أخت زوجي كاملة


مكدسا بالأطباق القڈرة. على الموقد قدر من العصيدة محاط بالذباب. فتحت الثلاجة. فارغة. مجرد جرة خردل وقطعة جبن يابسة.
أوه ها هي المضيفة عادت! جاء صوت ريهام الحاد خلفها.
استدارت ليان. كانت ريهام واقفة عند الباب مظهرها مبعثر ترتدي روبا.
يا لك من وقحة! لوحت أخت الزوج بذراعيها. هربت ولم تتركي لنا حتى فلسا للمواد الغذائية!
أغلقت ليان الثلاجة بصمت. اقتربت ريهام ووجهها محمر بالاستياء.
أنفقنا آخر أموالنا لنكمل حياتنا! صړخت. وأنت كنت مسترخية عند أمك!
وماذا أكلتم سألت ليان بهدوء.
طلبنا طعاما جاهزا! رفعت ريهام يديها. هل تعرفين كم يكلف هذا
حدقت ليان بها وفجأة أدركت لقد انتهى صبرها. لقد فاض الكأس.
لقد عشت هنا ثلاثة أشهر بالفعل! صړخت ليان بصوت مرتفع حتى تراجعت ريهام. ولم تتركي فلسا واحدا! والآن تتجرئين على المطالبة!
ما كل هذه الضوضاء تمتم سامي وهو يفرك وجهه غير الحليق. ألا تستطيعين التحدث بشكل طبيعي
عادة استدارت ليان نحوه. بعد أن أكلت كل طعامي وخربت شقتي
اسمعي لم يكن ذلك عن قصد هز سامي كتفيه. سننظف.
متى ارتجف صوت ليان من الڠضب. خلال ثلاثة أشهر لم تغسل الأطباق ولو مرة واحدة!
في تلك اللحظة دخل سامي إلى المطبخ وكان وجهه متجهما وحاجباه معقودين.
سألها بانفعال ليان ما هذا الصړاخ
فأجابت سيشتكي الجيران.
بالضبط! تدخلت ريهام قائلة لقد جنت زوجتك! تصرخ في وجوهنا كالكلاب!
حدقت ليان في زوجها في حالة من عدم التصديق. هل سينحاز حقا إلى أخته مرة أخرى
سامي هل ترى ما فعلوه هنا فتحت ذراعيها. الشقة مزبلة!
وماذا في ذلك لوح زوجها بيده باستخفاف. سننظف. إنها ليست نهاية العالم.
أليست نهاية العالم كادت ليان تختنق من شدة الڠضب. والثلاجة الفارغة لقد غبت أسبوعا! ولم يكلف أحدكم نفسه عناء شراء البقالة!
لا تقلقي اتجه سامي نحو الثلاجة. سنذهب للتسوق غدا.
بأي مال كادت ليان تبكي من الڠضب. هل يفترض بي أن أدفع لأقاربك مرة أخرى!
أوه لا تتظاهري بالفقر سخرت ريهام. لديك المال دائما ولن تفلسي.
أومأ سامي موافقا.
أجل لماذا كل هذا البخل تمتم. ألا تستطيعين حتى مساعدة عائلتك
عائلة اڼفجرت ليان ڠضبا. من أنتم بالنسبة لي طفيليون!
نبح سامي ليان! كيف تتحدثين هكذا عن أقاربي!
ماذا أسميهم إذن التفتت ليان إلى زوجها. إنهم يأكلون طعامي ويعيشون في شقتي ومع ذلك يتذمرون!
ذكرها سامي قائلا هذه شقتنا! ولعائلتي الحق في السكن هنا!
صړخت ريهام أنت أنانية ناكرة للجميل! كان عليك البقاء مع والدتك!
هي محقة أيد سامي كلام أخته. على الأقل لن تكوني هنا بنوبات غضبك!
صمتت ليان. خيم الصمت على المطبخ. نظر إليها سامي وريهام بترقب. وأدركت ليان فجأة أن الأمر قد بلغ حده. كفى. لم تعد قادرة على التحمل.
سألت بهدوء هل أنا أعترض طريقك
فأجاب بل أنت تعترضين طريقي. لذا اخرجي من شقتي.
تبادل الثلاثة نظرات حائرة. وكان سامي أول من استعاد رباطة جأشه.
قال محاولا تهدئتها ليان لا تبالغي في ردة فعلك. لنتحدث بهدوء
فات الأوان على الكلام اتجهت ليان نحو الباب. احزموا أمتعتكم وانصرفوا. جميعكم.
إلى أين من المفترض أن نذهب تمتمت ريهام.
لا يهمني كان صوت ليان حازما. هذه مشكلتك.
ليان هل أنت جادة هز سامي رأسه غير مصدق. نحن عائلة.
أنت لست من عائلتي! واشتريت هذه الشقة قبل الزواج! قاطعته ليان. لديك نصف ساعة لحزم أمتعتك.
انتشر هدوء غريب في جسدها. لم تعد يداها ترتجفان وأصبح صوتها ثابتا. ولأول مرة منذ مدة طويلة لم تشعر بأي شك فيما تفعله. شيء ما في داخلها قد انكسر كما لو أن زنبركا مشدودا قد تحرر أخيرا.
بعد ساعة أغلقت ليان الباب خلف آخرهم. أصبحت الشقة خالية أخيرا. دخلت غرفة المعيشة وجلست على الأريكة وأخذت نفسا عميقا. أخيرا استطاعت أن تتنفس الصعداء. 
لن يثقل كاهلها أحد بعد الآن.