اسكريبت كامل بقلم الكاتبه روز أمين (إنتقام علي أنغام الموسيقى)علي انغام


واثقة باغتته بما أذهله 
يبقي هتضطرني أرفع عليك دعوي خلع والقاضي هيحكم لي من أول جلسة لما يعرف حكايتي معاك وإزاي وصلتني بأنانيتك إني عمري ما هعرف أكون أم وفي الأخر غدرت بيا وروحت إتجوزت من غير ما تبلغني وخلفت كمان
إتسعت عيناه ذهولا من حديثها الجرئ وهجومها عليه إستغلت حالة التشتت التي وصل إليها نتيجة حديثها فاسترسلت بنبرة جادة لملامح وجه صارمة 
ورقة طلاقي لو ما وصلتنيش بعد يومين بالكتير هتضطر أخلعك وساعتها أبقي إتحمل نظرات المجتمع ليك وإنت مخلوع يا دكر
نطقت بكلماتها وعلي الفور أغلقت بوجهه الباب تاركة إياه شاردا داخل صډمته بها وبتحولها المهول والغير متوقع لديه شعر باڼهيار قواه وبلحظة أظلمت بعيناه الحياة ولم يعد لساقيه أن تحملاه
جر أذيال خيبته وبات يلعن حاله وحظه العاثر الذي أوصله لذاك المصير البائس فاقد المعالم 
تحرك بساقيه إلي سيارته وبات متأكدا من أنها ستستولي عليها كباقي أملاكه وذلك بعدما رأي ختم الدولة عليها وتأكد من صحتها بخبرته استقل السيارة ثم قادها بطريقة عڼيفة وتحرك متجها بطريقه إلي مسكن زوجته الأخري وأثناء غليان قلبه وقعت عيناه علي صندوق التابلوه مد يده وأخرج مسدسه الخاص ثم بات يتطلع عليه بعيناي ثاقبة وبعدها صاح بكل صوته معلنا عن مدي غضبه 
آااااااه
وصل إلي البناية ثم ترجل من السيارة وبخطوات سريعة صعد إلي مسكنه وجده خاليا من زوجته ونجله وحينها تذكر أنها أبلغته منذ الأمس أنها ستذهب إلي أهلها بصحبة صغيرها لقضاء اليوم معهم
دخل إلي غرفة نومه المشتركة مع زوجته ووقف يتطلع إلي حاله من خلال إنعكاس صورته بالمرأة مد يده داخل جيب جاكيت حلته وأخرج منه المسډس الذي دثره أثناء ما كان بالسيارة
رمقه بتدقيق ثم وقف يتطلع علي حاله بالمرآة وهتف وهو يجز علي أسنانه بنبرة غاضبة 
ھقتلك يا ريهام وحياة أمك لأقتلك وأشرب من دمك
صمت لبرهة وبات يتطلع علي مستقبله إذا قټلها حقا كما يفكر وجد أنه سيخسر كل شئ حينها وأنه سيتم القبض عليه ويعاقب بالإعدام شنقا جراء جرمه العظيم وحينها ستتحول كل أملاكه إلي والدة ريهام وشقيقيها ويكون هو الخاسر الأوحد
نظر لهيأته وبات يري مصيره الأسود مرسوما أمام عيناه شعر بأن عالمه ينهار تحت أقدامه ولا نجاة من المصير المعتم وبلحظة يأس لم يشعر بها من قبل إتخذ قراره وحسم مصيره وبأقل من الثانية شد أجزاء المسډس وبدون تردد صوب فوهة السلاح إلى جانب جبهته وضغط علي الزناد فانطلقت منه رصاصة إستقرت داخل رأسه أوقعته صريعا في التو والحال
عودة إلي الحاضر
أخذت تلك الممددة داخل حوض الإستحمام نفسا عميقا ثم حدثت حالها بما تردده دائما لحالها منذ وقوع تلك الحاډثة كي تزيل عن عاتقها ذنب ما حدث 
هو من أودي بحاله إلي ذاك المصير البائس هو لا غيره المسؤل عن كل ما حدث نعمأنت من خنت ونقضت العهد وخزلتني عثمان أنت وحدك من حرمتني حق الأمومة وجعلتني اتجرع كأس المرارة والحرمان والفقد أنت من اضطررتني إلي أن أكمل حياتي بدون رجلا لفقداني الثقة بالجميع بفضل ما تذوقته علي يدك مغتال إنسانيتي
انت من إقترف الذنب وأوصلتني لذاك المصير إذا فكان من العدل أن تقوم بدفع الثمن ولقد تحققت العدالة علي يدك أيها الخائڼ للعهد 
إنتهي الأمر إذا ولا داعي لذكره من جديد
أغمضت عيناها وباتت تستنشق رائحة الزيوت العطرية باستمتاع وتروي بعد أن نفضت جميع أفكارها من مخيلتها وصبت جل تركيزها مع الموسيقي وسحرها الخاص ثم تنفست براحة واسترخاء لم تشعر به من ذي قبل.
إنتهي الاسكريبت
إنتقام علي أنغام الموسيقي
بقلمي روز آمين