الجزء الثاني من قصه حفل زفاف إبني ( برجاء عدم نسخ هذا المقال)

الجزء الثاني و الاخير 
كانت لافتة للنظر شعرها داكن مربوط في ذيل حصان أنيق وفستان مصمم ربما يفوق فاتورة منزلي الشهرية. مصافحتها كانت قوية شبه عدوانية وابتسامتها ثابتة على شفتيها دون أن تصل إلى عينيها. قالت تشارلز كيفن يتحدث عنك باستمرار. نظرت حول الغرفة تتفحص الأثاث والفن على الجدران. يا له من منزل جميل.
في غرفة الطعام ارتكزت انتباهها على خزانة الأواني قطع مٹيرة للاهتمام هل هي تحف اقتربت والهاتف في يدها هل تسمح لي أن ألتقط بعض الصور أحب التصميم الكلاسيكي. قبل أن أتمكن من الإجابة كانت تلتقط صورا للخزانة وساعة الجد والخزانة نفسها.
كان في نبرة صوتها عند قول كلمة تحف شيء لا يدل على الإعجاب بل على التقييم والحساب.
بدأ العشاء بشكل لطيف لكن جيسيكا هيمنت على الحوار بدقة جراحية. قالت وهي تقطع شريحتها أربعة متاجر حسبما ذكر كيفن. لابد أن تحقق أرباحا كبيرة ما العائد السنوي لشركة مثل هذه
قلت بصوت هادئ يختلف الأمر. الاقتصاد يؤثر على مبيعات الأثاث أكثر مما يدرك الناس.
أضافت لكن لابد أنك تحقق نجاحا. هذا الحي المنزل العمل. وأشارت بشوكتها لقد بنيت شيئا جوهريا.
تحرك كيفن على مقعده.
تابعت جيسيكا قدنا أمس عبر بارادايس فالي تلك العقارات ساحرة. هذا هو المكان الذي أتخيله لتربية أسرة. مدارس جيدة أحياء آمنة مهم للأطفال أليس كذلك التلميح كان كالدخان بيننا.
قلت بحذر بارادايس فالي مكلفة.
أجابته بالطبع لكن لا يمكنك وضع ثمن لمستقبل الحفيد. وضعت يدها على يد كيفن لا زلنا نبحث عن سكن مناسب. مع قدوم طفل نحتاج إلى مساحة كافية.
كانت كل حدساتي التي طورتها خلال أربعين عاما في الأعمال تصرخ تحذيرا. لم تكن أسئلة عشاء عادية بل كانت تحدد الاحتياجات تختبر الردود وتحسب الاحتمالات.
عندما غادروا أخيرا احتضنتني جيسيكا عند الباب همست بقرب عطرك يفوق كل شيء شكرا لتفهمك. كيفن يتحدث دائما عن سخائك. نحن محظوظون لوجودك.
وقفت عند الباب أراقب أضواء السيارة وهي تختفي. كانت جيسيكا منحنية على هاتفها مضاءة بشاشة الهاتف. في الداخل بدأت أفرغ الطاولة. غرائزيالتي أنقذتني من صفقات كارثيةكانت