روايه حياة المالك بقلم الكاتبه ياسمين سالم


وقالها خلاص شغلك خلص 
وفتح باب السياره ورماها منه وأخذ جاكيته وطلع علي غرفه حياه 
الممرض لو سمحت انت رايح فين 
مالك انا مالك المنياوي ماحدش يسألني رايح فين 
وسألها وراح علي غرفه حياة لا يعلم لماذا فعل هذا 
ودخل وقفل الباب وراءه وقرب من حياة وكانت طبعا في غيبوبه قعدت علي طرف السرير 
وقال
بسكر انا مش عارف انا جيت هنا ازاي وليه 
وكان ينظر علي وجهه بعمق 
وأكمل و اول مره احس اني مذنب تجاه انثي 
مش عارف ليه عايز اقرب منك انتي وخلع جازمته ونام بجانبها وأخذها في حضنه أما هي فا كانت ومازالت نائمه لكن هو احس بالراحه فا نام فورا 
في صباح تاني يوم فاقت مالك واټصدم من هيئته وماذا فعل هل هذا حقيقي أنه بالمستشفي 
وقام من جنييها بفزع وهو يعصر رأسه حتي يتذكر ايه الي جابه الي هنا وتذكر كل شئ وأخذ حاكيته وطلع فورا بعد أن لبس الحذاء وخرج ووصل الي قصره وكان القصر هادئ وجميل 
ودخل الي جناحه بسرعه وغير هدومه وظل ېعنف نفسه بالتمارين الرياضية 
وراح علي الشركه وكان بيشتغل علي مشروع وفجأه أتاه اتصال من المستشفي 
أنه حياة .....
يتتتبع
الفصل الثالث 
جاء تلفون لي مالك وكان من المستشفي 
.. مالك ايه فاقت تمام انا جاي 
و كان طالع من المستشفي بسرعه وقابله حازم 
جماعه نسيت اقولكم حازم ومالك اولاد عم ومن نفس السن  
حازم مالك بتحري بسرعه كدا ليه 
مالك وقف وقال بتوتر انا انا مش بجري ولا حاجه 
حازم بشك بجد امال رايح فين 
مالك البت الي في المستشفي صحيت وعامله وش للمستشفي كلها وطلبوا اني اجي ليها بسرعه بما أنه انا المسؤل عنها فا طلبوا مني اني اجي بسرعه 
حازم اه طيب يالي وانا هاجي معاك 
مالك وحازم راحوا المستشفي ودخلوا عند غرفه حياة 
وقفوا لما سمعوا صوت صريخها اناااا مين انتم خاطفني صح 
دخل مالك وحازم اتفاجأوا بيها وهي واقفه علي السرير 
وبتصرخ في الطبيب وبتقول انااا مين وايه جابني هنا 
الطبيب اول ما شاف مالك قالها اهو قريبك جه اسأليه 
مالك مش فاهم حاجه ولكن قال اهدي وانا فهم كل حاجه وافهمك 
حياة نظرت له براءه وقالت وعد
مالك قلبه اتأثره بيها ولكن قال بجمود اقعدي خليني افهم 
حياة خاڤت وقعدت علي السرير وربعت رجلها وايدها 
وحازم ضحك علي شكلها وأنها خاڤت من مالك 
حياة نظرت له پغضب طفولي ولوت شفتيها سكته هو بيضحك ليه 
مالك اڼفجر من الضحك علي شكلها 
وحياة ضحكت زي مالك بتقلده وخلاص 
حازم صلاة النبي تصدق انا اول مره اشوف اسنانك 
مالك رمقه بنظره خليته يسكت 
مالك أخذ الطبيب وطلع برا الغرفه وترك حازم وحياة