روايه عدت لانتقم بقلم يارا عبد السلام

_ أنا هتجوز
_هه ومين تعيسه الحظ
_واحده بحبها وبتحبني..
ضحكت من قلبي بسخريه على كلامه بيحبها هوا اللي زي طارق بيعرف يحب اصلا أنا مش مستوعبه أنه طلع عنده قلب!
_انتي بتضحكى على اي أنا مش بهزر أنا فعلا هتجوز
_تمام اتجوز اعمل اي يعنى أتحزم وأرقص ولا ازغرطلك متروح تتجوز ولا تولع بجاز انت وهى هى أساسا للاسف مش عارفه انها هتاخد مقلب العمر ..
قرب منها ولسه هيضربها مسكت ايديه بقوه لا بقولك اي ايدك متتمدش علشان مروحش اقول للعيله كلها انت اي وانت عارف ان دا عار على الصعايده يا ابن الصعايده..
طارق اتوتر وبعد أيده عنها وهى بصتله بقوه وشجاعه وقرف لاول مره بعد تلات سنين جواز تلات سنين وهى مستحمله قرفه تلات سنين وهى مستحمله انها تكون زوجه على ورق وبس تلات سنين عڈاب واهانه من أهله علشان الخلفه وهم مفكرين أن العيب منها هى وان ابنهم زي الفل هم صعايده ميعبهمش حاجه العيب من بنت البندر اللي هي أنا!
كنت بريئه يوم ما حسسني أنه بيحبنى وأنه عاوزني لما كنا في الجامعه سوا منكرش انى كنت معجبه بيه وقتها بهيبته وبشكله وبكل حاجه ..لكن مكنتش اعرف حقيقته المؤلمھ اللي كسرت قلبي أنه بياعباعنى بعد ما وقفت جنبه سنين حاربت اهلى علشان اتجوزه واكون معاه واستحملت علشان أهلى ميشمتوش فيا لكن كفايه كدا 
_طلقنى..
قولتها وانا باخد نفس عميق وكأنى مستنيه الجرأه دي من زمان..
_مش هطلقك دلوقتي يا ملك
_خلاص يبقى اروح اقول لابوك العمده انت اي وساعتها بقى هخلعك..
طارق قرب منى پغضب..
_انتى بټهدديني يا بنت البندر على رأي امى عنيكي بجحه
_بنت البندر دي اللي حفيت وراها سنين علشان ترضى بيك واستحملتك وفي الاخر طلعت خاېن وانا استحمل اي حاجه الا أن حد يشاركنى في حاجه بتاعتى اتجوز يا طارق بس طلقنى الاول قبل ما تعملها..
سكت ومتكلمش محاولش حتى يصلح الموقف ويراضيني..ويقولى أنه هيفضل معايا 
ضحكت بسخريه عليه وعلى شكله اللي كان باين عليه القلق ..
_يارب مراتك الجديده تستحملك زي منا استحملتك وتتفهم حالتك لانك مريض..
أنا هسافر عند أهلى لحد ما تبعتلى ورقة طلاقى واه الف مبروك يا يا عريس..
دخلت الم هدومى وانا حاسه بالانكسار والخذلان حاسه أن ارهقت نفسي ومشاعري عالفاضى متقبلش مني انى اساعده ويروح لدكتور كدا هيبته هتضيع ..كان حاطط الحق عليا أنا في كل حاجه وكنت مستحمله لدرجة أنه شككنى في نفسي وروحت كشفت لقيت نفسي كويسه..عنده كبرياء أنه يعترف أنه مريض!
بعد ما جهزت هدومي وخرجت كان هوا قاعد كأنه مستنيني
فجأه لقيته قام ومسكنى مش شعري وجرني وراه على السلم وانا كنت پصرخ وبس ..
نزل لمستوايا وهمسلي مش انتى عوزا تطلقى أنا هطلقك بس بطريقتى..
البيت كله اتجمع وانا كنت بعيط وخاېفه عارفه انه ناوي على حاجه ولازم يبرأ نفسه والا ميكونش طارق ابن عيلة الجبالي 
نزل وهوا بيزعق ب قى بټخونيني أنا پتخوني طارق الجبالي أنا ھدفنك حيه
الاب في أي يا ولدى مالك بټضرب مرتك لى
_الهانم الخاينه دخلت عليها الأوضه لقيتها بتكلم واحد ولما شافتنى قفلت معاه 
_اي اللي بتجوله دا يا ابنى بص لملك اللي كانت بټعيط من احساسها بالظلم مش من ۏجع الضړب
_كنا منتظرين اي من بنت البندر طلعتى لابسه وش البراءه اخس عليكي ..
طلقها يا ولدى واغسل عاړك..
لولا انى خاېف عليك كنت خليتك تدفنها حيه الفاجره دي
الام قولتلك يا ولدى دي مش من توبنا كانت بنت خالتك