روايه عشقت مجددا كاملة لجميع فصول الرواية بقلم الكاتبه ياسمين سالم


وقال بغيره جاوبيني علي سؤالي في بينكم حاجه
ولا لأ
روح عشان تخلص لأ مافيش بينا اي حاجه ممكن تطلع بقي من الجامعه و لا روح شوف حبيبتك قضي معاها وقتكم بما انكم هتتجوزوا قريبا و سابته و مشت قبل ما دموعها ينزلوا قدامه لأنه مباقتش فاهمه حاجه لصقر انه ازاي بيغير عليها كدا و كمان هيتجوز حنين هل ممكن يكون بيحبهم هما الأتني
و مش قادر بتخلي عن و احده منهم
راحت عند رزان الي كانت متابعه كل الحوار ولكن محبتش تدخل يمكن يتصافوا
حضنتها روح اول ما راحت عندها
رزان ممكن نروح علي الكافتيريا عشان شكله حوار طويل
راحت معاها روح
صقر كان هيمشي و وقف علي صوت حد بينادي عليه
استاذ صقر
صقر لف لقيه نفسه ساهر
صقر بعصبية نعمم
ساهر بستغراب من نبره كلامه كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع
صقر بنفاذ صبر ايوه يعني لازم نقدمه عشان تتكلم
ساهر بتوتر من أسلوبه في ايه المهم الموضوع اني عايزه اطلب منك ايد الأنسه روح بنت عمك
صقر كور أيده پغضب وصل حد النخاع و كان بيجس علي أسنانه پغضب أعمي
وقرب منه وضربه في وشه وقاله يااا ابن بتبص عليها
انا هوريك و فضل يضرب فيه و الكل التجمع حواليه و في ناس أدخلت و فكوه منه و كان ساهر فقد الوعي
في الكافتيريا
روح قصت كل ما حدث علي رزان
الي كانت بتفكر في خطه
قالت لها انا عندي فكره هتأثبتي بيها ل صقر أنه حنين عايزه ټنتقمي منها عشان خطيبها و حبيبها حبك انتي وسابها وهي بټنتقم منك بأنها تاخد منك صقر الي بتحبيه منك و الخطه هي هتروحي بيت حنين وتخدي الكاميرا دي وتعلقيها في أي مكان هناك في المكان الي هتكلميها فيه ووضعتها في يد روح
روح بعد فهم مس فاهم هعمل ايه بالكاميرا دي ثم ليه
رزان الكاميرا دي موصل بفونك و هتسجل كل الكلام الي هتقوله حنين فيدو صوت وصوره و لما تطلعي احنا هنفصل الكاميرا و هنوريها ل صقر و طبعا انتي بشطارتك تخلي حنين تعترف بكل حاجه
ضحكت روح بحماس بجد يعني كدا هقدر اكشفها
في شركه البارون
كانت حنين بتكلم والدها بعصبيه انا خلاص ما بقيتش متحمله اني افضل خطيبه صقر دا كتير انا عايزه ابعد عنه لاني تعبت
مصطفي والدها لأ انتي لازم تفضلي خطيبته و تتجوزيه
كمان لأنه يعتبر خط الامان بالنسبالي انتي عارفه طبيعه شغلي و أنه صقر الوحيد الي هيقدر ينقذني و يالي قومي روحي البيت وعايزه اقولك كمان أنه في عصابه دلوقتي بتراقبني بسبب أنه فشل تسليم اخر شحنه مخډرات
فا انتي لازم تاخدي حذرك اووي
وخودي معاكي حراسه قويه سامعه
قامت حنين بملل و مشيت من غير ما تنطق ولو كلمه لأنها زهقت من أسلوبه والدها و من شغله فا هي اتخطبت ل صقر بالإجبار بسبب حكم والدها عليها و كانت علي امل أنه يحبها و لكنها رأت حبه ل روح فا كانت تريد أن تنسحب لأنه بالنهايه
كانت روح صديقتها المقربة منذ الطفوله ولكنهم ابتعدوا عندما كبروا بسبب سوء تفاهم كل شخص اوقات يبان مؤذي وممكن يكون مظلوم جدا و احنا مش شايفين دا يعني للشخص من برا يمكن يبان قاسې للجميع و لكنه بقلبه طيبه كبيره لا يراها الا القليل 
وصلت منزلها ودخلت علي غرفتها بسرعه
وهي تبكي علي هذا الحال التي وصلت إليهي
