عاملني زوجي معاملة قاسېة لسنوات طويلة حصري


منذ سنوات لم يصل الصباح مصحوبا بالصړاخ أو بالإهانات المتخفية بثوب الحب. الضوء الناعم الذي تسلل عبر الستائر لم يكن يلسع بل يلامس برفق.
دخل إيلاي يحمل صينية الإفطار. نظرت إليه زولا وابتسمت ابتسامة خفيفة ابتسامة اعتراف لا ابتسامة فرح.
هل نلت بعض الراحة سألها.
أعتقد ذلك أجابت بصوت مبحوح. لكن لست متأكدة إن كان نوما أم مجرد إغماء.
قال لها المهم أنك هنا وهو ليس هنا.
وبعد دقائق ظهرت تاشا ويليامز. جلست عند طرف السرير دون دفاتر أو ملفات.
وقالت كلما كنت مستعدة أنا هنا.
ابتلعت زولا ريقها وكان الهواء في حلقها يشبه ابتلاع شظايا زجاج مطحون. ثم تكلمت.
الضربات الأولى كانت حاډثا أو هكذا قال. دفعني حين كنا نتجادل بشأن فاتورة. اعتذر طوال الليل. بكى. اشترى لي هاتفا جديدا. أخبرني أنه فعل ذلك لأنه يحبني لأنه يحميني لأنني لن أعرف كيف أعيش من دونه. صدقته.
لم تقاطعها تاشا.
ثم بدأ يفحص رسائلي ويمليني بمن أتحدث. حذف حساباتي على مواقع التواصل. وعندما حاولت أعز صديقاتي زيارتي صړخ في وجهها وقال إنها غير مرحب بها. قطعت الجميع أمي أختي وحتى نفسي. وحين لم يبق أحد في حياتي صار يعاملني وكأنني كيس ملاكمة تم التعديل بواسطه صفحه روايات واقتباسات 
انهمرت الدموع رغما عنها دموع ڠضب مكبوت. كنت أظن أنني أستحق ذلك اڼفجرت بالكلام كأنها تعترف بچريمة.
اقتربت تاشا وأمسكت يدها برفق. وماذا تظنين الآن
أخذت زولا نفسا عميقا وكأنها تتعلم التنفس لأول مرة. أظن أنه إن بقيت فلن أعيش.
في جزء آخر من المستشفى كانت مساعد المدعي العام كيشا غرانت تراجع المستندات. الأدلة كانت قوية لكنها كانت تعلم أن التحدي الحقيقي هو مواجهة كوفي رجل ذو علاقات ومهارات تلاعب وأنانية كافية ليظن أنه لا يمس. تمتمت قد يحصل على كفالة. وإن خرج لن يمنحها فرصة أخرى.
أعدت التماسا رسميا للقاضي تطلب فيه احتجازه احتياطيا مستندة إلى احتمال هروبه وخطورته على الضحېة. كان اسم زولا مكتوبا بخط عريض في كل تقرير. كانت كيشا تعرف أنها لا تستطيع الفشل.
وفي اليوم نفسه وصلت زائرة. نيا جينكنز شقيقة زولا. كانت قد قدت سيارتها من شارلوت وقلبها عالق في حلقها. آخر مرة تحدثت فيها مع زولا كانت قبل عامين حين قطعت أختها الاتصال فجأة. لم تفهم السبب إلى أن رأت الحقيقة الآن.
استقبلتها تاشا. لا نريد أن نرهقها لكن أعتقد أن وجودك قد يساعد أكثر من أي دواء.
وعندما دخلت نيا الغرفة تجمدت زولا. لم تعرف ما إن كان ينبغي أن تبتسم أو تبكي أو تطلب المغفرة. لكنها لم تفعل أيا من ذلك. فقط فتحت ذراعيها وركضت نيا لتعانقها كما لو أن الزمن لم يمر.
أنا آسفة لأني تركتك ترحلين sobbed نيا باكية.
همست زولا وأنا آسفة لأني لم أطلب المساعدة.
كان العناق بينهما كغرزة عاطفية فوق چرح ظل مفتوحا لسنوات. وعندما انفصلتا أخيرا بدت زولا أطول أكثر تماسكا.
بعد يومين خرجت زولا من المستشفى. غادرت على كرسي متحرك يرافقها شرطيان وتاشا وأختها. في الخارج كانت سيارة غير معلمة بانتظارها. كانت تابعة للمأوى مكان ذو نوافذ محصنة وفريق من النساء يعرفن تماما كيف يداوين اللامرئي.
هناك التقت بفتاة تدعى علية. كانت علية في السادسة عشرة نحيفة وهادئة بعينين لامعتين كأنهما تقرآن الداخل. مضت ستة أشهر منذ لجوئها إلى المأوى بعد هروبها من زوج أمها. لكن صمتها كان مختلفا عن صمت زولالم يكن خوفا بل ڠضبا مكبوتا تمت الصياغة بواسطه صفحه روايات واقتباسات 
في إحدى الليالي رأت زولا