بنت الراوي بقلم حكاوي مصريه

عمر برصانة ازيك يا يوسف 
يوسف الحمد لله 
عمر بذوق هعطلك
يوسف بامتنان الشركة شركة حضرتك يا عمر باشا 
ابتسم عمر ثم أعطى ليوسف ورقه قائلا اقرى الورقه دى 
يوسف وهو يمسك بها قائلا خير 
قرأ يوسف الورقه والتى كانت تعهد من ياسمين انها لن تتعرض لفاطمه بأى سوء 
يوسف پصدمه ورضيت تمضى دى كده شبهت نفسها 
عمر بثقه مش انا اللى اوامرى تترفض يا يوسف 
يوسف بإحراج انا مكانش قصدى اى اساءه يا بشمهندس اما قلت لحضرتك انى قلقان ارجو انك تتفهم موقفى 
عمر بود متفهمه دى اختك ولازم تحميها 
صمت عمر لبرهه من الوقت قائلا يوسف فى موضوع عاوز افاتحك فيه عارف ان نوعيته متنفعش هنا بس عالاقل آخد وعد منك بالموافقه 
يوسف بتمهل خير يا فندم !
عمر فاطمه 

فى المساء فى منزل الراوى 
كان كل من اسماء ويارا وفاطمه فى حجرة اسماء 
يارا فاطمه اول مره يخونك تفكيرك 
فاطمه ليه يا يارا 
يارا لان انتى استفزتيه فى وقت هو متعصب فيه والست العاقله تسكت خالص وقت ما تلاقى اللى قصادها متعصب خصوصا لو راجل 
فاطمه مقدرتش خالص وانا خلاص قفلت منه 
اسماء حرام عليكى يا فاطمه يعنى حتى بعد ما اخوكى قالك ان هو اجبر ياسمين تكتب اقرار بعدم التعرض ليكى 
فاطمه دا واجبه 
يارا لا مش واجبه وغيره مش هيهتم كده بالموضوع دا 
فاطمه لا انا فعلا مش مسمحاه وجعنى اوى اما زعقلى اووووى 
يارا باشفاق فاطمه انا عذراكى بس برده اعذريه دى كانت هتبأى على ذمته كمان ١٠ ايام واكتشف انها بتنصب عليه 
فاطمه يوووه لازم تفكرينى لاااازم 
اسماء بمزاح الغيره وحشه 
فاطمه بالم اه الغيره وحشه وهو بارد وانا مقهوره ثم ابتدأت فى البكاء 
دخل يوسف أثناء حديثهن فصمتن جميعا 
يوسف بمزاح ايوه كده اما ادخل مسمعش حس 
يارا بتهريج أسد يلا فى ايه 
يوسف وهو يمازحها يا مشجعنى انت 
يارا امال جوزى حبيبى لازم اشجعك 
يوسف وهو يقترب منها كلمه كمان هنسى انا كنت جاى ليه وهتهور 
ضحكت يارا ضحكه عاليه مما أجبر فاطمه على محاولة الهروب فور شعورها بالاحراج فتعللت قايله انا هقوم أعمل شاى 
كانت فاطمه على وشك الخروج من الحجره عندما استوقفها يوسف قائلا لا استنى يا بطه عاوزك 
فاطمه خير 
يوسف بصيغه مباشره بشمهندس عمر طلبك منى وطلب منى اقلك النهارده ولو وافقتى نعمل كتب كتابك مع فرح أسماء 
لم تتمالك يارا نفسها فاطلقت الصيحات وابتسمت أسماء فى حين ضحكت فاطمه حتى امتلأت عيناها بدموع الفرحه 
يوسف بشفقه ايه يا بطه بتعيطى ليه 
فاطمه لا انا كويسه 
يوسف بود طيب موافقه يا قلب اخوكى 
فاطمه بخجل اللى تشوفه 
يارا بمرح يا ضلاليه اللى يشوفه برده طب افرضى رفض انت هتعملى ايه 
فاطمه موجهه كلامها بفزع لأخيها ترفض ليه يا يوسف 
يوسف وهو يخاطبها انت موافقه 
قامت فاطمه بتحريك رأسها بالموافقه عدة مرات فقبل يوسف راسها قائلا الف مبروك يا فاطمه 

