روايه ما بين الضلوع كاملة لجميع فصول الرواية وحصريه علي مدونة أيام نيوز بقلم الكاتبه المبدعه أماني سيد


عايزة أسألك سؤال 
ماخفتيش من ربنا وانتى بتعملى فيا كده ولا قولتى هتتردلى ازاى وانا معنديش بنات 
طيب ماراعتيش العشره اللى بينا والخدمه اللى انا خدمتهالك طول سنين جوازى 
انا مش هقول غير كلمه واحده حسبي الله ونعم الوكيل فيكم وانا مش مسمحاكم ثم تركتها وذهبت لغرفتها تبكى وهى تتذكر الماضي وما كانت تفعله معه من خير فهى كانت تعتبرها أما لها ولكنها قابلت الخير بالسوء 
فى الخارج مازالت تجلس والده ايهاب تحاول إقناع والدتها 
طيب خليها تفكر إحنا عرفنا قيمتها خلاص 
بقولك ايه يا امو ايهاب لو خلصتى كلام اتفضلى مع السلامه انا عايزه ارتاح اصل مجيه ابنك هنا تعبنى وكنت هروح فيها وعمها جابر واولاده حلفوا لو اتكرر وتعبت بسبب حد فيكم وقتها محدش يلوم غير نفسه 
بقى دى اخرتها تشكرى 
العفو يا اختى مع السلامه 
عند جابر كان يفكر فى حديث والده مهره فهو إلى الآن لديه مشاعر تجاهها 
وظل يسأل نفسه هل مازال لمهره مشاعر مشاعر لطليقها 
أم أنها لم تفكر فى الزواج مره اخرى وماذا عن حديث والدتها أن مهره كانت تكن له مشاعر 
كلما فكر بها حيرته تزيد داخله ولكنه قرر قبل أن يخطوا أى خطوه يتأكد أولا أن قبلها خالى من اى مشاعر خاصه بذلك الشخص 
اتصل على والدتها وحدد معاد لزيارتهم بحجه الاطمئنان عليهم وبالغعل ذهب لمنزلهم ورحبوا بيه وقدمت له مهره القهوه 
ظل جابر يتناول القهوه وهو يتحدث مع والده مهره عن صحتها وبدأ بعدها في الحديث حول ايهاب
صحيح يا مهره انا ايهاب كلمنى وبيقول إنه ندمان وعايز يرجعلك انتى ايه رايك 
قوله يبعد عنى وانا مش موافقه على الرجوع 
طيب هل لو طلق مراته هترجعى لو لسه ليكى مشاعر تجاهه
لا طبعا استحاله ارجعله انا مبقاش عندى أى مشاعر تجاهه حتى مشاعر الغيره مابقتش موجوده يتجوز يطلق انا ماليش دعوه ده واحد غريب عنى ومايهمنيش اعرف اخباره ولا عايزه ارجعله ولا عايزاه يعرف اخبارى 
ابتسم جابر داخله وشعر باطمئنان لحد ما وقرر أن يبتعد عنهم إلى أن تنتهى فتره العده 
وبعدها يبدأ في التلميح لها حتى يترك لها فرصه للشفاء التام من تلك العلاقة التى اجهدتها نفسيا دون أى ضغط منه وحتى يتأكد انها تعافت 
عند جوهره فى الشركه بدأت أن تلاحظ اهتمام جاسر بها وبدأ ينمو بداخلها مشاعر تجاهه وعندما وضعته في مقارنه مع طاهر كانت المقارنه لصالح جاسر فى جميع النواحي 
ولاحظ طاهر أيضا تلك النظرات المتبادلة بين جوهره وجاسر لذلك قرر الانسحاب خوفا على عمله 
كانت هاجر ترى نظرات الحسره داخل عيون طاهر تجاه جوهره والغيره تذداد داخلها من جوهره وخاصة بعد أن رأت نظرات الإعجاب المتبادلة بين جاسر وجوهره لكنها لم تستطع أن تضايقها مره اخرى او تفعل لها شئ ووقتها سيتدخل جاسر وممكن أن تفقد عملهت 
كانت جوهره تجلس في الاستراحة واتى لها جاسر ليتحدث معها كما يفعل الاونه الأخيرة 
منوره الشركة 
انت كل اما تشوفنى تقولى منوره الشركه
طيب ما دى حقيقة وانا بحب اعبر عنها 
جواهر بصراحه انا مش بعرف ألف وادور فى الكلام كتير انا معجبيكى من زمان وعايز ارتبط بيكى
صمتت جواهر فهو اخجلها بصراحته لاتعلم ماذا تفعل 
جاسر طيب لمح شويه او لف ودور فى الكلام 
حاولت المحلك كتير معرفتش اعمل ايه وخاېف اسكت اكتر من كده يجيى حد غيرى يتقدملك 
صمتت جواهر لا تعلم ماذا تقول له وظهر الخجل واضح على وجهها مما جعل جاسر يشعر بفرحه من ملامحها فالواضح عليها الخجل وليس الرفض 
