مرات الأب دي إحنا أهل.. ولا إنتي لسه شايلة مني
هنا اتكلمت بصوت متمسكن يا ليلى هما يدوب أسبوعين لحد ما أخلص مشاكلي مع جوزي.
بصيت لها وقلت الأسبوعين بيجروا لشهور وفي الآخر أنا اللي بتبهدل في بيتي.
في اللحظة دي فايزة بدأت تلم هدومي في سبت الغسيل وباهر شد الشاحن. هنا كانت واقفة تراقب المشهد بانتصار. قلبي بدأ يدق بسرعة.. هما افترضوا إني هسكت عشان شكل بابا أو عشان ما يبانش إني بنت زوجة قاسېة.
فتحت موبايلي ودخلت على سيستم البرج.. جيهان ما تعرفش إن هنا السيستم هو اللي بيحكم. لقيت إن في طلب نقل اتقدم باسم شقتي من غير علمي أكيد هنا هي اللي عملته لما استغفلتني المرة اللي فاتت متوفره على روايات واقتباسات فجأة نور الطرقة رعش وصوت ميكانيكي وضح و أعلن إن السيستم قفل.
باهر شال السبت وقال يلا ننزل الأوضة التانية دلوقتي.
خرج وضغط زرار الأسانسير.. مفيش فايدة. الأسانسير واقف.
جيهان زعقت واقف عندك بتعمل إيه
باهر رجع مرتبك الأسانسيرات مش شغالة!
بصيت لشاشة موبايلي وشعرت بهدوء غريب.. السيستم بعت