فى منزل الحسينى 
والدة عمر كده يا عمر عمال تفسخ وتخطب من غير ما تشورنى 
قبل عمر رأسها قائلا انتى فوق دماغى يا ست الكل بس فعلا أنا كان لازم اتقدم لفاطمه النهارده نظرة الۏجع اللى شوفتها فى ملامحها النعارده خلتنى عاوز اعمل أى حاجه تبسطها 
والدة عمر طيب وانت واثق اوى انها هتفرح انك اتقدمتلها 
عمر بثقه أنا مترفضش يا أمى وانتى عارفه كده كويس 
همت والدته بالمزاح عندما رن هاتفه برقم والد ياسمين 
عمر دا ابو ياسمين 
والدته رد شوف فى ايه 
عمر تلاقيه عاوز يتفاهم طبعا زمانها بلغته الاخبار 
رد عمر بهدوء قائلا الو 
صمت عمر ثم قال بقلق ياسمين مالها مستشفى ايه 
السادس و العشرون
بنت الراوى 
فى إحدى المستشفيات الخاصه كان كلا من والد ووالدة ياسمين يقفان خارج احدى الغرف فى انتظار خروج الطبيب اليهما حينما وجدا عمر أمامهما 
والدة ياسمين پبكاء مصطنع كده يا عمر تهون ياسمين عليك تبهدلها كده 
نظر عمر اليها ثم الټفت الى والدها قائلا ايه اللى حصل
والدها بحزن حقيقى وقعت من طولها وهى بتصرخ وټعيط 
عمر بهمس استغفر الله العظيم 
والد ياسمين انا عارف انها غلطت يا عمر بس انت شديت عليها اوى 
عمر بهدوء بالعكس انا اكرمتها اكراما لبنتها وبنتى انا لو هشد كنت رحت اشتكيتها فى القسم وبهدلتها عشان تتعلم الادب 
نظرت والدة ياسمين اليه بغل واضح قائله واما تفضل عليها واحده جايه من الحوارى دا مش اهانه ليها 
عمر بتحفز لو سمحتى يا طنط مش هسمح لاى حد يتكلم عن فاطمه كده دى واحده انا مشفتش فى اخلاقها ولا ادبها ولا هشوف 
والدة ياسمين وهى تتظاهر بالبكاء وياسمين اللى
بتحبك دى ذنبها ايه
اغتاظ عمر كثيرا من والدة ياسمين فهتف بها بامارة ايه بتحبنى بامارة الفلوس اللى كانت هتنصب عليا فيها ثم نظر الى والدها بعتاب مكملا ولا بامارة الملف اللى سرقته منى لحساب والدها 
نظر والد ياسمين الى عمر باحراج قائلا احنا فعلا غلطنا يابنى بس دلوقتى ياسمين مڼهاره والله يا عمر ما قالت غير اسمك من ساعة ما بدأت تصرخ اديها فرصه واحده كمان 
عمر بحزم الفرصه هى خدتها وضيعتها مرتين مبديش فرص انا اكتر من مرتين يكفى اوى انى مقدمتش ضدها بلاغ 
والد ياسمين يعنى انت مش ناوى تقدم ضدها بلاغ
عمر لا مش ناوى خالص طبعا اطمن دى مهما كان ام بنتى 
والد ياسمين طيب وحلا هتحرمها منها
عمر بهدوء ليه ! قلبى حجر انا عشان احرم ام من بنتها انا مضتها انها ملهاش قرارات بخصوصها لكن هتشوفها طبعا وتاخدها فى حضنها وقت ما تحب 
والد ياسمين ربنا يريح قلبك يابنى 
عمر وهو يخرج من جيب بنطاله ورقه ادى الوصل اللى مضتها عليه 
قام عمر بتقطيع الوصل امام ناظرى والدى ياسمين 
والد ياسمين ربنا يحفظك يا عمر 
عمر مكملا حديثه ال١٠٠ الف اللى جت بيهم عشان تسكت فاطمه هتكون عندكم بكره فى الفيلا هبعتهالكم 
والد ياسمين لا يا عمر ىا دا اقل اعتذار مننا 
عمر انا كنت ناوى ارجعها بس مش دلوقتى بس اعتقد دلوقتى انتم عاوزينها عالاقل عشان مصاريف المستشفى هنا 
والدة ياسمين عمر يابنى اديها فرصه واحده بس ولو ضيعتها خلاص ارميها 
عمر باصرار خلاص الامر انتهى مفيش فرص تانى لياسمين ربنا يهديها ويسعدها مع حد تانى غيرى 

