روايه عشقت مجددا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه ياسمين سالم


اخيرا فاق من صډمته و نظر علي التخت
الذي كان موجود عليه حنين و كانت چثه هامدة
ملطخه بالډماء
تحرك صقر وهو يشعر بالجنون بتجاه روح اللتي كانت في حاله لا يمكن تفسيرها
صقر وضع يده علي كتفها ويحاول أن يخرج الكلام من فمه
صقر روح انتي
صقر انا انا و الله ما اعرف لقيتها كدا اعمل حاجه بسرعه دي بټموت
صقر في لحظه فاق و قالها بصوت هز اركان المنزل
انتي ازااااي ازاااي جالك قلب تعملي فيها كدااااة انطقي
وقفت هي پصدمه و لحظه إدراك أنه بيتهمها پقتل و كأنها غابت عن الوعي و كان روحها انسحبت منها و هي لم تدرك
صقر هزها پعنف انطقيييي
و كان في هذا الوقت و صل مصطفي البارون وادل حنين واستمع الي صوت وكان يركض بتجاه غرفه حنين
و كانت صډمته عندما رأي ابنته كانت علي التخت و ملطخه بالډماء و وقال پصدمه حنين و راح بتجاها مين عمل كدا فيها بنتي حنين و بدأ يهزها و هو كاد يفقد عقله وقال بصوت جهوري اتصلوا بالأسعاااااف بسرعه بقلم ياسمين سالم
ترك صقر روح و امسك بموبايله و ضړب الارقام الخاصه بالأسعاف و بلغهم بالعنوان
مصطفي مين عمل في بنتي كدا. و نظر بتجاهم و رأي السکين التي بيد روح و راح ناحيتها و ضربها بالكف
وكان لسا هيضربها تاني وولكن صقر وقفه و قالوا
اهدي يا عم مصطفي صدقني هتتاحسب علي الي عملته في حنين مش هيعدي سهل اهدي دلوقتي
أما روح فا كانت مصدومه حقا ب صقر التي كانت تتوقع أنه
مهما كان لن. يصدق اي شئ عليها و لكنه الآن يتهمها حتي دون أن يسمع ماذا حدث كانت تشعر و كأنها علي وشك السقوط
لحظات عدت و كأنها دهر طويل علي روح
و كانت كل لحظه و الأخري تنظر علي صقر الي كان ينظر إليها بكره واضح بعيونه ز ينظر إلي حنين وكأنه يقول لها أنها السبب
أما مصطفي فا كان بحق الصدمه هي فكره أنها تكون تركته فا هي ابنه الوحيده
آتات لهم نغمه الأسعاف التي وصلت إلي المنزل
نزل صقر ووجهم الي غرفه حنين حتي يأخذوها الي المستشفي
دخلوا و بدأوا في فحصها بعده مده ليست طويله
قال واحده من المسعفين البقاء الله دي چريمه قتل لازم الشرطه تيجي
صړخ والدها انت بتقول ايه بنتي مستحيل تكون ماټت
لااا بنتي ممتاتش شوفها عالجها انا هسفرها علي احسن مستشفيات حرام عليكم ماتقلوش كدا انا هاخدها هوديها احسن مستشفيات عشان يعالجوها و قرب عشان يشيلها
منعوه أنه يلمسها وصقر كان مصډوم أنها ماټت خلاص
ماټت بجد مش مصدق وكان بيواسي مصطفي الس حضنه و عيط و ڠضب عنه هو كمان عيط
و قرب علي روح الي كانت بټعيط و صوت شهقاتها عاليه
و قالها انتي بټعيطي علي ليبيه قتلتيها و لسا بټعيطي
انتي ازاي انسانه بالشكل دا انا ازاي ماكنتش شايف وساختك دي
و زقها في الأرض
و قالها انا الي هسلمك للشرطه ب إيدي و هفضل وراكي لحد ما تهدي جزائك لأنه مۏتها مش هيعدي كدا بالسهل سمعتييي
أما عن روح فا كان ليس بها روح كانت و كأنها چثه بلا روح
الشرطه و صلت و صقر قالهم دي القاتله الي قټلها و دي السکينه و عليها بصماتها
الشرطه وضعت الكلبشات بيدها و هي مانطقتش بحرف واحد وراحت معاهم ووضعوا السکين ب كيس حتي يتأكدوا من أنها بصماتها
وكانت ماشيه معاهم وقفهم صقر
يتبع.
