روايه ما بين الضلوع كاملة لجميع فصول الرواية وحصريه علي مدونة أيام نيوز بقلم الكاتبه المبدعه أماني سيد


من زمان وكان عينك منها 
صدم جابر من حديثها وإن كانت تعلم إنه يحبها لما زوجتها من آخر 
بص يا جابر انا عارفه انت بتفكر ازاى دلوقتي 
بتقول لنفسك طالما بتحبها ليه سبتها تتجوز غيرك ر
عشان ابقى صريحه معاك انا كنت بخاف عليها اوى وكنت عايزاها تتجوز شخص متفاهم وكنت بخاف عليها منك ومن عصبيتك 
مهره زمان كانت بتحبك ومتعلقه بيك لكن كنت بخۏفها منك عشان ماتتعلقش بيك اكتر كنت اخاڤ فى مره تتعصب وتمد ايدك عليها وقتها مكنتش هقدر اعملك حاجه مكنتش اعرف ممكن بعد الجواز تعاملها ازاى كنت مفكره إن ممكن تطلع عصبيتك عليها 
طيب وايه اللى جد دلوقتي وليه بتقولى الكلام ده 
عشان اقولك انى كنت غلطانه وندمانه على اللى عملته
زمان بس اللى عملته ده خوفا على بنتى الوحيده إللي ابوها ماټ. وسبهالى 
ياريتنى كنت جوزتهالك 
خلاص الكلام ده مالوش فايده دلوقتى 
بص يا جابر مهره لسه قدامها مدخ العده بتاعتها وبعدها هتبقى حره تقدر تقرب منها 
ومين قالك انى لسه بحبها.
نظره عينك اللى بتهرب من انك تبصلها يا جابر انا مش صغيره انا عندى ٥٥ سنه والدنيا علمتنى 
ودلوقتى ماباقتيش خاېفه عليها 
لا لانك راجل حر ودمك حامى وتخاف عليها ومش هتظلمها 
فكر براحتك يا جابر وصدقنى لو قررت انك تتجوزها وقتخا ھموت وانا مرتاحه بأنى سيباها فى عصمه راجل ېخاف عليها 
لم تستكمل حديثها ودخلت اليهما مهره وبيدها فنجان القهوه 
نظروا اليها وتوقفوا عن الحديث 
رفع جابر عينه ونظر لمهره وهو يشكرها وحديث والدتها يتردد فى عقله 
ساد الصمت فى المكان وبعدها قرر جابر الانسحاب ليخلو بنفسه ويعيد التفكير فى حديث والده مهره 
فى منزل ليالى اتى تامر ووجد ليالى قد جمعت هداياه جميعا ووضعتها اماه على طاوله صغيره 
اتفضل 
ايه ده 
حاجتك 
ليه يا ليالى انا عملت حاجه زعلتك 
تامر انت بتحبنى 
صمت تانر يفكر فى سؤال ليالى 
انت مابتحبنيش يا تامر لو بتحبنى مكنتش هتفكر فى سؤالى كنت هترد على طول 
لا انا بفمر ليه بتسالى السؤال ده انا مقصدش كده 
تامر انت بتحب سيلا 
للمره الثانيه تصدمه بحديثها تجعله لا يعرف ما سيقول هل يعترف لها بالحقيقه وينهى ذلك الوضع
الفصل الحادي عشر 
ظل تامر صامت لا يعلم ماذا يقول لها 
ايه يا تامر ساكت ليه 
انتى حبتى الكلام ده منين سيلا كلمتك فى حاجة 
يعنى كلامى صح 
مش زى مانتى فاكره 
طيب فهمنى انت الصح 
انا بحبك يا ليالى ومعجب بيكى 
طيب وسيلا 
بحبها برضو 
ولما انت بتحبها ازاى ارتبطت بيا وحبتنى زى ما بتقول 
سيلا انا حبيتها ايام الجامعه وكنا قريبين من بعض جدا بس كنت لسه طالب مكنش عندى القدره الماديه انى اخد خطوه رسميه تجاهها وهى افتكرت أنى بكدب عليها واختفت ومعرفتش اوصلها تانى ونزلت اشتغلت وقابلتك واتعرفت عليكى واتشديتلك وحسيت انى بحبك بس بعد فتره رجعت تانى ولقيت مشاعرى اللى كانت مختفيه بدأت تظهر تانى فحسيت أنى مشتت مش عارف انا عايز ايه 
بقيت عايزك وعايز اكمل معاكى و فى نفس الوقت لقتنى بنجذب لسيلا تانى 
بقيت مشتت مش قادر اخد قرار 
تمام يا تامر وانا هخرجك من الحيره دى واتفضل دى حاجتك كلها وكل واحد فينا يروح لحاله 
انت لو حبتنى بجد مكنتش احترت بينى وبين غيرى وافرض لو واحده تالته عجبتك هتبقى محتار فينا احنا التلاته طيب افرض سيلا فضلت معاك ومكنتش سابتك كنت هتتشدلى 