فى منزل الراوى 
اسرعت فاطمه لحرجتها فور ان اخبرت اخيها بموافقتها على عمر 
ولجت لحجرتها واسرعت ترتدى اسدال الصلاه الخاص بها ثم سجدت لله شكرا 
تذكرت تعلقها بعلى وكيف عندما ارتبط بغيرها دعت الله ان يبدلها خيرا منها ويرزقها العفاف وقد كان 
تذكرت كيف كانت تحسن الظن بالله فأرضاها الله عز وجل من حيث لا تحتسب 
تذكرت كم كانت رافضة للعمل فى شركة عمر لما سمعت من اقاويل عنه حول قسوته وها هى تعلقت به اشد تعلق 
قامت فاطمه من سجدتها بعد ان حمدت الله كثيرا قامت وهى تبكى فرحا وهى تحمد الله عز وجل كثيرا واثنى عليه كثيرا 
وبينما هى كذلك دخلت عليها يارا 
نظرت يارا لفاطمه التى ترفع يديها للسماء وفور ما انتهت فاطمه اسرعت اليها يارا واحتضنتها 
يارا بطه الف مبروك الف الف مبروك انت مش متخيله انا فرحانه عشانك ازاى 
فاطمه لا طبعا متخيله هو احنا لينا غير بعض 
يارا بس عمر دا طلع اروووبه دا مدكن اهو وبيحبك ومخبى 
فاطمه انا والله على اد فرحتى على اد خوفى ليكون بيحب التزامى وبس وبعد الجواز يزهق منى 
يارا لا مش هيزهق اطمنى 
نظرت فاطمه الى يارا بلمحه من الحزن قائله بس انا مش جميله 
يارا يا لهوووى يا بنتى لو بالجمال مكانتش نص البنات اتجوزت 
فاطمه پخوف ياسمين كانت حلوه اوى اوى انت مشفتيهاش يا يارا 
يرا اه حلوه جدا وبعدين طباعها كرهته فيها وطباعك حببته فيكى وبعدين يا بطه انتى بس تدلعى عليه بعد الجواز وانت هتجننيه الرجاله زى الاطفال بس محتاجين شوية دلع على طبطبه والدنيا هتولع 
فاطمه انا خيفه اوى هو اصلا امور اوى وبعدين انا مش حلوه 
يارا طب مهو اخوكى اهو زى القمر وعيونه زرقا وزى الاجانب وبيبوس التراب اللى بمشى عليه 
فاطمه بسخريه اااه صح بدليل العلقھ اللى أخدتيها بالحزام 
يارا لااا دى نقره ودى نقره وبعدين انتى مشفتيش هو عمل ايه عشان يصالحنى دا حفى يا ماما 
فاطمه هههههه اكدبى اكدبى هو حد شاف حاجه 

فى صباح اليوم التالى 
فى شركة الحسينى 
دخل عمر الى الشركه متجها لمكتبه منتظرا بلهفه رؤية فاطمه 
بمجرد أن رأى مكتبها فارغا حزن حزنا شديدا فهذه من المرات القلائل التى تتغيب فيها فاطمه عن العمل بجانب ان هذا الغياب استدعى قلقه جدا من ان ترفض عرضه للزواج 
دخل الى مكتبه وامسك هاتفه الجوال واضحى على وشك الاتصال بها ولكنه غير رأيه فى آخر لحظه وقرر الاتصال بيوسف 
كان يوسف قد وصل لعمله ويباشر اعماله المكتبيه عندما هرن هاتف الشركه الداخلى فأسرع بالرد 
يوسف السلام عليكم 
عمر بثقه عليكم السلام يابو نسب 
يوسف بابتسامه اهلا عمر باشا 
عمر طالما معدلتش على ابو نسب دى يبأى ضمنا الموافقه 
يوسف بهدوء احنا نتشرف بيك وانت تشرف اى حد يا بشمهندس 
عمر بود انا اللى اتشرف بيكم يا يوسف والله كانت الوالده عاوزه نيجى نزوركم 
يوسف بفرح تنورونا يا بشمهندس 
عمر الله يعزك 
يوسف منتظرينكم بعد العشا ان شاء الله 

فى منزل الراوى 
تهاتف سالى فاطمه 
سالى دخلت والله المستشفى اصل هى لسه معايا عالفيسبوك وكلهم بعتين لها منشورات بيطمنوا عليعا 
فاطمه بأسف الله المستعان 
سالى هتلاقى البشمهندس شد عليها 
فاطمه بصدق والله ما اعرف لكن معتقدش 
سالى ھموت واعرف 
اطمه ربنا يسهلها يا سالى ملناش دعوه 
سالى عادى يا بنتى هو انا يعنى هروح اسأل بس انا بقلك يعنى 
فاطمه قوليلى الاهم عملتى ايه فى القرآن 

بعد أن أنهت مكالمتها الهاتفيه مع سالى ظلت فاطمه تفكر فيما يمكن أن يكون حدث حتى تدخل سالى للمشفى فى حالة اڼهيار تام 
فاطمه وهى تحادث نفسها يعنى هيكون حصل ايه يكون قالها انه هيتقدملى ولا يكون قالها ايه طيب اكلمه لا طبعا هتحرج اذا كنت غبت عشان مكسوفه يبأى هروح