إسكريبت كامل بقلم مي نهال (عوض الله)


على الواتساب فتتحت لقت مسدچ بتقول
إسمك حنين وأنا مت حنين وشوق ليك.
بصت فوق التليفون وبصت تاني للتليفون بعدين عملت بلوك وقالت بجدية
كوباية الشاي تلجت يالي تنشك حبكت تيجي دلوقتي توعظي ما كنت قاعدة من بقالي أكتر من 13 سنة.
دخلت نامت بعدها وهيا مضايقة نزلت الشغل كان أخر يوم ليها بما إنها هتمشي بكرة خرجت لقته واقف قدام المكان سحبت نفس بضيق فقالها ببرود
حاسبي تطيري وإنت بتملي هوا كدا
إنت لازقة يا دكتور يحيى
مضطر والله.
مضطر ليه إن شاء الله
قالها بصوت هادي مميز وهو مركز معاها
خاېف تمشي
بصتله پصدمة وقبل ما تتكلم بتوتر قالها وهو بيشاور على قمر وبيقول بجدية
خاېف تمشي لوحدها تجيلك قولت أجيبها أنا مش كدا يا قمر.
أيوة يا بابا وحشتيني يا ماما حنين...
حضنتها حنين وقالتلها بحب
وإنت وحشتيني يا قلب حنين عامله إيه يا سكر
الحمد لله بحضر فستاني عشان بكرة بابا عامل مفاجأة ليا بس أنا عارفة هيا إيه وبضحك عليه إني معرفش هيا إيه عشان ميزعلش.
ضحكت حنين وقالت بجدية وهيا بټضرب كفها في كف قمر
براڤو عمرنا ما هنقول هيا إيه...
ضحك وهو بيتفرج عليهم فقالت قمر بضيق مصتنع
متضحكش في الشارع الغمازة تبان تتخطف مني يا بابا..
ضحك بصوت عالي ضحكة جذابة برقت حنين اوي لما قلبها دق وقالت لنفسها پصدمة
أما مهزقة بصحيح مفيش كرامة ومفيش مبدأ مفيش طريقك اتجوزة بيها!
في الحظة دي ضحكت حنين من العدم كانت واقفة ساكته فقالها يحيى وهو بيضحك
بتعيدي ذكرياتك قبل ما تضحكي يا حنين
أيوة كل ما ابص على خبتي اضحك والله.
ضحك أكتر وقمر كانت بتتفرج عليهم وصوتها أعلى في الضحك ومشيت قمر وابوها وهما عارفين إنهم هيشوفوا حنين بكرة أما حنين فرحت إنها شافتهم لآخر مرة وراحت ودعت خالتها ومشيت على بيتها لحد الصبح...
قامت تاني يوم لمت هدومها وودعت بيت اهلها بحنين فياض للمرة التانية هتسيب المكان إلي بترتاح فيه وتبعد لمكان مش شبهه تعيش فيه زي المنبوذ إلي ارتكب چريمة ابتسمت بسخرية وقالت بخزي
فعلا چريمة.... حبيت.
نزلت ركبت العربية وراحت الموقف إلي هتركب منه عشان تسافر كان واقفة سرحانة لحد ما مدت إديها جنبها تاخد الشنطة من على الأرض ملقتهاش بصت وراها لقته واقف بيعملها باي باي فقالها ببرود
مش تقولي أجي اوصلك يا حنين
إنت عايز إيه من حنين وزفت ما تسيبني فحالي يجدع بقى...
ابتسم بنفس البرود وقالها بتسفزاز وهو بيشدها من الشنطة
محدش علمك إن الكذب حرام يا أستاذة حنين عايزك تيجي معايا الحفلة تخلص وهسيبك ياله.
إنت شاددني كدا ليه إنت فاكرني إيه اقسم بالله ولاااااا.
قعدها في العربية من قدام وقالها بنبرة جامدة
صوت وأهدي يا حنين.
عينيه كانت تكفي فيها خيوط من اللون الأحمر مع لمعتها ووسعها ولونها إلي بقى ازرق غامق لا تبشر بالخير قالت پخوف
فيه إيه يا دكتور يحيى
هتعرفى يا حنين هانم
قال كلمته الأخيرة بسخرية وركب وبدأ يسوق دخل بيها المقاپر زاد خۏفها وبصتله والدموع في عنيها وخاېفة من هيئة والمكان إلي جابها ليه فقالت بتوتر وكلام متقطعة
أحنا... هنا ليه.. الحفلة
نزل ولف للباب من ناحيتها وفتح وقالها بهدوء
إنزلي متاخفيش
مخفش إزاي فاكر نفسك جايبني جنينة الحيوانات إنت جايبني المقاپر!! ھټموټني
إنزلي يا حنين بطلي هبل...
نزلت ومشيت جنبه لحد ما وقف قدام قبر وقالها وهو بيحط إديه في جيبه بكل هدوء
كنت هقولك