جاسر انت بتحرجنى كده 
طيب بصى هاتى رقم اهلك اكلمهم على طول واخد الرد منهم 
حاضر ثم اعطته رقم هاتف والدها ليتحدث معه بشكل مباشر وبالفعل تواصل جاسر مع والدها وحدد موعد لزيارته 
فى الشركة عند ليالى لم تشعر بغياب تامر عنها ولم تشعر بإستياء منه هل استطاعت تجاوز تلك الازمه بتلك السرعه 
هى تشعر بغرابه من تلك المشاعر لم تكن نفسها نفس المشاعر يوم صډمتها يحب تامر لسيلا 
عكس سيلا التر كانت تشعر بقلق على تامر ولكنها لم تستطع أن تسأل ليالى عنه حتى لا ټجرح مشاعرها أثناء عملهم أتى اليهم ايميل عمل بأن هناك موظف جديد سيأتى ويستلم العمل بدل من جوهره 
نظروا لبعضهم وابتسموا وظلوا يتحدثون عن العمل وقررت ليالى أن توضح لسيلا مشاعرها حتى لا يكون هناك حساسيه بينهم بعد ذلك 
الفصل

13
سيلا على فكره انا مش متضايقه من تامر خالص ومقدرة جدا حالت التشتت اللى هو فيها بس أنا عايزة اقولك إنه محبنيش يمكن مقدرش يواجهنى عشان ضميره او بيراعى مشاعرى بس صدقينى انا كمان مافيش مشاعر عندى لتامر انا كنت شايفاه شخص مناسب وأخلاقه كويسه وارتبطنا ببعض مش اكتر من كده 
بصى يا سيلا لو لسه بتحبيه وجواكى مشاعر ليه قربى منه 
ابتسمت سيلا ليالى بحب واماءت رأسها 
انا نفسي مشتته يا ليالى مش عارفه هل اسامحه وأبدا من جديد ولا اتخطاه واكمل حياتى زى منا 
بصى يا سيلا انتى لواحدك اللى هتعرفى تقررى مشاعرك خدى وقتك بس لو فعلا في مشاعر حب بينكم حافظوا عليها محدش بيلاقى حبيب بسهوله .
عندك حق يا ليالى وشكرا بجد على موقفك ده واحده غيرك كانت اتصرفت بطريقة تانيه انتى بجد مافيش منك 
مرت الايام على الجميع 
وقررت ليالى عدم استخدام تلك الهبه التى اعطتها لها العرافه فمعرفة ما يدور في افكار الغير نقمه وليست نعمه 
اوقات الجهل بيكون نعيم 
اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن دعاء لا يسمع ومن نفس لا تشبع ومن علم لا ينفع
ومن علم لا ينفع هو ده العلم اللى لا ينفع 
العلم بما يفكر به الاخرون 
ظلت ليالى تحدث نفسها داخليا 
انا ماستفدش حاجه لما شوفت اوجاع وجراح غيرى بالعكس اتضايقت وشلت هم انا فى غنى عنه ربنا لما خلانا منعرفش اللى فى قلوب بعض او دواخل بعض كان ليه حكمه فى كده عشان وقتها مش هنشوف ولا نسمع غير اللى يوجعنا سواء كره الناس لينا او تمنيهم بزوال النعمه مننا او هنشعر بجراح ناس لو مفتحناهاش معاهم هتلتئم بسرعة وجهلنا بالحاجات دى نعمه لينا الحمد لله إنه كان رحيم بينا ومنعها عننا 
اتصلت ليالى على السمسار 
ازيك يا عم مصيلحى 
أهلا ازيك يا استاذتنا 
بقولك ايه يا عم مصيلحى هى الشقه اللى انا شوفتها اخر مره اتاجرت
لا لسه
طيب انا عايزه اجى اشوفها تانى ممكن اصلى محتاره بينها وبين مكان تانى
تنورى يا استاذه 
انت فاضى بكره اجى اشوفها 
اه تنورى فى اى وقت يا استاذه 
فى اليوم التالى استعدت ليالى للذهاب للعرافه 
وبالفعل بدأت فى التجهيز وكانت تشعر بقلق داخلها من تلك المقابله ولكنها قررت ان تقابلها للخلاص من تلك الحاسه 
قابلت ليالى السمسار وفتح لها الباب الشقه وطلبت منه أن يتركها بمفردها فلا يصح أن يظلوا بمفردهم وبالفعل تركها السمسار وخرج وعندما خرج السمسار انتظرت ليالى حتى بدأ باب الغرفة يظهر امامها 
دخلت ليالى للعرافه وهى تشعر بربهبه داخلها بالرغم أنها ليست أول مره ولكن تلك الرهبه هذه المرة لأنها على يقين بأن من امامها ليست مدعيه او نصابه 
عندما رأتها العرافه ابتسمت لها بود