بعد وقت سمعت دقات علي الباب و كانت الخادمه
حنين مسحت دموعها ادخل
يا حنين هانم الأستاذه روح تحت و لأنها مجاتش من زمان. مادخلتهاش زي ما كانت بتدخل دائما
حنين بابتسامه بعد ما كانت ناويه تصلح الي انكسر دخليها
و اعملي مشروبنا الي كن بنشربه دائما
نزلت الخادمه و خلت روح تدخل
روح اول ما دخلت قالت حنين عايزه اتكلم معاكي بموضوع مهم
كانت روح بتفرك أيدها بتوتر و الكاميرا ب يدها
حنين لفت ظهرها و هي تضع كريم مرطب ل بشرتها
اتفضلي يا روح قولي الي عايزه تقوليه
روح استغلت الفرصه و وضعت الكاميرا علي المكتب المقابل
لظهر حنين
روح راحت عندها ولفتها و كانت بتحاول تخلي حنين أمام الكاميرا
قالت بعصبيه مزدوجه بالتوتر قولي انك عملتي دا كله عشان ټنتقمي مني علي شئ مكانش ليا في ايد
حنين فهمت من نظرات روح الي كانت بتروح ڠضب عنها ناحيته الكاميرا
ولما حنين نظرت بتجاه نظراتها رأت الكاميرا
ولكنها قالت بكل هدوء
ايوه انا عملت كدا عشان انتقم منك و مش بحب صقر انا عايزه اتجوزه عشان اخد من الي حبتيه زي ما انا الشخص الي كنت بحبه حبك انتي
و انا بكره صقر و مش بحبه نهائي ها كدا كويس و لو عيزاني اقول حاجه تاني
ابتسمت روح بانتصار لأنها وصلت لا هي عايزاه بسهوله
وقالت لأ شكرا و طلعت بسرعه من الغرفه
حنين بابتسامه اتمني انكم تكونوا مع بعض عارفه اني غلط كتير في حقك يا حنين و انك فعلا نالكيش ذنب هو الي كان شخص حقېر و غار في داهيه و دخلت الحمام عشان تغير لبسها
ولكن سمعت صوت جاي من الشباك الغرفه بيتفح
طلعت تاني و لكنها اتفجأت بشخص مقنع و رفع السکين وظل يضرب فيها هو واضع يده علي فمها حتي لا يصدر منها صوت كانت تصرخ من الۏجع و لكنه الصوت لم يكن مسموع ل أحد
روح بعد ما طلعت من الفيلا تذكرت انها نسيت مبويلها عندما وضعته علي المكتب وقت ما كنت بتحط الكاميرا
رجعت وطلعت علي طول علي غرفته حنين و فتحت الباب
واټصدمت لما ليقت حنين واقعه علي السرير راحت ناحيتها وهي مصدومه وكانت حنين لسا فيها روح و كانت پتتوجع من السکين التي مازالت في بطنها
روح راحت بسرعه ورفعت السکين وفجأه الباب انفتح
يتبع.
الفصل الرابع 
صقر كان يقود سيارته و هو في الطريق و كان بين عصف ذهني أنه مش عارف ليه بيعمل كدا و كمان ضړب ساهر كدا ليه لما كلب ايد روح هل الي هذه الدرجه يغار عليها ام ما هذا الشعور و بعد صراع كبير بينه و بين نفسه قدر يفهم أنه مش بيحب غير روح و أنه حنين مكانش بيحبها و لا حاجه هو الي وهم نفسه بكدا بقلم ياسمين سالم
وقال أنا لازم اتكلم مع حنين عشان افهمها اني مش هقدر اكمل معاها. و اتجه ناحيه منزل حنين
بعد دقائق و صل الي المنزل و دخل و قال. ل ليلي الخادمه ل حنين حنين هنا و لا لأ قوليلها تنزل عشان عايزهة
الخادمه حنين معاها روح هانم بنت عم حضرتك
عقدت حاجبه و قال دي بتعمل ايه و بعدين قال ممكن يكونوا بيتحنقوا و طلع بسرعه فوق علي غرفه حنين و فتح الباب
و كانت الصدمه
قف مصډوم عندما رأي تلك التي كان لا يلقبها الا بالملاك كانت تقف و في يدها سکين
و ملطخ بالډماء. وكانت تنظر إلي الأسفل
صقر كانت نبضات قلبه مسرعه وهو في حاله فوضيه
في حاله صډمه ويحاول أن ينكر ما رآه خاېف أن ينظر بتجاه عيون روح التي كانت تنظر في مكان شارده
صقر و