صمت تامر ولم يجيب عليها لا يعرف ماذا يقول فهى محقه فى حديثها 
ليالى انا آسف انا مقصدش ده ومقصدش أنى اجرحك أصلا بس ڠصب عنى مشاعرى بتتحرك تجاهها صدقينى مش بإيدى 
خلاص يا تامر والحمد لله اننا لسه على البر وعرفت الحقيقة دى كلها دلوقتي ثم وضعتله جميع هداياه فى حقيبه واحده واعطتها له واستاذن تامر وذهب لمنزله 
دلف تامر للمنزل وهو يفكر فى رد فعل ليالى وكيف علمت بمشاعره تجاه سيلا 
لا يعلم إذا كان سعيدا او ڠضبان هل يتحدث مع سيلا ويخبرها انه انفصل هو وليالى أم ينتظر حتى يتأكد من مشاعره حتى لا يجرح سيلا مره أخرى 
ظل يتذكر زكرياته مع ليالى مع سيلا إلى أن غلبه النوم 
فى منزل ايهاب خرج ايهاب من المنزل بحجه العمل كما يفعل كل يوم وبعد أن تأكدت رباب من ذهابه للعمل قامت بارتداء ملابسها وذهبت لتقابل وائل فى ذلك المكان ذهب ايهاب خلفها دون تلاحظ وجوده وصعدت للمنزل وانتظر ايهاب ربع ساعه وصعد خلفها 
فى تلك الشقه كنا وائل يجلس بملابس داخليه وقام بتحضير طاوله طعام صغيره وعليها مشروبات محرمه 
طرقت رباب الباب واستقيلها وائل بنظرات وقحه ابتسمت رباب على نظراته وقامت بالدخول للمنزل وخلع العبائه التى ترتديها زجلست بملابس بيتيه مريحه 
خير بقى يا رباب ايه اللى خلاكى تغيرى رأيك جوزك مش مالى عينك 
شاكه إنه مش بيخلف وانا عايزه اخلف منه بأى شكل لو محملتش وجودى معاه هيبقى على كف عفريت
وانتى عايزه تحملى منى وتدى ابنى للمغفل ده عشان يربيه 
ما يمكن ماخلفش منك واخلف منه هو 
نظر لها وائل بقرف ظهر على وجهه 
قومى يا رباب روحى انا مش هشارك فى القرف ده 
اثناء شجارهم طرق ايهاب الباب ووقف متخفى خلف الباب عندما فتح وائل الباب قام ايهاب بدفعه ودخل مسرعا للشقه ووجدهم بتلك الملابس 
اڼصدمت رباب عندما وجدت ايهاب وظلت تلطم خدها 
يالهوى ايهاب ايه اللى جابك هنا 
ايه مكنتيش عايزانى اعرف وساختك وانك مغفلانى 
تحدث وائل محاولا اغاظته أثناء الشجار 
عشان شيفاك مش راجل جتلى عشان تحمل منى وانا رفضت اقرب منها اهى عندك انا أصلا مش طايق المسها لو هى كانت عدله كنت كملت فى جوازى منها 
قالها ثم ترك ايهاب تحت صډمته من حديث وائل ورحل 
ظل ايهاب يقترب منها ببطئ 
بقى بتعغفلينى وشايفانى مش مالى عينك 
دانا سبت اللى ضفرها اللى بتقصه من صابع رجلها الصغير برقبه عشره زيك عشان خاطرك تعملى فيا انا كده 
 دانا كنت بنفذلك كل كلامك وركبتك عليها تعملى فيا انا كده انا استاهل فعلا إن يتعمل فيا كده لانى بعت الغالى بالرخيص اللى زيك 
حاولت والدته تهدئته لكنه يذداد فى تكسيره 
نظر لوالدته پعنف 
انتى السبب انتى السبب فى أن حياتى تبوظ 
كنت عايش مبسوط ومرتاح مع مهره وكان شيلاكى وشيلانى على راسها فضلتى تلعبى فى دماغى لحد ما خلتينى اتجوز من بنت اختك وتعشمينى انها هتخلفلى عيل 
وخلتينى اعامل مهره معامله زى الزفت عشان خاطر واحد خاينه زى رباب 
لحد ما مهره اتطلقت واستحاله ترجعلى وبنت اختك طلعت خاينه قفشتها فى شقه طلقها كانت عايزه تخلف منه عشان شاكه انى مش بخلف وتلبسنى عيل مش ابنى كل ده واحنا اول اسبوعين جواز امال بقى لما نكمل سنه هتخونى كام مره 
وضعت والدته يدها على صدرها پصدمه 
ةنت بتقول ايه رباب تعمل كده 
اه عملت وانا قفشتهم سوا 
