صوت البقاء كاملة


كرسيا وجلست قريبا مني وجودها بدا غير مهدد لكنه ثابت كالصخر. كان لديها وجه رأى الألم مراراخطوط رقيقة حول العينين تشهد على سنوات قضتها تستمع لحقائق صعبة.
قالت ستيسي فهمت أنك جئت الليلة مع فرد من العائلة ربما يكون قد آذاك. هل تستطيعين أن تخبريني عن علاقتك بوالدك
كنت أرغب بالكذب. كنت أرغب في حماية دوغلاس في الحفاظ على وهم أننا عائلة طبيعية. لكن شيئا في نظرة باتريشيا الثابتة جعل الحقيقة تتدفق.
أخبرتها عن ۏفاة أمي وعن ديان وأمبر وعن سنوات البرودة التي تحولت تدريجيا إلى شيء قاس وجاف. أخبرتها عن الدفعات والقبضات والإهانات. أخبرتها عن الليلة عن طلبي النجدة ومقابلتي بالاستخفاف.
كانت باتريشيا تدون الملاحظات دون أن يتغير وجهها دون حكم أو انزعاج. وحين انتهيت وضعت قلمها جانبا.
قالت ستيسي ما يفعله والدك يسمى إساءة أسرية. هذا ليس تأديبا. هذا غير مقبول. وبصفتي موظفة ملزمة بالتبليغ فأنا مطالبة قانونا بتوثيق هذا وإبلاغ السلطات.
قبض الخۏف على صدري.
قلت مرتجفة لا أرجوك هذا سيجعل الأمور أسوأ. سيغضب كثيرا.
قالت بلطف عليه أن يغضب من نفسه لأنه آذاك لا منك لأنك قلت الحقيقة. أنت تستحقين الأمان يا ستيسي. تستحقين الاحترام. وتستحقين الرعاية الطبية دون أن تتعرضي للاعتداء.
وقبل أن أجيب فتح الباب وأدخلت ممرضة أخرى رأسها.
قالت الدكتور هايز طلب أن أحضر العائلة. هل أفعل
نظرت باتريشيا إلي ثم أومأت.
نعم. سنواجه هذا معا.
هبط قلبي.
دخل دوغلاس وأمبر الغرفة وكلاهما يبدو منزعجا لأنهما اضطرا للانتظار. كانت أمبر ما تزال منشغلة بهاتفها بالكاد ترفع نظرها. أما دوغلاس فضم ذراعيه عبر صدره.
قال ببرود حسنا ما مشكلتها
دخل الدكتور هايز خلفهما ووجهه حيادي مهني.
قال السيد والاس لدى ستيسي كيس مبيضي منفجر. وهي بحاجة إلى جراحة في أسرع وقت لتجنب مضاعفات خطېرة.
دحرج دوغلاس عينيه.
جراحة لهذا أنتم فقط تريدون زيادة الفاتورة. هي بخير. أعطوها مسكنا ودعوها تخرج.
قال الدكتور هايز بصوت هادئ هذا غير ممكن. الوضع خطېر. من دون جراحة قد تتعرض لټسمم دموي أو ڼزيف داخلي.
تدخلت أمبر وهي ما تزال تتصفح هاتفها إنها دائما تبالغ في الألم. تذكر عندما قالت إنها التوت كاحلها في الثانوية واتضح أنه لا شيء.
قال الدكتور هايز عندما لم أجب علي أن أجري بعض الفحوصات. وسأتصل أيضا بالأخصائية الاجتماعية في المستشفى. هذا مكان آمن يا ستيسي. لست مضطرة لحماية أحد هنا.
غادر الغرفة وبقيت ممددة على سرير الفحص أحدق في بلاطات السقف. بعد دقائق دخلت ممرضة لسحب عينة ډم وتركيب محلول وريدي. كانت لطيفة تحدثت معي بهدوء عن الطقس مانحة إياي شيئا أتشبث به بعيدا عن الخۏف الذي كان يخنق حلقي.
عاد الدكتور هايز يحمل جهازا لوحيا وطلب إجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتية وتحاليل ډم وصورة مقطعية.
قال موضحا نحتاج لمعرفة سبب هذا الألم. لكن أولا أود أن أعرفك على شخص.
دخلت امرأة في الخمسينيات من عمرها تحمل لوحة ملاحظات وملامحها هادئة مهنية.
قالت مرحبا ستيسي. أنا باتريشيا أخصائية اجتماعية هنا في المستشفى. طلب مني الدكتور هايز أن أطمئن عليك.
سحبت باتريشيا كرسيا وجلست قريبا مني وجودها بدا غير مهدد لكنه ثابت كالصخر. كان لديها وجه رأى الألم مراراخطوط رقيقة حول العينين تشهد على سنوات قضتها تستمع لحقائق صعبة.
قالت ستيسي فهمت أنك جئت الليلة مع فرد من العائلة ربما يكون قد آذاك. هل تستطيعين أن تخبريني عن علاقتك بوالدك
كنت أرغب بالكذب. كنت أرغب في حماية دوغلاس في الحفاظ على وهم أننا عائلة طبيعية. لكن شيئا في نظرة باتريشيا الثابتة جعل الحقيقة تتدفق.
أخبرتها