إسكريبت كامل بقلم مي نهال (عوض الله)

طول عمرك خايبة يا حنين روحتي زي الهبلة قولتي لصحبتك بحبه يا سمر بحبه يا سمر لحد ما اتجوزته سمر وطلعتك بره!
نفخت بضيق من كلام خالتها وقالت بجدية
مش خايبة يا خالتو هيا دي ارادة القدر أعمل إيه يعني
اتجوزي إنت بقيتي 35 يا حنين العمر مش هيقف يستناك تتخطي يحيى وسمر هما اتجوزا وعاشوا حياة جميلة وإنت موكوسة خليك موقفة الدنيا على نفسك.
يا خالتو مش هقدر أعيش مع حد أنا راضية بنصيبي حبت وإلي كان كان مش هقدر أغيره.
يعني هتفضلي طول عمرك لوحدك قاعدة في بيت في قرية وسايبة بيت اهلك في القاهرة عشان تهربي من المكان إلي حبتيه فيه يا حنين.
مش بهرب أنا...
لاء بتهربي اسمعي يابنتي إلي بيوقف حياته على إلي ضاع منه عبيط عشان إلي ضاع مش هيرجع انتهى يبقى نشوف إلي جاي ونتوكل على الله أنا هقفل معاك دلوقتي مستنية ترجعي بالسلامه.
ماشي يا خالتو سلام.
قفلت مع خالتها وافتكرت أيام الجامعة لما شافت يحيى في المدرج وقالها بعصبية
إنت يا طالبة قوم اشرحي إلي قولتله
هو إيه إلي إنت دي جرثومة أنا يا دكتور أسمي حنين عبدالله السيد.
ضحكوا الطلاب حوليها فقال هو بصوت عالي
الصوت ماشي يا حنين عبدالله السيد اشرحي إلي قولتله
مكنتش مركزة معاك.
ممكن اعرف إيه إلي شاغل استاذة حنين عبدالله السيد عن المحاضرة لو تكرمت يعني
أكيد يا دكتور بص هو مش حاجة كذا حاجة يعني بس أهمهم لما اخرج اجيب كريب ولا شورما.
كانت بتتكلم بتلقائية وبسرعة اټصدم من صراحتها وقالها
استاذة حنين خدي حاجتك واطلعي بره المحاضرة حالا.
حاضر.
لمت حاجتها وهيا خارجة وقفت قدامه وقالتله بشكر
شكرا يا دكتور.
خرجت بسرعة يومها وقابلها في الكفتيريا بصتله ببتسامة كانت دي السنة التالته ليها في الجامعة كانت بتحبه من اولى في صمت محدش يعرف غيرها هيا وربها وبس عدت الأيام كان في بينهم منغاشات كتيرة جه يوم كانوا في السنة الأخيرة في الكلية فقررت تعرف صحبتها إلي كانت بتشجعها جدا وفعلا عرفتها وشجعتها تبعت جواب وبالفعل بدأت حنين تبعت جوابات للدكتور بتاعها...
اتعلق يحيى بصاحبة الجوابات المجهولة وقرر إنه يكمل معاها حياته بنأن عن الكلام إلي كانت بتكتبه ليه إلي مكنش فيه كلام غرامي على قد ما هو كان معلومات عنها وعن حياتها حتى عصبيتها وصفتها في أحدى الرسائل ليه فرحها زعلها كل حاجة تخصها قدرت ټخطف قلبه بمشاعرها إلي كانت تلقائية وكلامها الحقيقي إلي لمس قلبه وخلاه يتمنى بس يعرفها لحد ما ساب رسالة ليها في المدرج إلي كان بيلاقي فيه الرسايل ورجع بعد وقت ملقاش الرسالة فعرف إنها وصلت كان مضمونها كالأتي...
يوم التخرح هطلع على الاستدچ وهطلب إيدك أنا مش عارف إنت مين إنت هتيجي يوميها تقفي قدامي يمكن مش أول مرة بس أنا هتبقى أول مرة ليا اشوفك بعيوني بعد ما شوفتك بقلبي هتبقى بداية حياتنا سوا ليوميها عايز اقولك إني حبيتك
عدت الأيام وكان يوم التخرج جهزت جنين نفسها وخالتها كانت معاها دا لإنها يتيمة الأب والأم ومالهاش غير خالتها صفاء وبس كانت فرحانة أوي ومتوترة ومكسوفة بس عقدت العزم إنها تتلاشى كل دا لوقت معين وبعدين تعتذر عن الجوابات وكل حاجة راحت يوم الحفلة وكل واحد خد شهادته وجه دورها كانت قاعدة خدت الشهادة ونزلت وهو طلع الاستدچ واخد مايك وقال بحماس
ممكن 10 دقايق بس يا