عزومة" أصحاب جوزي ورقبتي في طوق طبي.. ولحظة دخول حماتي


الخلاصة في كلمتين
قالتله ووشه بدأ يصفر ده البيت اللي أنا ساعدتك تشتريه بفلوسي.. البيت اللي حفيدتي نايمة جواه دلوقتي.
قربت منه أكتر أنت هددت مرأتك المصاپة بلقمتها ومصاريفها عشان أنت مكنتش عارف تسيب تليفونك في الإشارة وتسببت في الحاډثة اللي لبستها الطوق ده!
سامر حاول يدافع عن نفسه يا أمي دي هي اللي قالت لك
قاطعته بحدة هي مقالتليش حاجة! عمتك شافتك في البنزينة وبتسألك عن مرأتك ضحكت وقلت لها إنها بتمثل وإنك هتمشيها على العجين ما تلخبطوش! وكلمت جارك اللي بيشيل ليان وقالي إنك بتسيب مرأتك لوحدها طول اليوم وتروح شغلك وقالي إن الحفلة دي أنت غاصبها عليها وسمعك وأنت بتهددها بقطع المصاريف!
قالت الكلمات دي ببطء كأنها بتغرز خناجر بتهدد الست اللي شايلة اسمك واللي لسه والدة من 6 شهور ومش قادرة حتى تشيل بنتها بسبب إهمالك.. وبتقول لها يا تعملي حفلة يا مفيش فلوس
شاورت على الباب دلوقتي هيحصل الآتي.. يا تبقى الراجل والأب اللي المفروض تكونه.. يا تطلع بره دلوقتي وتشوف أنت عايز تكون إيه بالظبط.
حماتي طردت ابنها من حفلة عيد ميلاده!
سامر بص لي كأنه مستني إني أدافع عنه أو أقول لماريا إنها مكبرة الموضوع.. كنت دايما بعمل كده.. بس المرة دي محركتش ساكن.
ماريا راحت للشماعة جابت الجاكيت بتاعه وادتهوله اطلع بره.. دلوقتي.
قالتله هتنام في بيتي النهاردة وتفكر كويس أنت عايز تكمل حياتك إزاي لكن تحت السقف ده مش هتبات ليلة واحدة بعد اللي عملته.
سامر تردد بس لما شاف نظرة أمه الصارمة خد الجاكيت وخرج من غير ما يبص وراه.
أول ما الباب اتقفل حسيت بصمت مريح مسمعتوش من زمان. ماريا دخلت قلعت جزمتها وقعدت جنبي بحذر عشان متخبطش رقبتي.
قالت لي بحنية اقعدي مكانك.. متتحركيش.. أنا هخلص كل حاجة.
في اللحظة دي انهرت.. بكيت بكاء مر كنت كاتماه من يوم الحاډثة. قلت لها وأنا بشهق أنا آسفة مكنتش عايزة أدخلك في مشاكلنا ولا أعمل دراما.
خدتني في حضنها وقالت لي يا حبيبتي كان لازم تكلميني من أول يوم.. مكنش ينفع تشيلي الشيلة دي لوحدك.
ماريا قامت نضفت البيت كله ب غل وبسرعة طلعت الژبالة غسلت المواعين مسحت التربيزات ودخلت اطمنت على ليان.. وكل ما أحاول أساعدها تشاور لي بصباعها الدكتور قال لا.. اقعدي مكانك متوفره على صفحه روايات واقتباسات 
وقبل ما تمشي بصت لي وقالت كلام مش هنساه كلميني عشان أي حاجة.. أكل حفاضات أو حتى لو مخڼوقة وعايزة تحكي.. أنت مش لوحدك فاهمة
سألتها بۏجع مش عارفة إيه اللي هيحصل بيني وبين سامر.. مش عارفة لو هنقدر نرجع تاني.
ردت بكلمتين يوزنوا دهب اللي هيحصل إن ابني يا إما هيكبر ويبقى راجل بجد.. يا إما لا. لو اتغير هتشوفي ده بفعله مش بكلامه.. الكلمة سهلة بس التغيير
بيبان في الاختيارات.
وختمت كلامها ولو متصلحش أنت وليان هتكونوا زي الفل.. عشان معاكي أنا ومعاكي نفسك وعندك قوة أنت لسه مش شايفاها.
الحال دلوقتي
البيت بعد ما ماري مشيت بقى له روح تانية.. رقبتي لسه بتوجعني بس مبقتش حاسة إني محپوسة.
سامر لسه عند والدته.. اتكلمنا كام مرة وفي أول مكالمة بجد بكى ندم واعترف إنه كان أناني وقاسې وإنه مكسوف من نفسه.
طلب جلسات إرشاد زواجي ووعد إنه هيعمل أي حاجة عشان يرجع ثقتي فيه.
قلتله إني محتاجة وقت.. ومحتاجة زوج يشوفني شريكة حياة مش موظفة بتهددها بالطرد!
ماريا لسه بتيجي كل يوم.. شايلة عني كل حاجة وبتحسسني إني مش لوحدي.
وعرفت إن العدل لما بييجي مش لازم ييجي بزعيق وتكسير.. ممكن يطرق الباب بكل أدب ولابس بالطو صوف ويقول بمنتهى الثبات 
الست دي تفضل هنا.. 
وأنت تطلع بره.
تمت