عريس يرمي عروسه في حوض السباحه خلال جلسة التصوير


الکاړثة. خفض منسق الأغاني الموسيقى إلى لحن هادئ كأنه قد تدرب على ذلك. شكلت وصيفات الشرف جدارا حولي بينما وجد أحدهم بدلة رياضية. المصورة وعيناها واسعتان تمتمت أنا آسفة جدا ووضعت كاميرتها.
حاول والدا ديلان التدخل. بدأت والدته هو ما كان قصده لكنها تلعثمت. رفع أبي يده بما يكفي ليقول لا. كان ألطف جدار رأيت رجلا يبنيه.
داخل غرفة تغيير الملابس بالمكان كان فستاني ممددا على أريكة غارقا في الماء وأكثر خفوتا بطريقة ما والدانتيل متدل كقصة فقدت حبكتها. خلعته وارتديت البدلة الرياضية. التصق القماش بجلدي والرطوبة تتسرب أسفل عمودي الفقري. لم أبك. شعرت بهدوء جعلني عصبية. انقشع الضباب وكانت الغرفة واضحة بشكل مؤلم.
نهاية الفصل
اهتز هاتفي لاحقا برسالة نصية من ديلان من جدك ما تتحملين مزحة إيش هالشدة. حظرت رقمه قبل أن يصله إشعار القراءة.
في صباح اليوم التالي طلب مني أبي الجلوس في مكتبه. سكب القهوة وأضاف الكثير من الكريمة كما يفعل عندما يحاول كسب الوقت. كان ديلان يعمل في شركة أبي مبتدئ غير مختبر واعد أكثر من كونه منجزا. كان أبي قد منحه مقعدا على طاولة لم يبنها هو.
قال أبي الاحترام له حدود وعرفت أن ديلان كان في طريقه بالفعل.
دخل ديلان بابتسامة نصفية. يا فيليب قال. إحنا متوترين. خلينا نتكلم زي الرجال.
قال أبي دون أن يكلف نفسه عناء الوقوف الموضوع شخصي ومهني. لقد أهنت ابنتي. ډمرت ثقتها. هذا يجعلك غير مؤهل للعمل بهذه الشركة.
حاول ديلان مرة أخرى ما تقدر تطردني. أنت تخلي الموضوع شخصي متعثرا في الكلمة نفسها وكأنها ستعذره.
لم يرفع أبي صوته. وأضاف هناك مشكلة عملية أيضا. وثيقة الزواج لم تقدم بعد.
لم أكن أعلم بذلك. في فوضى التخطيط والنذور والسحب
تحت الماء لم نذهب أبدا إلى مكتب الكاتب لتقديم الجزء الأخير. قانونيا لم أكن متزوجة من الشاب الذي ظن أن إغراق امرأة بفستان حاكت فيه مستقبلها سيجعله مشهورا.
الدروس المستفادة
ڼزف اللون من وجه ديلان. تشققت الغطرسة عندما اصطدمت بحقيقة. استمر في المجادلة لكن المحادثة كانت قد تجاوزته بالفعل. فقد الوظيفة التي لم يكسبها. فقد أي تقارب مستقبلي من عائلة تظاهر باحترامها. فقد القصة التي ظن أنها ستنقذه.
في وقت لاحق من ذلك الأسبوع استلمت فستاني من المصبغة بدافع الواجب وليس الأمل. أصبح الدانتيل باهتا القماش متعبا. مررت أصابعي على حافة حفظتها وفهمت شيئا لا يمكن للمصبغة إصلاحه أحيانا لا يتعلق الضرر بالبقعة. بل بالقصة التي تعيش فيها.
تبرعت بالثوب لامرأة تحول الفساتين المدمرة إلى ملابس ډفن صغيرة للعائلات التي لن تتمكن أبدا من اصطحاب الطفل الذي سموه إلى المنزل. تبدو تلك الجملة وكأنها قصة مختلفة لكنها القصة نفسها إذا جلست معها بما فيه الكفاية يمكن للجمال أن ينهض مما هو مكسور إذا وضعته في الأيدي الصحيحة.
إعادة بناء الحياة
لم تكن الإهانة العامة هي الچرح الحقيقي. لم يكن حتى الفستان المدمر أو الحفل الملغي. كان الأمر يتعلق بالحد الذي وضعته بكل فمي قبل أشهر والذي عومل كتحد. الحب دون احترام هو ضوضاء. النكتة التي تتطلب إذلالك هي نكتة تلعب على الحب نفسه.
عدت إلى الشقة التي كنت أخطط لمغادرتها. أعدت الخلاط المتحمس الذي قدمه لي أحدهم واشتريت مطحنة قهوة أعجبتني لا تلك التي تطابق قائمة الهدايا. تعلمت أسماء كلاب جيراني وأحضرت الكرواسان للزوجين المسنين في نهاية القاعة اللذين يستمعان إلى موسيقى الجاز صباح يوم السبت. عدت إلى عملي في دار نشر مستقلة صغيرة بنوع من التفاني شعرت