إسكريبت كامل بقلم مي نهال (عوض الله)


رجلها على السور براحة بصت جوا خطڤتها كام ذكرى لأهلها خلت دموعها تسبق احساسها بالوحدة...
خلصت يومها المريح في المكان إلي كبرت فيه وجه تاني يوم اول يوم شغل ليها نزلت على الحضانة إلي كانت في شارع هادي لطيف فيه نسمة هواء انعشت قلبها مع صوت العصافير والغيوم فوقيها والنيل قدامها اتنفست براحة كبيرة دخلت المكان واستلمت شغلها وبدأت تتعرف على الأطفال.
وكانت في قمة الراحة وسطهم جه مدير المكان إلي اتعرف عليها بترحاب قوي وعدت أيام قليلة بقى مدير المكان إلي كان باين عليه أكبر منها بقليل مهتم لأمرها بشكل ملحوظ لحد ما في يوم بعد ما سمعت كلام زمايلها عنها إنها بتوقع المدير عشان تتجوزة راحت قالتله بعصبية
مستر عيد عايزة اتنقل فرع تاني لو سمحت
وقف وقالها بسرعة
ليه يا استاذة حنين حد زعلك
أيوة حد زعلني تقدر تزعله عشاني يا مستر
أيوة طبعا طب قولي كدا مين هوب نحيتك ولا زعلك وإنت تشوفي .
ربعت إديها وقالت بنبرة مرعبة
إنت يا مستر عيد...
قاطعها پصدمة
أنا
أيوة إنت اسمع بقى عشان أنا مليش في الشغل العوج دا لو منقلتنيش لفرع تاني حالا هفرج عليك حي الزمالك كله يا مستر عيد يا مصدي.
إنت إيه طريقتك دي يا استاذة احترمي نفسك
أنا محترمة ڠصب عنك لما تفضل تتلزق وتقرب من مكاني بشكل زفت وسمعتي تبوظ متجيش تقولي طريقتك عشان اقسم بالله أنا دي احسن طريقة عندي سمعت يا عيد ولا اعيد
اتفضلي وأنا هنقلك النهاردة..
شكرا.
خرجت بهدوء وكأنها مكنتش هتولع فيه من شوية الابتسامة سبقتها وتم نقلها لمكان تاني في الزمالك اهدى من المكان الأول دخلت اسلمت شغلها بهدوء واتعرفت على الأطفال إلي في المكان مش هتنكر إن الأطفال في المكان الأولاني هيوحشوها جدا ولكن ما باليد حيلة...
عدى كام يوم لحد ما خرجت من الحضانة في يوم لقت بنوتة بتجري عليها جامد وهيا بتقول
ماما....
بصت حنين حوليها پصدمة خرجت نضارة من شنطتها ولبستها بسرعة ولقت طفلة من إلي كانوا في المكان الأول حضنتها حنين بحرارة كبيرة كانت طفلة لا تقاوم من جمالها وطيبة قلبها تكفي كلمة ماما إلي قالتها ليها باستها حنين بحب وقالتلها بنبرة حنونة
يا عمري إنت هنا يا قمر مين جابك
مش مهم المهم إني جيت عشان اشوفك يا ماما هو إنت سبتيني ليه هو إنت مش بتحبيني
حاوطت حنين وش قمر بين إديها بحنان وقالتلها
مين يشوف القمر ومايحبوش يا قمري وحشتيني أوي.
كانت واقفه مركز مع قمر لحد ما سمعت صوت رخيم بيقول بغيظ
بتجري وتسبيني يا قمر... هيا دي بقى... حنين
اټصدم في اخر كلامه لما شافها بصتله هيا پصدمة أكبر وقالت بعدم إستيعاب
يحيى!
قالت قمر
بابا إنت تعرفها دي ماما حنين إلي قولتلك عليها إنت وماما.
وقع قلب حنين من المفاجأة ورددت جواها ماما! بصت ليه وعنيها خانتها عملت نفسها بتشيل النضارة وقالت بنبرة جادة حاولت تخرجها سليمة
ربنا يديمها ليكم يا... يحيى.
يارب إنت بتعملي إيه هنا
بشتغل غريبة لسه فاكرني
أكيد كنت اكتر طالبة مشاغبة في المدرج يا حنين طبيعي تسيبي علامة اومال بتسيبي عيالك فين
عيال مين.
ربنا مكرمكيش بالخلفة ولا إيه
ردت قمر بسرعة قبل حنين إلي كانت هتقوله إنها بتجري على كوم لحم مش غيظها
لاء يا بابا ماما حنين مش عندها ولاد مش عندها بابا.. قصدي إلي هو زيك دا مش فاكرة اسمه...
مش