قصه حقيقيه ( مشكله عضوة)

انا عندى ٣٥ سنة حاليا …من 
وأنا عندى ٢١ سنة إتجوزت جواز عن حب وطلع عندى مشكلة في الإنجاب ومفيش  أى حل طبعا الحب إتحول لچحيم ومرار في العيشة 
طلبت منه يتجوز عشان يخلف وهو وافق ولكن كان عاوز يطفشنى الأول عيشنى في قهر وتعب وپهدلة وكان دايما بيعايرنى وإنى حرمته من كلمة بابا والآخر طلقني عشان يتجوز ويخلف.. بعد ٧ سنين جواز..
طبعا إتدمرت نفسيا وإتعقدت وبقيت رافضة الجواز تانى نهائي طبعا كان بيتقدملى كتير عشان مبخلفش وكنت فرصة لأى راجل أرمل او مطلق ومعاه اولاد 
وبعد طلاقي بسنة إتقدم واحد الكل ضغط عليا بكل الطرق أنا كنت رفضاه تماما مرتحتلوش كنت بحس پخنقه وقلبي يتقبض لما يجيبه سيرته او أشوفه 
هو كان أكبر منى بسنتين ومطلق ومعاه بنتين ٧ و٨ سنين أهلى سألو عليه محدش قال عليه كلمه وحشة وانه إبن ناس محترمين وناس طيبة جدا ده ال إتقال لينا وفي الاخر إضطريت أوافق وكان نفسي فعلا ابقي أم ل بناته وقولت أعتبرها رسالة بقضيها في حياتى 
اتجوزته وحبيت البنات جدا وهما كمان حبونى هو  بقي مش قادرة أحدد هل هو عنده اكتئاب ولو هو بيحب يعيش مع نفسه مكنش له وجود في حياتنا خالص وبعد ٦ شهور جالو سفرية السعودية وسافر  وسابلى المسئولية كاملة حتى المصاريف كان بيطلع روحنا عشان يبعتها انا كان كل تركيزى البنات ومستواهم التعليمى وأخلاقهم وفرحتهم والحمدلله حياتهم اتقلبت للأحسن جدا بفضل الله وبحبنا وتفاهمنا سوا كانو دايما بيتكرموا اوائل في حفظ القرأن الكريم وهو ولا أى تقدير ولا اى وفاء حتى لعيالو قعد سنتين ونزل أيام كورونا وقعد ٦ شهور تانيين وقولت أصبر عشان خاطر البنات وإنى إتعلقت بيهم أوى بالنسبالو هو كان غريب عنى وتعب نفسيتى وعلمني الكره خلانى فعلا اكرهه أوى بس كنت متمسكة وعايشة ومستحملة عشان المسئولية ورجع سافر السعودية وقعد ٣ سنين وحرفيا الرحلة دى كانت اسوء بكتير من ال قبلها