مواعيدك مظبوطه يا ليالى ايه رايك في القدرة اللى ادتهالك
ياريتني ما اخدتها ولا استخدمتها
ليه مش كشفتلك خطيبك ولولاها كنتى هتكملى وتتجوزيه وانتى مخدوعه 
الجواز نصيب ولو كان ليه نصيب فيه كنت هتجوزه كانت هتحصل مايون حاجه وتخلى الجوازه دى ماتكملش 
وبالنسبة للناس اللى سمعت افكارها فأنا ماستفدتش حاجه غير أنى حسيت بوجعهم واتكشفلى أسرار مش من حقى 
تحدثت العرافه بمكر يعنى انتى مش عايزاها خلاص ولا تحبى اديكى قدرة تانيه 
لا شكرا من رحمه ربنا لينا إنه خلانا منعرفش غيرنا بيفكر فى ايه انا عايزه ارجع لطبعتى تانى 
طيب مش حابه تعرفى مين نواياه وحشه تجاهك
لا مش عايزه اعرف انا هعامل الناس بحب وأكون حذره مع اللى معرفهمش ومش هغير من نفسى واللى جواه وحش دى مشكلته هو مش مشكلتى 
بس انا عايزه أسألك سؤال اشمعنى انا اللى اختارتيه عشان تديله القدره دى 
مين قالك إن انتى بس اللى جربتيها فى غيرك كتير جربوها 
واستمروا بيها 
اماءت رأسها النفى 
محدش قدر يستحملها وكلهم عملوا زيك 
انا طول عمرى كنت بتمنى يكون عندى قدره خاصه لكن بعد اللى سمعته وحسيت بيه لا خلاص انا عرفت قيمه نعمه الجهل بحال الغير 
يعنى خلاص ده اخر قرار ليكى وواثقه منه 
اه واثقه من قرارى 
طيب غمضى عينك 
وبالفعل اغمضت ليالى عيناها وبعدها سمعت صوت طنين عالى في اذنها وبعدها اختفى واختفت العرافه ووجدت نفسها خارج الغرفه 
لم تشعر بعدها بشى إلا على صوت السمسار 
ها يا استاذه الشقه عجبتك 
محتاره لسه عموما انا كده خلاص هى و الشقه والتانيه اللى فى دماغى هقرر وارد عليك 
تمام يا استاذه هستنى ردك 
خرجت ليالى وهى تشعر براحة داخلها لأنها استطاعت الخلاص من تلك القدره 
مر اسبوع وانتهت أجازه تامر وعاد للعمل مره أخرى فى الشركه 
خلال تلك الاجازه شعر بإشتياق تجاه سيلا وشعر براحه من إنهاء علاقته باليالى 
هو يرى أن ليالى فتاه ممتازه وجميله لكن ليس على قلبه سلطان وحمد الله انها هى من انهت تلك العلاقه حتى لا يشعر بتأنيب ضمير تجاهها 
فى أول يوم عمل له ذهب مبكرا للعمل وقرر أن ينتظر قدوم سيلا ويتحدث معها 
وبالفعل لم ينتظر طويلا وأتت سيلا ووجدته امامها ينظر لها بابتسامه 
حاولت سيلا تجنبه والدخول للشركه لكنه وقف أمامها مانعها من الدخول 
سيلا ممكن تسمعينى 
خير يا تامر 
وحشتينى وبحبك وندمان على الوقت اللى كنا فيه بعاد عن بعض 
الكلام ده وقته عدى لو سمحت عدينى عشان متاخرش
وقته مش عدى ولا حاجه ولسه فى فرصه طالما احنا لسه عايشين 
هى ليالى نفضتلك فجيت للاستبن ولا ايه بقالك اسبوع اجازه من الشركه كنت قاعد فيهم حزين عليها صح 
بس على فكره انا ممكن اساعدك واكلمها وترجعوا لبعض تانى 
انتى هتفضلى هبله ومتسرعه كده بس ماشى يا ستى انا موافق وهستحمل عشان الواحد لازم يتعلم الدرس ومايكررش الأخطاء 
انا لما ليالى وجهتنى بحبى ليكى مقدرتش انكر رغم انى كان ممكن اكدب واكمل بس انا محبتش اكدب عليها واعيشها مخدوعه 
ثانيا الاجازه دى لانى كنت مرهق من العمل وكنت حابب ارتب افكارى واتاكد إن فعلا مشاعرى كلها ليكى انتى 
بس احنا انتهينا من زمان 
لا مانتهايناش يا سيلا انا بحبك وعايزك وجاهز دلوقتي انى اتقدملك انا زمان مكنش معايا حاجه اتقدملك بيها انما دلوقتي انا اقدر اخد الخطوه دى 
انا مكنتش بضحك عليكى ايام الكليه انتى اللى ماصبرتيش عليا واختفيتى وماقدرتش اوصلم انما دلوقتى لا يا سيلا مش هسمح إن مشاعرنا ټموت جوانا تانى 
قامت سيلا بكتابه رقم والدها فى ورقه واعطتها له 
انا مش هعمل حاجه من ورا اهلى