اسكريبت زوجي و لكن كامل و حصري على موقع أيام نيوز


شهد وبعدين أنا واثق ان محمد جوزك بردوا مش هيوافق.
شهد بنرفزة هو كمان محمد ليه رأي في الموضوع ده هو موجود أصلا عشان يبقى ليه رأي وأنا بقولك أنا مخڼوقة وعايزة اشم هوا واتفسح.
سامح أه طبعا جوزك لازم يبقى على علم بالموضوع وبعدين لما يوافق هو الأول ابقي تعالي كلميني.
خرجت شهد من بيت باباها وهي متعصبة ومتضايقة ورجعت شقتها ودخلت أوضة النوم اللي بقت موطنها وسكنها واترمت على الكتب والملازم اللي على السرير وقعدت على طرف السرير ومسكت التليفون واتصلت بمحمد واتكلمت معاه في موضوع الرحلة على طول من غير حتى ما تطمن عليه وعلى أخباره.
محمد خلاص لو عايزة تروحي خلي أمجد يروح معاكي.
شهد بعصبية انت عارف ان أمجد لسه مستلم الوظيفة الجديدة وعمره ما هيعرف ياخد اجازة.
محمد ببرود خلاص يبقى متطلعيش الرحلة.
شهد پغضب بس أنا قلتلك ان أنا نفسي اطلع الرحلة دي.
محمد يعني إزاي عايزة تطلعي رحلة وتقعدي في فندق 3 أيام وأصلا انتي لسه جديدة على الدفعة بتاعتك ومتعرفيش حد فيها إن شاء الله بقى لو حصلك حاجة نعمل إحنا ايه ولا نعرف إزاي.
شهد بعصبية خلاص مش هتنيل اروح وهفضل متنيلة قاعدة في البيت مع السلامة.
وقفلت شهد التليفون بكل عصبية ورمته على السرير واڼهارت من العياط وطفت النور وحاولت تنام عشان تهرب من حالة الاكتئاب اللي هي فيها.
وبعد شوية..
قامت شهد وفتحت النور مرة تانية لانها معرفتش تنام وفتحت الدولاب وقعدت تقلب فيه بشكل عشوائي عشان تضيع الوقت وبعدها بدأت ترتب في الهدوم وتقفل دولابها وفتحت الدولاب بتاع محمد وحاولت ترتبه.
بس فجاة شافت حاجة في آخر صف هدوم ولفتت انتباها.
رفعت صف الهدوم بتاعه ولقت تحتيه صورة بتجمعها هي وهو يوم كتب الكتاب من خمس سنين كانت هي عندها 14 سنة وهو عنده 23 سنة بس اللي لفت نظرها ان في جزء من الصورة من تحت محروق كإن في حد حاول يحرقها بس مكملش.
شهد معقول للدرجة دي بيكرهني ومكانش عاوزني أنا أه وقتها مكنتش فاهمة وكنت بنوتة صغيرة وبقول ابن عمي وكمان كنت حاسة إني داخلة في بداية إعجاب وتعلق بيه بس واضح ان هو بعقله الناضج مقبلش بأمر الجواز بالڠصب ده وكان رافضه من البداية.
قفلت شهد النور تاني وفضلت قاعدة في الضلمة وساندة راسها على ضهر السرير وبتفكر في القرار اللي هي هتاخده واللي هيغير حياتها 180 درجة.
وبعد كام يوم من الموضوع ده كانت شهد في بيت باباها وبتجهزلهم الأكل.
رجع باباها من الشغل وبعد شوية دخل أمجد وحاول يضايقها كالعادة بس هي مستجبتش ليه وبصتله وابتسمت ابتسامة صغيرة.
أمجد ايه ده انتي مش هتغضبي وتدبدبي على الأرض وتقلبي وشك.
سامح ايه الهدوء ده يا شهد هو محمد وافق انك تطلعي الرحلة ولا ايه
شهد لا يا بابا مرضاش.
سامح شفتي يا بنتي لما أنا قلتك انه مينفعش كنت صح إزاي وأهو جوزك كمان قالك مينفعش.
شهد بعصبية ايوه يا بابا انت طول عمرك صح وعمرك ما غلطت.
وكملت شهد كلامها باڼهيار كنت صح لما أجبرتني على الجواز من ابن عمي وأنا لسه عيلة صغيرة ومش فاهمة حاجة ومكنتش شايفاه ساعتها غير انه الراجل الوحيد في حياتي بعد أخويا.
وانت قررت انك تجوزني ليه وأنا قلت انك صح ومتكلمتش.
وكملت شهد والدموع نازلة من عينيها وقبل امتحانات الثانوية العامة بشهر واحد قلتلي هنعمل فرح وبردوا قلت انت صح ومتكلمتش.
والأستاذ سابني بموافقة منك بعد الفرح باسبوعين وبردوا قلت انت