روايه حياة المالك بقلم الكاتبه ياسمين سالم


اول ما تطلع لها قرشين هتوافق
زي ال الي رمتله عظمه بس هتشوف 
تعالي نروح لها و حازم كان مصډوم وراح وراه
حازم ومالك راحوا علي مكان
القاعه و كانت الصدمه 
يتتتبع ...
الفصل الثاني
مالك راح علي مكان القاعه الي كانت فيها حياه 
كانت ومازالت علي حالتها لم تفيق 
اتفجأ بيها مالك وقال هي ايه حصلها وايه الډم دا 
حازم فرك رقبته بتوتر ما الناس كلها اتلمت عليها وضړبتها 
مالك انت غبي وماكنتش عارف تعمل حاجه 
حازم مالك انا ماكنتش عارف انها مش هي دي وكنت بنفذ أوامرك 
مالك شالها وأخذها في العربيه وطلع علي اقرب مستشفي 
ونقلوها علي غرفته الكشف ومالك وحازم كانوا منتظرين الدكتور 
طلع الدكتور 
حازم ها يا دكتور اخبارها ايه 
الدكتور انا اسف علي الخبر المريضه دخلت غيبوبه
حازم پصدمه ايييه ازاي 
أما مالك فا مداش اي ردت فعل 
الدكتور المريضه عندها اڼهيار عصبي حاد وباين أنه في حاجه مأثره عليها رافضه الواقع فا هربت فيه غيبوبه 
حازم حزن جدآ عليها لكن مالك مكانش فارقه معاه أصلا مشي حازم ومالك راح علي مقهي ليلي ما عاده كل يوم لم يتغير من أن كان عمره ١٥ عام حينما خانت أمه أبيه لم ينساه حتي أصبح عمره بال ٣٠ 
مرت ١٥ عام ولم ينسي هذه المذكره الآليمه وهو من وقتها يعلم أنه النساء ليس لهم هدف سوا المال 
فلاش 
ماما والنبي ماتسبني يا ماما 
ابتعدي اني متلمسنيش مش عايزه اعرفك انا بحب واحد غني وهيخلصني من الفقر الي انا في 
ووقتها تلك الطفله اللذي لم تتعدا الخمس سنوات 
ولحقها مالك اخوها وقال يا ماما عشان خاطر وعد دي صغيره ماتسيبناش أما والدهم فا كان يترجاها بألا تتركهم يا حياة ولادك ماتسبهومش عشان الفلوس هتندمي صدقيني 
ولكن لم تسمع منهم وهربت مع حبيبها أو عشيقها 
وتركت وراءهم اسره منكسر ظل الأب يعاقب نفسه علي كونه فقير حتي ماټ أما عن مالك فا أصبح ذو قلب حديد يمتلئ بالقسۏه والجفاء يكره اي انثه وان كانت انثي القط 
بااااك 
كان مالك يشرب ويشرب حتي غاب عقله عن الواقع 
وكان يتذكر هيئه حياة اللذي تتدمرت بسببه شئ يحس بالذنب لكنه يتجاهله فورا لأنه برأيه أن كل النساء كذا أخذ فتاه مع من ذاك وذهب بها وكان سائق بسرعه كبيره وفجأه لا يعلم كيف وصل إلي هذا المكان وقف وهو يحاول يفهم لما وصل إلي هذا المكان
الفتاه ايه دا انت جايبني المستشفي
مالك پصدمه وهو يحاول يستوعب مستشفي !
متأكده انها المستشفي 
الفتاه والله يابني مستشفي هما فاتحين فيها شقه 
مالك وهو يحاول يفيق وتذكر هذ المستشفي اللذي جاب إليه حياة 
طلع من جيبه فلوس ورماهم علي تلك الفتاه