ليله إعتراف


ما يعرفه إيثر عني
والأخرى لكل ما لا يعرفه.
القائمة الثانية كانت أطول بكثير.
لم يكن يعرف أنني كنت أدخر الأموال سرا مبالغ صغيرة من أعمال حرة ومكافآت ظن أنها غير موجودة.
لم يكن يعرف أنني بدأت إجراءات شراء عقار باسمي وحدي لأنني كنت قلقة.
لم يكن يعرف أن لدي صداقة وثيقة مع محامية أسرة منذ الجامعة.
لم يكن يعرف أنني دونت كل إشارة حمراء لاحظتها عبر السنين.
لم يكن يعرف أنني احتفظت بصور لشاشات أشياء حذفها.
وبالتأكيد لم يكن يعرف أنني سئمت أن أكون الأخت الهادئة التي تعيش في ظل قصة غيرها.
هذه كانت المرة الأولى التي أقف فيها في دائرة الضوء الخاصة بي.
عندما خرجت من الغرفة كان إيثر ينتظرني في الردهة بقلق مثل كلب يدرك أنه ارتكب خطيئة لا تغتفر.
كاميلا لم أقصد الأمر هكذا قال متوسلا. كنت فقط صريحا. أردت أن نكون صادقين مع بعض.
أومأت.
معك حق. الصدق مهم.
ارتخت كتفاه ارتياح مبكر سخيف.
كان يظن أنني أسامحه.
كان يظن أنني ما زلت المرأة التي تدع كل شيء يمر.
مؤسف.
قلت
سأخرج لبعض المهام. ابق في البيت.
هل سنتحدث عندما تعودين
سنتحدث. وسنفعل.
لكن ليس عما يريده متوفره على صفحه روايات واقتباسات قبل أن أغادر أرسلت رسالة إلى أختي إلينا.
كانت المفارقة تحرقني كالأسيد.
كنت أتجنبها منذ زفافي. وجودها دائما يملأ الغرفة لدرجة أنني أبدو هامشا مجردا بجوارها. لكنها لم تكن تعرف ما اعترف به إيثر. لم تكن تعرف الدور الذي لعبته دون قصد في الإهانة التي أنزلها بي.
وجزء من خطتي يحتاجها ليس كضحېة ولا كمساعدة بل كشاهد.
كتبت لها
هل يمكنك المجيء الليلة الأمر مهم.
ردت فورا كما تفعل دائما في اللحظات الدرامية
بالطبع. هل كل شيء بخير
ابتسمت للهاتف.
كل شيء سيصبح أكثر من بخير.
لكن المساء لم يكن عنها ليس بعد.
كنت بحاجة إلى شيء آخر أولا.
إلى المكان الوحيد الذي لم يخطر لإيثر يوما أن يشكل خطړا عليه
عمله.
كان إيثر يعمل في شركة مالية مرموقة تتباهى بالنزاهة والأخلاق بينما ټدفن فضائحها تحت السجاد. كان فخورا بوظيفته فخورا لدرجة الغرور لأنها جعلته يشعر بأنه تجاوز النسخة التي كانها يوما.
ولذلك لم يكن يستطيع تحمل فقدانها.
وهذا ما جعل خطوتي التالية مدمرة بجمال.
دخلت البهو اللامع أرضيات رخامية جدران زجاجية حروف ذهبية فنظرت إلي موظفة الاستقبال.
مرحبا! كيف يمكنني مساعدتك
أريد التحدث إلى السيد بينتون قلت مشيرة إلى مدير إيثر.
الأمر عاجل وشخصي.
هل لديك موعد
اقتربت منها قليلا.
بلغيه أن الأمر يتعلق بإيثر وبأختي إلينا.
لم تحتج أن تسمع أكثر.
لكن المواجهة الحقيقية لم تكن في مقر العمل.
كانت عندما عاد الجميع إلى المنزل.
إيثر جلس متوترا في غرفة المعيشة.
وإلينا وصلت بسرعة كما توقعت.
التفتت نحوي بنظرة قلقة
كاميلا ما الذي يحدث إيثر قال
قاطعتها.
إلينا أريد أن أخبرك بما قاله لي زوجك اليوم.
رمشت.
لماذا ما الأمر
نظرت إليها نظرة ثابتة.
لأنك تستحقين أن تعرفي كيف استخدمت.
انقبضت عيناها.
استخدمت كاميلا ما الذي
لم أدعها تكمل.
قلت بوضوح. ببرود. وبقوة ساحقة
إيثر أخبرني أنه تزوجني لأنه لم يستطع الحصول عليك.
تجمد وجهاهما معا.
فغرت إلينا فمها ثم التفتت إلى إيثر
لا مستحيل قل لي إنها تكذب.
انهار وجه إيثر.
إلينا أنا
أنت ماذا صړخت وصوتها يشق الغرفة كسکين.
استعملتني كمقياس اخترت أختي لأنني لم أردك
ڠضبها ملأ المنزل كالڼار.
حاول إيثر أن يتكلم بكلام غير مترابط لكنها أسكته بعاصفة.
أهنت أختي لأنني رفضتك تزوجتها لأنها كانت التالية في القائمة ليست لأنها جديرة يا لك من
نطقت كلمة جعلتني أنا نفسي أحمر خجلا.
مد يديه نحوها.
إلينا أرجوك
لا تذكر اسمي! صاحت.
لا تستحق هذا الشرف!
ثم التفتت إلي وامتلأت عيناها بالدموع.
كاميلا أنا آسفة جدا. لم أكن أعلم أبدا.
أومأت.
أعرف.
إيثر وقف هناك يرتجف ينظر بين امرأتين رأتا حقيقته أخيرا.
أشارت