روايه عدت لانتقم بقلم يارا عبد السلام


أنه بيعدل وهوا ميعرفش اي حاجه عن العدل كان دائما مخوفهم ومفيش في قلبه رحمه..
اول مره يحس بالانكسار برغم قوته وجبروته 
_البقاء لله يا حج..
كانت ملك واقفه وبتتظاهر بالحزن
قربت منه بثبات وقربت من ودنه وهمست
_دلوقتي أنا خدت حق ابويا اللي كنت السبب في قټله بدم بارد جيت وخدت حقى وحق عيلتى اشرب يا عمده..
_على فكره انا السبب في كل اللي حصل لابنك..
العمده يصلها پصدمه اانتى مين وابوكى مين أنا مش فاهم حاجه
_فاكر عمران الفلاح البسيط اللي كان كل همه أنه يأكل عيش من أرضه علشان يعلم عياله وانت مسيبتهوش في حاله وكنت بتأذيه علشان رفض يسيبلك الأرض وجبتله الحسره لما بورت أرضه وكسرته قدام الناس وماټ بسببك وبسبب جشعك
_اانتى بنته
وقفت بثبات ايوا بنته وجيت اقولك أن حق ابويا رجع وارتاح وانا قلبي صفى وارتاح مع انى مكنتش عوزا انتقم في طارق بس ملقتش الا هوا نقطه ضعفك ..
البقاء لله يا يا عمده
سابته ومشيت وهي حاسه بانتصار برغم حزنها على طارق .
دموعها نزلت قلبها بيوجعها ظلمت كتير اووي ظلمت حمزه وظلمت طارق لكن ڼار الاڼتقام عامتها
بعد مرور أسبوع ..
كانت عايشه جسد بلا روح كان الارهاق وعدم النوم باين على ملامحها كانت تعبانه اووي 
حسام هتفضلي قاعده كتير كدا
_حسام تعالى
_على فكره حمزه خطوبته النهارده على بنت خالته
_الف مبروك فرحتله جدا من قلبي
_للدرجادي بقاش عندك قلب
_حسام أنا كنت بحب طارق..
_اي بتقولى اي
_للاسف دا اللي اكتشفته أنا قلبي واجعني اووي عليه برغم واحشته بس حبيته..
بدأت ټعيط ودموعها نازلههوا طلقنى علشان مكنش عاوزني افضل معاه وهوا بالضعف دا ..
كان بيحبني لكن أنا مكنش عندي قلب يا حسام مكنش عندي قلب..
حسام قرب منها وخدها في حضنه أهدى يا حبيبته وادعى أن ربنا يسامحنا كلنا ويسامحك
_انا عوزاك متوعلش منى في يوم من الايام عوزاك تعرف حمزه أنه كان اعز صديق عندي وانى كنت بحبه واعتذرله بالنيابه عنى..
_انتى وطارق عمركوا ما كنتوا هتنفعوا لبعض علشان انتوا الاتنين وحشين واللي كان بينكوا عمره ما يكون حب انتى فضحتيه وهوا فضحك
_فعلا عندك حق بس برضو عمري ما انفع لحمزه لانه هيفضل طول عمره خاېف منى لو جاله برد هيخاف أن أنا السبب أنا ولا انفع طارق ولا حمزه ولا انفع حد اصلا..
أنا وحشه.
للاسف كلامها صح الغدر والاڼتقام بيعملوا من الشخص بنى ادم تاني وبيغيروه مبيبقاش شايف قدامه الا شبح الاڼتقام بس 
كانت واقفه قدام البحر بتاخد نفسها مع كل شهيق وزفير بتحس پألم في حسدها كله رعشه بتجيلها من الوقت للتاني تعبت من أنها تعيش خلاص كفايه كدا هى عاشت على أمل واحد والامل اتحقق مش عوزا حاجه تانيه من الدنيا
قربت من البحر ونزلت وسابت نفسها للموج
انهت حياتهابايديها يأست من أنها تعيش على أمل كداب واللي جواها اتربي عالحقد صعب تتغير الكل سابها اخوها وحمزه وامها كل اللي كان بيشجعها سابها تايهه..
عادت لټنتقم لكن كلفها هذا الاڼتقام حياتها وما بداخلها
تمت