شوفتى تدخلك فى حياتى زذنك عليا وصلتى لفين شوفتى حصلى ايه بسببك طلقت واحده عمرى ما هعرف اعوضها عشان واحده خاينه طيب اهدى وانا هروح بنفسى اجبلك حقك منها 
لا مش هتروحى حقى اخدته منها ولحد هنا وكفايه مش عايزك تدخلى فى حياتى تانى وانا مش ناوى اتجوز تانى 
جلست امه تنظر اليه بقله حيله وهو يكسر فى الشقه وغرفه نومه لا تعرف ماذا تفعل هل تذهب لمهره تعتذر لها وتحاول أن تقنعها بأن تعود لابنها 
بعد تفكير طويل قررت أن تذهب لمهره لعل وعسى تقبل بالرجوع اليه عندما تذهب لها بنفسها 
بعد انتهاء ايهاب من التكسير جلس مكانه على الأرض وظل يبكى كطفل تاه عن أمه لا يعلم ماذا يفعل 
مر يومين على تلك الأحداث واخذ تامر اجازه عن العمل 
وابلغت ليالى سيلا بانفصالها رسميا عن تامر حاولت سيلا ان تجعلها تتنازل عن رأيها لكنها تمسكت به فهى فى النهايه لم تكن مشاعرها قويه تجاهه هى فقط وجدته زوج مناسب لها وعندما قصت لوادتها ايدتها والدتها أن تتركه وأن ربها سيعوضها بالافضل 
كانت مهره تجلس مع والدتها وتعطيها العلاج وتتحدث فى امور مختلفه 
بس عمك صالح جدع اوى معانا وكان اقرب واحد لابوكى الله يرحمه 
الله يرحمه انا بصراحه بحبه اوى وبحس معاه بأمان 
واللى طالعله فى الطباع جابر ابنه تحسيه شديد لكن فى الحقيقة هو طيب وحنين 
مكنش كلامك كنتى بتقولى الله يعينها

اللى هتتجوزه على طباعه 
كنت غلطانه كنت بحكم من المظاهر لكن اللى زى جابر رجاله پتخاف على لحمها ومابتظلمش
ربنا يرزقه ببنت الحلال 
اللهم امين 
وأثناء حديثهم طرق الباب وقامت مهره لتفتح الباب وجدت والده ايهاب امامها 
استقبلتها مهره ببرود وادخلتها غرفه الجلوس 
اتفضلى يا طنط
عامله ايه يا مهره وحشتينى اوى 
شكرا 
انا عارفه انك زعلانه منى انا وايهاب بس انا عرفت غلطتى وجايه استسمحك تسامحينى يا بنتى و عد منى مش هتدخل تانى فى حياتكم 
خرجت والدتها على صوت حماتها 
وايه الجديد ماهى طول عمرها كانت تحت طوعك ايه الجديد دلوقتي
الفصل 12
أنا عارفة إن مهره بنت اصول وهتقبل اعتذارى ليها وهتراعى إن واحده من سن أمها جايه تستسمحها وتراضيها
طيب وبعد ما تسامحك 
ترجع لبتها وجوزها اللى بيحبها وانا وعد ولو عايزانى احلفلك على المصحف أنا موافقه انى ماعدتش ادخل بينكم تانى 
أنا اسفه يا طنط أنا لا هرجع لابنك ولا بفمر غى رجوع أصلا 
ليه كده ده حتى طلق رباب وقاعد ليل نهار قافل على نفسه حزين وبيندم على فراقك 
ليه إن شاء الله عرف قيمتها دلوقتي بعد ما اهانها وباهدلها وانتى جايه ندمانه بعد ما خربتى بيتها وفضلتى تسخنى فيه لحد ما اتجوز عليها وخلاها تسيب بيتها
انا مش عارفه انتى جنس ملتك ايه وبأى عين طالبه انها تسامحك 
يا أم مهره انا عارفه انى اذتها وغلطت وربنا جابلكم حقكم 
ايهاب اكتشف إن رباب كانت هتخونه ولحقها الحمد لله قبل ما تلوث شرفه وطلقها وجه فضل يكسر فى البيت ويقولى انتى السبب وبعدها أخد اجازه من شغله وقافل على نفسه ندمان على اللى عمله فيكى 
انا آسفه يا طنط انا لا هقبل اسفك ولا هقبل ارجعله انا عشت معاكم سنين فى عڈاب ومعايره بحاجة انا ماليش ذنب فيها وفى الاخر سمعت كلامكم ووافقت إنه يتجوز عليا وكانت اخرتها ايه 
حاولتوا تذلونى وتبهدلونى وعايزنى اربى ابن ضرتى عشان هى تتمتع فى شقتى وبعفشى وتشيل ايديها من أى مسئوليه لا وكمان اطبخلها وانضف وراها واغسلها طبقها اللى اكلت فيه 
رضيتى بظلمى ومش بس كده كنتى بتقويه اكتر إنه يظلمنى 
بس أنا