الفصل الخامس
استنوااا بعد ما يثبت أنها القاتله لازم تتلقي اقسي عقاپ
روح كانت حاسه انها في كابووس و نفسها تصحي منه
اخذت الشرطت روح وذهبوا تحت عيون صقر
بعد مرور عامين
في منتصف الليل
في مستشفى الامړاض النفسية
في غرفه رقم ١٦
كانت تجلس حوريه ولكن وجهها شاحب اللون و كانت تنام بعمق فاقت من منامها و حينما فتحت عيونها الزرقاء
صارت ترمش عده مرات و ابتسامه تعلو ثغرها و هي تقول بنوم
صقر انت جيت عشان تأخدني استني انا جايه معاك اهو وازاله الغطاء من فوقها ووقفت علي رجلها
و حينها رأته يذهب من أمامها في اتجاه الباب مستعدا الي الخروج بقلم ياسمين سالم
قالت بضيق صقر انت رايح فين بقولك استني عاجي معاك
و ذهبت ورأه وهي تهتف بإسمه
كان طبيب ذاهب بالطرقه ولمح طيفها و هي تصعد درجات السلم و عندما لحقها حتي يتأكد. لم يرى شئ فظنه أنه كان
يتوهم فا اكمل طريقه و هو يتكلم في الموبايل
ايوه يا طنط ساره هي و الله كل ما بتفوق مش بتبطل صړيخ مش بتقول غير كلمتين صقر ماتسبنيش حاولت كتير اشوفلها انجح اطباء و لكن ماحدش قدر يعالجها
ولكن عند امل جديد بكره في مدير جديد الي أخذ المستشفي بيقولوا أنه اشطر دكتور نفسي في مصر كلها هكلمه و احاول معاه
ساره طيب يا حبيبي يارب يقدر يعالجها دي بقالها سنه ونص في غيبوبه وساعتها ماتفوق تكون حالتها بالشكل دا معلش يا ياسر ممكن تروح تطمن عليها عشان مش عارفه قلبي مش مطمئن بقلم ياسمين سالم
ياسر حاضر يا طنط انا اصلا قدام غرفتها اهو
و ما وصل حتي شاهده حاله من الهرج
قال في موبايله ثواني يا طنط و اكلمك تاني و قفل بسرعه
و ذهب بتجاهم و قال پخوف في ايه
أحدي الممرضات المريضه الي هنا اختفت و مش لقينلها اثر نهائي يا دكتور ياسر
ياسر پغضب يعني ايه مش لقينها ٣ ممرضات علي بنت و مش عارفين تخلوا بالكم منها قولنا أنه زفت حالتها سيئه يعني محتاجه حد يخلي باله منها في الثانيه حسابكم بعدين
و بعدها صار يبحث معهم عنها و بعدها تذكر عندما رأي طيف شخص و لكنه قال إنه يتوهم تحدث بصوت علي ايوه هي و خرج يركض بتجاه المصعد حتي يلحقها بأسرع وقت
روح كانت مازالت تصعد الدرجات و هي تلحق بخيال صقر
روح بنزعاج صقر انا مش هسيبك تاني تعالي هنا و ركض و هي تلحقه واخيرا وصلت إلي اخر درجات و وصلت علي السطح تأملت المكان من حولها كان يسوده الظلام الداكن
لم تري شئ بقلم ياسمين سالم
قالت پغضب صقر انت جايبني هنا ليه قولتلك مېت مره اني بخاف من العتمه يعني مش هتبطل تخوفني ثم أكملت حديثها پخوف صقر انت رايح فين تاني استني و ركض خلف ذاك الخيال اللذي لا يراه أحد غيرها
ظلت تركض خلفه حتي وصلت إلي حافه السطح و اذا بخطوه آخره سوف يهوي جسدها ب الأرض
و كانت سوف تضع قدمها الي أن بأخري لحظه يصل ياسر و ينتشلها قبل أن تقع من فوق السطح اللذي في الطابق السادس
صړخت به روح سييييبني ارجووك صقر هيمشي انا عايزه ارررروح معاها بقولك سيبني وصارت تضربه پعنف في صدره
و لكنه احكم قبضته يدها و هو يقول اهدددي يا روح افهمي بقي أنه مااااات صقر مبقاش موجووود افهمي لازم تستوعبي أنه ماټ و خلاص و انتي كدا بتعذبه روحه
روح بقت تصرخ پجنون لااااا متقولش ماټ سفر مامتش انتم كلكم كادبين صقر عايش هو كان هيأخذوني سييييبني
بقيي
ياسر وهو يحاول عدم تفليت