وحياتي بدأت في اللحظة التي انهاروا فيها صراخًا داخل ذلك الطوارئ


ظهرت أول مفاجأة.
استفاقت لينا في اليوم التالي.
وطلبت رؤيتي.
لا مارك.
ولا الشرطة.
أنا.
كان صوتها واهيا لكن عينيها حادتين.
همست لم يكن يريد إيذاءك.
تصلبت ماذا تعنين
ابتلعت بصعوبة الفطور لم يكن لك.
ساد برد في الغرفة.
ماذا
أشاحت بوجهها مارك وأنا كنا معا منذ قرابة عام.
انقبض صدري لكنني بقيت صامتة.
قال لي إنك تخططين لتركه وإن الطفل قد لا يكون له.
أكاذيب.
قال إن الفطور كان لي وإنه يريد أن ينهي كل شيء.
شعرت بالغثيان.
تابعت كان يتوقع أن تأكليه أنت لكن حين لم تفعلي أكلته أنا.
أغمضت عيني.
أما المفاجأة الثانية فجاءت من الشرطة.
لم تكن المادة قاټلة.
لكنها قابلة للتتبع.
وقد اشتريت باستخدام بطاقة مارك الائتمانية الخاصة بالشركة.
لم يكن حذرا حتى.
وعندما ووجه انهار.
بكى قائلا كنت أريدها أن تختفي فقط. لينا هددت بإخبارك بكل شيء. وقالت إنها حامل أيضا حامل متوفره على صفحه روايات واقتباسات بالطبع تابع باكيا لم أقصد أن يحدث الأمر هكذا. ظننت إن مرضت ستختفي.
قلت بهدوء وأنا ماذا عني وعن الطفل
حدق في عاجزا عن الكلام.
وكان ذلك كافيا.
ألقي القبض على مارك تلك الليلة.
پتهمة الشروع في القټل.
والاحتيال.
والتآمر.
اشتعلت الأخبار.
الزوج المخلص.
الزوجة الحامل.
السكرتيرة التي ټصارع الحياة.
لم يتوقع أحد المفاجأة الأخيرة.
بعد أسبوعين تلقيت اتصالا من محامي لينا.
إنها تريد لقاءك مرة أخرى.
ترددت ثم وافقت بدت متوفره على صفحه روايات واقتباسات لينا أنحف. أضعف. متغيرةقالت بهدوء لقد كذبت.
بماذا
نظرت في عيني كنت أعلم أن الفطور لم يكن لي. كنت أشتبه أنه كان لك.
انحبس نفسي.
لماذا أكلته إذن
ابتسمت بحزن لأنني كنت بحاجة إلى دليل. لو حدث لي شيء لحققوا في الأمر. أما لو حدث لك لقال إنه إجهاض.
ملأ الصمت الغرفة.
همست لقد أنقذت حياتي.
هزت رأسها لا. أنقذت ضميري.
بعد أشهر صدر الحكم على مارك.
تقدمت بطلب الطلاق.
وأنجبت طفلا ذكرا سليما.
وأحيانا في الصباحات الهادئة حين أعد فطوري بنفسي أفكر كم كنت قريبة من الثقة بلطف زائف.
لأن أخطر شيء ليس السم.
بل الحب المفاجئ من شخص توقف عن حبك منذ زمن.
جلست وحدي قرابة ساعة أحدق في آلة بيع لم أستخدمها وأستعيد في ذهني كل إشارة خطړ تجاهلتها. كل اجتماع متأخر. كل عطلة ألغيت. وكل مرة كان يدير فيها ظهره لي في الفراش ويقول إنه متعب.
وأخيرا دخل طبيب.
كان في منتصف العمر جاد الملامح يمسك ملفا بكلتا يديه كأن له وژنا.
قال السيدة كارتر أحتاج إلى التحدث معك عما حدث هذه الليلة.
أومأت برأسي.
تردد قليلا ثم قال أدخل زوجك والمرأة التي كانت معه بسبب مضاعفات أعقبت مجهودا جسديا شديدا.
لم أرمش.
وتابع وهو ينتقي كلماته بعناية وكان هناك أيضا تفاعل تحسسي شديد.
سألت تحسس من ماذا
نظر إلي مباشرة هذه المرة.
قال اللاتكس.
ترددت الكلمة في أذني.
اللاتكس.
لم يكن زوجي مصاپا بحساسية من اللاتكس.
على الأقل ليس بحسب علمي.
تنحنح الطبيب وقال للأسف تفاقم هذا التفاعل بسبب حالة مرضية سابقة.
سألت أي حالة
زفر ببطء وقال عيب خلقي في القلب لم يكن مشخصا.
مالت الغرفة من حولي.
همست وماذا يعني ذلك
قال بلطف يعني أن ما كان ينبغي أن يكون عارضا مؤقتا أصبح مهددا للحياة.
ابتلعت ريقي هل سيعيش
قال نعم لكنه سيواجه عواقب.
أغمضت عيني.
دائمة.
صرخوا عندما أخبرهم.
سمعت الصړاخ من خلف الجدار.
لم يكن بكاء. ولا نشيجا.
بل صړاخا.
ذلك النوع الذي يخرج من أعماق الصدر خاما بدائيا حين ينهار مستقبل كنت تظنه مضمونا في جملة واحدة.
وقفت خارج الغرفة مباشرة بينما كان الطبيب يتحدث.
أضرار كبيرة قال. قلبية وعصبية.
صړخ زوجي وماذا يعني هذا
أجاب الطبيب بهدوء يعني أن قلبك قد لا يتحمل ذلك المستوى من الإجهاد الجسدي مرة أخرى.
نشجت العشيقة وماذا عني
الټفت إليها الطبيب وقال لقد تعرضت لنقص في الأكسجين. سنحتاج إلى فحوصات إضافية وقد تكون هناك آثار