اسكريبت حواديت مريم و أدهم كامل بقلم الكاتبه مريم وليد


سايباني في حالي ودماغي دماغي بتساعدهم 
أدهم الساجي مهندس معماري عندي ٢٤ سنة 
رديت بجمود
ليه
ابتسم وقعد بثقة ثقة غريبة
علشان بحبك 
فتحت عيوني پصدمة قبل ما افرح تداركت الموقف
صعب صعب صدقني أنا هظلمك 
ابتسم ابتسامة حاول فيها يطمني
أنا معاك صدقيني مفيش حاجة صعبة!
بصيت له بعند
الدكتور قال إن نسبة شفائي ٣٠٪! فاهم يعني إيه!
بصلي بعند أكبر عند حلو عنده إصرار غريب لمسته في عيونه
أنا مستنيك بقالي أكتر من ٧ سنين أنت متخيلة! أنا بحبك من إعدادي متخيلة إن فيه حاجة أكبر من دي!
رديت عليه بزعيق بسيط
المۏت! المۏت أكبر مني ومنك ومن حبك!
ضحك بسخرية
المۏت اللي هياخدك مش هيخرج حبك من قلبي يا مريم!
صوت زعيقي علي شوية
أنت غبي! ما لما أموت هسيبك لوحدك أكتر!
ضحك بهدوء
بس هكون عيشت معاك شوية بنيت ذكريات بنيت قصر كبير من الذكريات أقدر أعيش بيها 
لأول مرة أضعف قدامه وقدام عيونه من أول القعدة رديت بصوت ضعيف
وبعد ما تبني الذكريات يا أدهم!
بصلي نظرة مش هقدر أنساها نظرة إتجمع فيها كل معاني الحب عيونه كانت بتلمع من الدموع 
هعيش بيها 
رجعت ضهري لورا وأنا حاسة بۏجع تحت بطني بالأخص في منطقة الرحم حاولت أتداركه ولكن لاحظ الآلم اللي على وشي
آ أنت كويسة
حاولت أتنفس بصعوبة وبعدين صړخت
آهه! ماما نادي مام 
صوت صړيخي علي أكتر وفي وهلة محستش بنفسي الدنيا كانت سودا قدامي واحدة واحدة بدأت أفتح عيني كنت في أوضة الأوضة كانت كانت أوضة مستشفى بصيت لماما فحضنت إيدي وعيطت
أنت موجوعة
بوست إيديها وأنا ببتسم وسط دموعي
أنا كويسة مټخافيش 
عيطت أكتر
أنا موجوعة موجوعة لوجعك يا بنتي أنا موجوعة لوجعك 
عيطت بعد ما حضنتني عيطت كتير في حضنها كانت بټعيط وكأنها عارفة إني خلاص قربت أمشي 
يعني إيه! يعني إيه اربي وأعيش معاك كل العمر ده أنا راضية بقضاء ربنا بس أنا مش هقدر أعيش بوجعك يا مريم مش هقدر 
لقيت أدهم جاي هو وبابا من برا ومعاهم شيخ بابا بصلي بهدوء
أدهم طالب يكتب الكتاب دلوقت 
بصيت له بتعب
متعملش كده!
ابتسم والدموع في عيونه
سيبيني أكون جنبك سيبيني أخدم أكتر حد قدر يملك قلبي خليني أساعدك يا مريم يمكن تحصل المعجزة!
بالفعل كتب كتابي كنت خاېفة بس في نفس الوقت محتاجة سند أنا مش أنانية بس أنا محتاجاه أنا مش بحبه بس حبيت تمسكه الواضح رغم إنها مقابلة واحدة بعد ما كتبنا الكتاب طلب من بابا يفضل معايا هو النهارده قعد جنبي ومسك إيدي
عارفة! بحبك من وأنت عندك ١٣ سنة 
ضحك لما لاحظ نظرات صدمة في عيوني وكمل
كنت دايما متابعك بس من بعيد عمري ما بينت ده كنت بشتغل علشان أتجوزك متخيلة عيل عنده ١٧ سنة بيشتغل علشان بيحب واحدة! كنت لسه هتقدملك كمان سنة بس 
مسح