الجزء الثاني من قصه حفل زفاف إبني ( برجاء عدم نسخ هذا المقال)


تصغ إليه كيفن! لقد دفع لتلك الرجال ليكذبوا!
سحب كيفن ذراعه ببطء وكانت هذه المرة الأولى التي أراه يقاومها فيها. جيسيكا كانت لديهم سجلات مصرفية ورسائل نصية.
قالت حبيبي لقد كان يتظاهر! علينا أن نبقى معا! أنا وأنت ضد العالم أليس كذلك
نظر كيفن بيني وبينها وعقله في صراع داخلي. بقيت صامتا. كان لا بد أن يكون هذا قراره هو وحده. أخيرا قال بهدوء أحتاج إلى التفكير.
راقبتهم وهم يغادرون بينما وجدت يد باربرا يدي. لقد انتصرت في المعركة القانونية لكن كيفن لا يزال يغادر معها. وكان هذا هو الانتصار الوحيد الذي كان يهم حقا.
بعد شهر وبعد محاولة أخيرة يائسة من جيسيكا لتوريطي في قضية اختلاسمؤامرة أحبطتها بوجود كيفن كشاهد مخفيعاد أخيرا إلى المنزل. هربت جيسيكا وصدرت مذكرة اعتقال بحقها متوفرة على صفحه روايات واقتباسات وفي أغسطس استضفت حفلة خطوبة صغيرة في منزلي. عشرون صديقا مقربا. ارتدت باربرا فستانا أزرق بسيطا وابتسامتها مشرقة. وعندما حان وقت الخطب وقف كيفن وقال لشهور كنت أظن أن والدي هو العدو. لكن الحقيقة أحيانا أكبر فعل من الحب هو أن تقف بين من تحب وبين الخطړ حتى لو كرهك لذلك. نظر إلي أبي لقد أنقذت حياتي. سمحت لي أن أكرهك أن أقاضيك أن أقطع علاقتي بك ومع ذلك لم تتوقف أبدا عن محاولة حمايتي. هذا ليس سيطرة. هذا حب. لذا شكرا لأنك لم تتخل عني.
انقبض حلقي. قلت أنت ابني. سأفعل ذلك مرة أخرى. في كل مرة.
رفع كيفن كأسه إلى تشارلز وباربرا. شخصان يعرفان أن الحب الحقيقي يعني قول الحقائق الصعبة.
نظرت حول الغرفة. ابني قد عاد إلى سابق عهده. امرأة أحبها بجانبي. مستقبل يبنى على أنقاض الماضي. الاڼتقام لم يكن ټدمير جيسيكا. بل كان هذا. هذا كان النصر الحقيقي.