اسكريبت حواديت مريم و أدهم كامل بقلم الكاتبه مريم وليد


دموعه اللي نزلت ڠصب عنه وسط ابتسامته وكمل
بس لما عرفت إنك تعبانة قررت أجي دلوقتي أنا أنا محتاجك أكتر ما أنت محتاجاني 
دموعي نزلت ڠصب عني خرج مني صوت بضعف
أنا خاېفة!
مسح دموعي وأخدني في حضنه
مټخافيش كل حاجة هتكون بخير كل حاجة هتكون تمام أنا واثق في ربنا تعرفي إن الدكتور قال إننا ممكن نعمل عملية إستئصال رحم وفيه أمل تخفي!
عيطت أكتر
ه هخف بس مش هكون أم 
أنا عايزك عايزك أنت مش عايز الطفل 
مر حوالي شهرين والحقيقة إننا عملنا فرح أول ما خرجت من المستشفى الشهرين كنت تعبانة جدا فيهم الدكتور قال إن أخر فرصة لعمل العملية قبل ما ادخل في المرحلة الرابعة ولحد دلوقتي حالتي مستقرة 
بص يا أدهم يا بني مش هكدب
عليك 
لاحظ توتري فمسك إيدي وضغط عليها وابتسملي فالدكتور كمل
نسبة فشل العملية ٧٠٪ 
ابتسم بهدوء وبصله
بس فيه نسبة نجاح ٣٠٪ يا دكتور توكل على الله 
ڠصب عني دمعة مني نزلت على كف إيده فقام وقف ومسح دموعي وباس راسي
ممكن تهدي! دموعك دي غالية أوي عندي غالية فوق ما تتخيلي هتخفي يا مريم أنا طلبت من ربنا أنا طلبت من ربنا فمش خاېف فكرك ربنا هيردني مكسور!
دايما أدهم قادر يصبرني بصبره بيكسفني برضاه عنده ثقة فظيعة إني هخف يعني رغم إنهم شهرين إلا إنه مثلا ممكن يوم يكون معهوش فلوس جلسة الكيماوي وأسأله هنجيبها منين يقولي بالحرف كده ربنا اللي أنقذ يوسف من شړ أخواته يا مريم ورغم إنه طفل وشبه ضايع خلاه عزيز مصر! مش قادر ينقذنا ويرزقنا! نامي يا مريم نامي رزقنا على الله أدهم قادر يخليني أطمن وقادر يخليني أحبه في يوم يوم ونص بالكتير!
مش عايزك تخافي أنا واثق إنك هتخرجيلي بخير 
حضنت وشه بأيدي
لو مخرجتش عايزاك تعرف إني بحبك بحبك وهتمنى أشوفك سعيد دايما يا أدهم حتى لو مع غيري 
عيونه دمعت وباس كف إيدي من جوا
أنا بحبك بحبك بس بحب ربنا أكتر وعارف إنه مش هيخذلني يا مريم 
باس راسي وهو بيودعني قبل العملية
في أمانة الله يا رفيقة دربي في أمانة الله يا مريم 
أدهم 
صحيت الصبح اتوضيت وصليت وغسلت وشي شغلت سورة يوسف في الهاند فري وحطيتها في ودني ومشيت في الشارع وأنا طالع على المستشفى مر تلات شهور وهي لدلوقتي في غيبوبة مر تلات شهور وأنا لسه مستنيها تفوق 
أهلا بحضرتك يا باشمهندس 
ابتسمت بهدوء
أنا كويس يا دكتور فيه اخبار جديدة!
ابتسم وهو بيشاورلي بلأ وبعدين كمل
يا بختها مريم والله يا بختها هتفوق تلاقي حد جنبها بيحبها مستنيها 
ابتسمت بهدوء
تفوق هي بس تفوق وأنا أقطفلها نجمة من السما 
فتحت عيوني بصعوبة وأنا ببص حواليا كان فيه صوت قرآن شغال في أوضة فيها